المتهم الثاني بتفجير مترو لندن... لاجئ سوري آوته عائلة بريطانية

تفتيش موقعين جديدين... والشرطة ترفض نشر تفاصيل المشتبه بهما إلا بعد توجيه الاتهام

شرطيتان بريطانيتان في مدخل محطة {بارسونز غرين} التي تعرضت لتفجير إرهابي... وفي الاطار صورة للمشتبه به يحيى فروخ (أ.ب)
شرطيتان بريطانيتان في مدخل محطة {بارسونز غرين} التي تعرضت لتفجير إرهابي... وفي الاطار صورة للمشتبه به يحيى فروخ (أ.ب)
TT

المتهم الثاني بتفجير مترو لندن... لاجئ سوري آوته عائلة بريطانية

شرطيتان بريطانيتان في مدخل محطة {بارسونز غرين} التي تعرضت لتفجير إرهابي... وفي الاطار صورة للمشتبه به يحيى فروخ (أ.ب)
شرطيتان بريطانيتان في مدخل محطة {بارسونز غرين} التي تعرضت لتفجير إرهابي... وفي الاطار صورة للمشتبه به يحيى فروخ (أ.ب)

فيما رفضت شرطة اسكوتلنديارد البريطانية الكشف عن مزيد من التفاصيل عن هوية المتهم الثاني في الهجوم الذي استهدف قطارات المترو في لندن تفجير مترو لندن، والذي ألقت القبض عليه أول من أمس، خارج أحد المطاعم في حي هانسلو، ليتضح أنه لاجئ سوري، حيث تم التعرف على وجهه من خلال كاميرات المراقبة، بعد نشر عدد من الصحف تقارير وصورا نقلا مصادر الشرطة ومن خلال صفحته على «فيسبوك». وقال متحدث باسم اسكوتلنديارد في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط»: «إنه لا يجوز الإعلان عن بيانات شخصية للمشتبه بهما طالما لم يجر حتى الآن تحريك دعوى قضائية ضدهما». وأضاف أن توجيه الاتهام إلى المشتبه بهما المحتجزين سيكون على الأرجح خلال يومين، أي بعد انتهاء التحقيقات. يذكر أن قنبلة بدائية الصنع انفجرت في قطار أنفاق مكتظ بالركاب بالقرب من محطة «بارسونس غرين» يوم الجمعة الماضي، وأسفر الانفجار وما تبعه من تدافع عن إصابة 30 شخصا. ولا يزال أحد المصابين في المستشفى وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم. إلى ذلك، ذكرت تقارير إعلامية أن المشتبه في صلتها وبالتفجير الذي وقع في أحد قطارات الأنفاق بلندن ينحدران من سوريا والعراق وذكرت وكالة «بريس أسوسيشن» البريطانية استنادا إلى سياسي محلي في مقاطعة «سري» أن أحد المشتبه بهما 21 عاما، الذي تم القبض عليه مساء أول من أمس في حي هونسلو في لندن، ينحدر من سوريا، بينما قدم الثاني 18 عاما، الذي تم القبض عليه صباح اليوم نفسه في صالة المغادرة بميناء دوفر، كلاجئ من العراق. وبحسب التقرير، أقام المشتبه بهما لفترة مؤقتة لدى زوجين مسنين في ضاحية سانبري أون ثامس (جنوب غربي لندن). كما قامت سلطات الأمن بتفتيش أحد المنازل في ضاحية ستانويل بالقرب من مطار هيثرو وبحسب تقارير إعلامية، فتشت السلطات محلا صغيرا للمأكولات في ضاحية هونسلو.
في غضون ذلك، استمرت عمليات التفتيش التي تقوم بها الشرطة البريطانية أمس في أحد المنازل على خلفية الهجوم الذي استهدف مترو لندن يوم الجمعة.
وفي بلدة سانبري القريبة من لندن شوهد رجال شرطة ومحققون أمس الاثنين وهم يفتشون أحد العقارات. وقالت وسائل إعلام محلية إن الشرطة فتشت أيضا مكانا آخر في ستانويل القريبة له أيضا صلة بعمليات اعتقال مشتبه في تورطهم بالهجوم.
