النظام يتقدم شرق الفرات و«داعش» يصد الهجمات بالانتحاريين

«سوريا الديمقراطية» تسيطر على معظم الرقة... و75 % من المدينة مدمر

موقع «الرقة تذبح بصمت» نشر صورا للدمار الذي حل بالمدينة جراء المعارك مع «داعش» وقصف طيران التحالف
موقع «الرقة تذبح بصمت» نشر صورا للدمار الذي حل بالمدينة جراء المعارك مع «داعش» وقصف طيران التحالف
TT

النظام يتقدم شرق الفرات و«داعش» يصد الهجمات بالانتحاريين

موقع «الرقة تذبح بصمت» نشر صورا للدمار الذي حل بالمدينة جراء المعارك مع «داعش» وقصف طيران التحالف
موقع «الرقة تذبح بصمت» نشر صورا للدمار الذي حل بالمدينة جراء المعارك مع «داعش» وقصف طيران التحالف

واصلت قوات النظام السوري يوم أمس الثلاثاء تقدمها في المنطقة الواقعة شرق الفرات بعد ساعات على اجتيازها النهر، وهو ما اعتبرته «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة أميركيا «تحديا مباشرا لها» كونها تشن ومنذ التاسع من الشهر الحالي حملة عسكرية على تنظيم داعش في الريف الشرقي، تتزامن مع حملة مماثلة أطلقها النظام في الريف الغربي أوشك على إثرها على محاصرة عناصر التنظيم داخل مدينة دير الزور.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها تمكنت من السيطرة على قرية مراط الواقعة في الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بحيث تعد هذه أول قرية تسيطر عليها في الضفة الشرقية للنهر، بعد نحو 24 ساعة من عبورها النهر. وأفاد المرصد بأن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام وعناصر تنظيم داعش على محاور واقعة في محيط منطقة مراط والقرى القريبة منها، في محاولة من النظام تحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، والسيطرة على مناطق مقابلة لمدينة دير الزور ومطارها العسكري. ويحاول «داعش» بشتى الوسائل صد الهجوم الكبير الذي تشنه قوات النظام المدعومة روسياً، بحيث أفيد عن تكثيف عملياته الانتحارية، وآخرها استهدفت المجموعة التي عبرت نهر الفرات إلى الضفاف الشرقية للمدينة، في محور مراط، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام.
وبالتزامن مع التقدم الذي يحققه شرق الفرات، واصل النظام معاركه في الريف الشمالي الغربي لدير الزور، حيث تحدث المرصد عن اشتباكات عنيفة تخوضها قواته مع عناصر «داعش» الذين «يستميتون لاستعادة السيطرة على المنطقة التي ضاق الخناق عليهم فيها». وبحسب مصادر متقاطعة، فإن النظام يسيطر حاليا على نحو 75 في المائة من مدينة دير الزور ويتحضر بعد استقدام تعزيزات عسكرية إلى المدينة في الأيام الماضية لعملية عسكرية يسعى من خلالها إلى إجبار التنظيم على الانسحاب منها.
وتتوالى خسارات «داعش» على كل المحاور، فكما في دير الزور كذلك في الرقة حيث أوشك على خسارة المدينة كاملة، وهي التي كان تُعتبر حتى الأمس القريب عاصمته ومعقله الرئيسي.
وقال أبو محمد الرقاوي، الناشط في حملة (الرقة تذبح بصمت)، إن «سوريا الديمقراطية» سيطرت على نحو 80 في المائة من المدينة، لافتا في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن 600 عنصر من «داعش» ما زالوا يقاتلون فيها. من جهته، رجّح مهاب ناصر، الناشط المعارض في الشمال السوري والمتابع عن كثب لمجريات معركة الرقة انتهاء العمليات داخل المدينة خلال شهر، مشيرا في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «نحو 15 ألف مدني ما زالوا محاصرين في عدة أحياء ووضعهم الإنساني سيئ للغاية بسبب الحصار والقصف والمعارك الدائرة».
ميدانيا، قال المرصد السوري يوم أمس إن القتال بين عناصر «داعش» من جهة، ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالقوات الخاصة الأميركية من جهة أخرى، لا يزال مستمرا على محاور في محيط مركز مدينة الرقة وفي شمال شرقي المدينة ومحاور بالقسم الغربي منها، فيما أفاد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية بـ«اشتباكات عنيفة تدور في معظم أحياء المدينة»، وبخاصة في حيي الأمين والحني الواقعين في مركز المدينة وحيي الرميلة والروضة الواقعين في شرقها.
أما حملة «الرقة تذبح بصمت» فأفادت بسيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» على شارع تل أبيض وسط الرقة، والذي يعتبر أهم سوق في المدينة، موضحة أنه وبهذا التقدم تكون هذه القوات قد سيطرت على «النصف الشرقي لمدينة الرقة بشكل كامل، فيما لا تزال أجزاء من القسم الغربي تحت احتلال «داعش»، الذي يتخذ من قرابة 20 ألف مدني دروعا بشرية». ونشرت الحملة حصيلة لمعارك الرقة بعد 100 يوم على انطلاقها، لافتة إلى مقتل 1463 مدنياً خلالها وإصابة الآلاف. وأحصت الحملة 2832 غارة جوية لطائرات التحالف الدولي وآلاف القذائف المدفعية التي أطلقتها «قسد» على مدينة الرقة، مشيرة إلى أن «داعش» نفذ أكثر من 80 عملية انتحارية للتصدي للقوات المهاجمة. وقالت الحملة في إحصائيتها، إن المعارك في الرقة تسببت بتدمير 75 في المائة من المدينة، كما تم تدمير 5 مستشفيات و29 مسجداً.
وفي محافظة الحسكة، أفيد يوم أمس بمقتل خمسة أشخاص بينهم عناصر من «قوات سوريا الديمقراطية» جراء تفجيرات استهدفت معمل غاز الجبسة في منطقة الشدادي التي تسيطر عليها القوات جنوبي المحافظة. وقال المرصد السوري إن أربعة من عناصر تنظيم داعش، تمكنوا من التسلل لمنطقة المعمل ومن ثم تفجير أنفسهم في المنطقة، عقب اشتباكات دارت بين المهاجمين وعناصر من «سوريا الديمقراطية»، بالأسلحة الخفيفة، أعقبها تفجير مقاتلين لأنفسهم بأحزمة ناسفة مستهدفين مقراً ومواقع لـ«سوريا الديمقراطية».
إلى ذلك، حذر أحمد الجربا، رئيس (تيار الغد السوري)، من غياب النفوذ العربي في الصراع السوري، مؤكدا في كلمته أمام اللقاء التشاوري الأول للقبائل والقوى السياسية العربية السورية في المنطقة الشرقية، الذي تستضيفه القاهرة، أن سوريا أصبحت محور لمواجهات دولية في مكافحة الإرهاب وتقاسم النفوذ في الوقت نفسه، وأن مصير سوريا والمنطقة يتم تحديده في الوقت الراهن ما يستوجب التوافق في وجهات النظر بين الدول العربية بشأن هذا الملف الحساس.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.