وتسببت القنبلة اليدوية في تصاعد ألسنة اللهب في عربة قطار مُكدسة في محطة مترو بارسونز جرين غرب لندن لكنها لم تنفجر بشكل كامل على ما يبدو. وأسفر الحادث عن إصابة 30 شخصاً. وفي بلدة سانبري القريبة من لندن شوهد رجال شرطة ومحققون أمس وهم يفتشون أحد العقارات. وقالت وسائل إعلام محلية إن الشرطة فتشت أيضا مكانا آخر في ستانويل القريبة له أيضا صلة بعمليات اعتقال مشتبه في تورطهم بالهجوم. وقالت شرطة لندن في بيان إن الشرطة ألقت القبض على شخصين حتى الآن وهما شاب يبلغ من العمر 18 عاما في ميناء دوفر وآخر يبلغ من العمر 21 عاما ألقت الشرطة القبض عليه في ضاحية هاونزلو غرب لندن لصلته بالهجوم. ونشرت عدة صحف بريطانية وشبكة «سكاي نيوز» البريطانية، أمس، الصور الأولى للمشتبه به الذي احتجزته الشرطة على خلفية التحقيقات في التفجير الذي استهدف مترو الأنفاق في لندن قبل أيام وخلف عشرات الإصابات.
والمشتبه به لاجئ سوري يدعى يحيى فروخ، ويبلغ من العمر 21 عاما، وقد ألقت الشرطة البريطانية القبض عليه خارج أحد المطاعم في حي هاونزلو بشبهة تورطه في الهجوم. وكان فروخ، الذي يتحدر من العاصمة دمشق، قد حصل على حق اللجوء في بريطانيا في 2014 وتم مداهمة مسكنه في حي ستانويل في «ساري» جنوب غربي لندن وهو أحد أحياء العاصمة الفخمة الذي قدمته الحكومة له بعد حصوله على اللجوء. وكان الشاب فروخ قد انتقل قبل شهور قليلة للعيش بمفرده مستقلاً عن العائلة التي تبنته كلاجئ، وسكن في شقة قريبة من مطار هيثرو غربي لندن، إلا أن الشرطة البريطانية اعتقلته في منطقة أخرى غير التي يسكن بها وقامت بتفتيش منزله في وقت لاحق. وأظهرت بيانات لصفحة فروخ على «فيسبوك» صورة لأحد المعالم السياحية في لندن «عين لندن» وآية من القرآن الكريم تقول «وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون». ويقول جيران فروخ إن الشاب السوري يرى بالعادة وهو يتسلى بهاتفه النقال أو خلال زيارات أصدقائه من الذكور له وتناول الشيشة الأرغيلة مع بعضهم البعض، وكان الجيران يشكون من صوت الموسيقى الصاخب الصادر منهم. وقال ابن عم فروخ فواز عوض لصحيفة الـ«تايمز» إن يحيى شاب بسيط وكان هدفه أن يعمل ويدرس وكان يقدم الدعم لشقيقاته اللواتي يعشن في مصر. وأضاف أن ابن عمه ليس بمتدين ولا يصلي ويحب إنجلترا. ونشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، مقطع فيديو للحظة القبض على المتهم الثاني، ويدعى يحيى فروخ، ينحدر من العاصمة السورية دمشق، وحصل على حق اللجوء في بريطانيا.
ودهمت الشرطة منزل العائلة التي كانت تستضيفه، في حي ستانويل في «ساري» جنوب غربي لندن وهو أحد أحياء العاصمة البريطانية الراقية. وكان الشاب السوري انتقل قبل شهور قليلة للعيش بمفرده مستقلاً عن العائلة التي تبنته كلاجئ، وسكن في شقة قريبة من مطار هيثرو غربي لندن، إلا أن الشرطة البريطانية اعتقلته في منطقة أخرى غير التي يسكن بها وقامت بتفتيش منزله في وقت لاحق، وأوضح جيران الشاب أن فروخ كان شاباً عصرياً، ولا يرتدي الزي الإسلامي أو العربي، بحسب الـ«تايمز» البريطانية. وبثت وسائل إعلام بريطانية لقطات صادمة لعملية اعتقال المشتبه به الثاني في تدبير هجوم لندن الأخير، وهو اللاجئ السوري فروخ. واتخذت الشرطة إجراءات أمنية مشددة، أثناء تفتيش مكان إقامة فاروق مساء أمس الأحد، بعد أن وثّق شهود عيان العملية الأمنية الصادمة لإلقاء القبض على المشتبه به، أمام مطعم للدجاج المشوي «الحلال» في لندن. ونقلت صحيفة «ذي صن» عن شاهد عيان صوّر الحادثة، أن 3 رجال وامرأة اتضح لاحقا أنهم ضباط شرطة بملابس مدنية، أردوا الشاب السوري، البالغ من العمر 21 عاما، أرضا. ومن ثم قام أفراد فريق تحقيق طب شرعي، يرتدون ملابس وقائية بلف ذراعيه ورجليه بأكياس نايلون، ومن ثم وضعوا عليه كلبش بلاستيكي وبدلة وقائية. وتم نقل المشتبه به في سيارة كانت كل المقاعد فيها مغطاة بالبلاستيك.


مقالات ذات صلة

إسبانيا: السجن لأعضاء خلية «إرهابية» خططت لاستهداف مصالح روسية

العالم إسبانيا: السجن لأعضاء خلية «إرهابية» خططت لاستهداف مصالح روسية

إسبانيا: السجن لأعضاء خلية «إرهابية» خططت لاستهداف مصالح روسية

قضت محكمة إسبانية، الجمعة، بالسجن 10 سنوات على زعيم خلية «إرهابية» نشطت في برشلونة، و8 سنوات على 3 آخرين بتهمة التخطيط لهجمات ضد أهداف روسية في المدينة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وذكرت «المحكمة الوطنية» في مدريد، في بيان، أنها أدانت «4 أعضاء في خلية إرهابية متطرفة مقرُّها برشلونة، حدّدوا أهدافاً روسية لتنفيذ هجمات ضدَّها في عاصمة كاتالونيا بشمال شرقي إسبانيا. وأضافت المحكمة، المسؤولة خصيصاً عن قضايا «الإرهاب»، أنها برّأت شخصين آخرين. وجاء، في البيان، أن زعيم الخلية «بدأ تحديد الأهداف المحتملة، ولا سيما المصالح الروسية في عاصمة كاتالونيا، وأنه كان في انتظار الحصول على موادّ حربية». وأوض

«الشرق الأوسط» (مدريد)
العالم اعتقال سوري بتهمة التخطيط لهجمات في ألمانيا

اعتقال سوري بتهمة التخطيط لهجمات في ألمانيا

أعلنت السلطات الألمانية، الثلاثاء، القبض على سوري، 28 عاماً، في هامبورغ للاشتباه في تخطيطه شن هجوم ارهابي. وأعلن المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية، والمكتب الإقليمي للشرطة الجنائية في ولاية هامبورغ، ومكتب المدعي العام في الولاية أنه يُشتبه أيضاً في أن شقيق المتهم الذي يصغره بأربع سنوات، ويعيش في مدينة كمبتن ساعده في التخطيط. ووفق البيانات، فقد خطط الشقيقان لشن هجوم على أهداف مدنية بحزام ناسف قاما بصنعه.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
العالم هولندا تُدين أربع نساء أعادتهن من سوريا بتهمة الإرهاب

هولندا تُدين أربع نساء أعادتهن من سوريا بتهمة الإرهاب

حكمت محكمة هولندية، اليوم (الخميس)، على أربع نساء، أعادتهنّ الحكومة العام الماضي من مخيّم للاجئين في سوريا، بالسجن لفترات تصل إلى ثلاث سنوات بعد إدانتهنّ بتهم تتعلق بالإرهاب. وفي فبراير (شباط) 2022 وصلت خمس نساء و11 طفلاً إلى هولندا، بعدما أعادتهنّ الحكومة من مخيّم «الروج» في شمال شرقي سوريا حيث تُحتجز عائلات مقاتلين. وبُعيد عودتهنّ، مثلت النساء الخمس أمام محكمة في روتردام، وفقاً لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، حيث وجّهت إليهن تهمة الانضمام إلى مقاتلين في تنظيم «داعش» في ذروة الحرب في سوريا، والتخطيط لأعمال إرهابية. وقالت محكمة روتردام، في بيان اليوم (الخميس)، إنّ النساء الخمس «قصدن ساحات ل

«الشرق الأوسط» (لاهاي)
العالم قتيلان بإطلاق نار في هامبورغ

قتيلان بإطلاق نار في هامبورغ

أفادت صحيفة «بيلد» الألمانية بسقوط قتيلين عقب إطلاق نار بمدينة هامبورغ اليوم (الأحد). وأوضحت الصحيفة أنه تم استدعاء الشرطة قبيل منتصف الليل، وهرعت سياراتها إلى موقع الحادث. ولم ترد مزيد من التفاصيل عن هوية مطلق النار ودوافعه.

«الشرق الأوسط» (برلين)
العالم الادعاء الألماني يحرّك دعوى ضد شابين بتهمة التخطيط لشن هجوم باسم «داعش»

الادعاء الألماني يحرّك دعوى ضد شابين بتهمة التخطيط لشن هجوم باسم «داعش»

أعلن الادعاء العام الألماني في مدينة كارلسروه، اليوم (الخميس)، تحريك دعوى قضائية ضد شابين إسلاميين بتهمة الإعداد لشن هجوم في ألمانيا باسم تنظيم «داعش». وأوضح الادعاء أنه من المنتظر أن تجري وقائع المحاكمة في المحكمة العليا في هامبورغ وفقاً لقانون الأحداث. وتم القبض على المتهمَين بشكل منفصل في سبتمبر (أيلول) الماضي وأودعا منذ ذلك الحين الحبس الاحتياطي. ويُعْتَقَد أن أحد المتهمين، وهو كوسوفي - ألماني، كان ينوي القيام بهجوم بنفسه، وسأل لهذا الغرض عن سبل صنع عبوة ناسفة عن طريق عضو في فرع التنظيم بأفغانستان. وحسب المحققين، فإن المتهم تخوف بعد ذلك من احتمال إفشال خططه ومن ثم عزم بدلاً من ذلك على مهاج

«الشرق الأوسط» (كارلسروه)

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».


الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
TT

الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)

أعلنت الجامعة الأميركية في أرمينيا، الاثنين، الانتقال إلى التعليم عن بُعد على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا.

وقالت الجامعة في بيان، إنه «نتيجة التهديد الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا والشرق الأوسط، ستنتقل جميع صفوف الجامعة الأميركية في أرمينيا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، لتصبح عبر الإنترنت بالكامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهددت إيران باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت بأن ضربات أميركية - إسرائيلية دمّرت جامعتين إيرانيتين.

وقالت الجامعة الأميركية في أرمينيا إنها لم تتلقَّ أي تهديدات مباشرة، وشددت على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، واصفة الخطوة بأنها «احترازية».

أشخاص يمرّون أمام البوابة الرئيسية لحرم «الجامعة الأميركية في بيروت» (AUB) في وسط بيروت - 13 يناير 2022 (أ.ف.ب)

وأصدر «الحرس الثوري الإيراني» بياناً أورده الإعلام الإيراني الأحد، جاء فيه أنه «إذا أرادت الحكومة الأميركية بألا تتعرض الجامعات الأميركية في المنطقة لردود انتقامية... فعليها إدانة قصف الجامعات» في بيان رسمي قبل ظهر الاثنين 30 مارس بتوقيت طهران.

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة، «بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وأعلنت «الجامعة الأميركية في بيروت» في اليوم ذاته، العمل بنظام التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي الأردن، قالت الجامعة الأميركية في مادبا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة عمّان، إن الصفوف الدراسية لطلابها البالغ عددهم 3 آلاف ستقام عبر الإنترنت حتى الخميس.