يونايتد يزاحم سيتي على الصدارة... وتعادل مخيب بين تشيلسي وآرسنال

بوكيتينو محبط من انتكاسات توتنهام في ملعب ويمبلي... وانتفاضة بيرنلي مستمرة

لوكاكو مهاجم يونايتد (رقم 9 يمين) يسجل في مرمى إيفرتون فريقه السابق (رويترز)
لوكاكو مهاجم يونايتد (رقم 9 يمين) يسجل في مرمى إيفرتون فريقه السابق (رويترز)
TT

يونايتد يزاحم سيتي على الصدارة... وتعادل مخيب بين تشيلسي وآرسنال

لوكاكو مهاجم يونايتد (رقم 9 يمين) يسجل في مرمى إيفرتون فريقه السابق (رويترز)
لوكاكو مهاجم يونايتد (رقم 9 يمين) يسجل في مرمى إيفرتون فريقه السابق (رويترز)

أسفرت مباراة القمة بين تشيلسي بطل الموسم الماضي وآرسنال عن تعادل سلبي مخيب ضمن المرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
ولحق مانشستر يونايتد بجاره مانشستر سيتي في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه الكبير على إيفرتون 4/ صفر، فيما أسفرت مباراة القمة بين تشيلسي بطل الموسم الماضي وآرسنال عن تعادل سلبي مخيب ضمن المرحلة الخامسة أمس.
على ملعبه أولد ترافورد، نجح مانشستر يونايتد في إحراز 4 أهداف في مرمى ضيفه إيفرتون بينها 3 أهداف في الدقائق الست الأخيرة، ليرفع رصيده إلى 13 نقطة تماماً كرصيد سيتي، وكلاهما سجل العدد ذاته من الأهداف، ودخل مرماه عدد الأهداف نفسه أيضاً (16 - 2).
وخاض مانشستر يونايتد المباراة في غياب لاعب وسطه الفرنسي بول بوغبا الذي ذكرت تقارير أنه قد يغيب عن الملاعب لفترة 3 أشهر لإصابته بتمزق عضلي حاد في ساقه اليسرى، في حين شارك في صفوف إيفرتون أسطورة مانشستر السابق واين روني.
واعتبر الجميع أن مهمة مانشستر يونايتد ستكون سهلة في مواجهة فريق خسر مبارياته الثلاث الأخير في مختلف المسابقات بنتائج قاسية، وقد تعزز هذا الشعور بعد افتتاح الظهير الأيمن الإكوادوري أنطوني فالنسيا التسجيل بعد مرور 4 دقائق بتسديدة على الطاير أطلقها من حافة منطقة الجزاء لتعانق شباك إيفرتون. لكن إيفرتون نجح بعد ذلك في احتواء خطورة مهاجمي مانشستر يونايتد حتى الدقائق الست الأخيرة عندما أضاف الأرميني هنريك مخيتاريان الثاني بتمريرة من البلجيكي لوكاكو الذي كان يواجه فريقه السابق أيضاً في الدقيقة 84، ثم أضاف لوكاكو نفسه الثالث في الدقيقة الأخيرة من مسافة قريبة رافعاً رصيده إلى 5 أهداف هذا الموسم ليتساوى في صدارة ترتيب الهدافين مع مهاجم مانشستر سيتي الأرجنتيني سيرخيو أغويرو صاحب ثلاثية في مرمى واتفورد (أول من أمس).
وفي الوقت بدل الضائع، احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة مانشستر يونايتد إثر لمسة يد داخل المنطقة فانبرى لها الفرنسي أنطوني مارسيال، محرزاً الهدف الرابع ومختتماً مهرجان الأهداف.
وعلى ملعب ستامفورد بريدج الخاص بنادي تشيلسي في غرب لندن، بدأ الفريقان المباراة من دون أبرز لاعبين في صفوفهما، فلم يشارك صانع ألعاب آرسنال الألماني مسعود أوزيل بداعي الإصابة، في حين جلس التشيلي ألكسيس سانشيز على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين قبل أن يشارك في منتصف الشوط الثاني، والأمر ينطبق على مهاجم تشيلسي أدين هازارد.
جاءت المباراة متكافئة في مجمل فتراتها حيث كانت الأفضلية لأصحاب الأرض في مطلع المباراة وأهدر له الإسباني الدولي بيدرو رودريجيز فرصة وهو منفرد بالحارس بيتر تشيك وأخرى لألفارو موراتا الذي سدد من حدود منطقة الجزاء، قبل أن يدخل آرسنال تدريجيا الأجواء ويصنع فرصتين أهدرهما داني ويلبيك والفرنسي الكسندر لاكازيت في الشوط الأول.
وظلت الحال على ذاتها في الشوط الثاني، حيث نشطت الجبهتان الهجوميتان في الفريقين لا سيما بعد دخول سانشيز وهازارد، وحرمت العارضة لاعب آرسنال آرون رامزي من هدف، لتبقى النتيجة على حالها حتى النهاية.
وشهدت نهاية المباراة طرد مدافع تشيلسي البرازيلي ديفيد لويز لمخاشنته ظهير أيسر آرسنال البوسني سياد كولاسيناك وسيغيب بالتالي عن ثلاث مباريات لفريقه في المسابقات المحلية. كما أصيب ويلبيك بشد في عضلة الفخذ وخرج أيضا.
ودخل آرسنال المباراة رافعا شعار عدم الخسارة بعد سقوطه مرتين في المراحل الأربع الأولى أمام ستوك سيتي صفر - 1 وأمام ليفربول صفر - 4، فكان له ما أراد، في حين أهدر تشيلسي حتى الآن خمس نقاط على ملعبه منذ مطلع الموسم الحالي بعد سقوطه في المباراة الافتتاحية في عقر داره أمام بيرنلي 2 - 3 في مباراة شهده طرد قائده غاري كاهيل في ربع الساعة الأول.
وقال مدرب آرسنال الفرنسي آرسين فينغر الذي فشل فريقه في الفوز على تشيلسي في عقر دار الأخير منذ أكتوبر (تشرين الأول) عام 2011: «كان الأمر يتعلق بالناحية الذهنية وقدرتنا على النهوض من خسارتنا الأخيرة خارج ملعبنا (خسر صفر - 4 أمام ليفربول). كان بإمكاننا الخروج فائزين في المباراة اليوم».
وأضاف: «كان لاعبو فريقي مركزين ومصممين على الخروج بنتيجة جيدة وقد حققنا مبتغانا».
أما مدرب تشيلسي الإيطالي أنطونيو كونتي فقال: «كانت المباراة جيدة ومفتوحة وكلا الفريقين حاول الفوز فيها... المواجهات ضد آرسنال دائما ما تكون قوية. إنه تعادل جيد».
وعن حالة طرد ديفيد لويز قال كونتي: «لا أريد التعليق على أداء الحكم لكن من الغريب جدا أن يُطرد لنا لاعب في كل من المباريات الثلاث الأخيرة ضد آرسنال».
وبقي تشيلسي ثالثا برصيد 10 نقاط، في حين رفع آرسنال رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني عشر.
على جانب آخر أعرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام عن خشيته من انتكاسات فريقه على ملعب ويمبلي.
وفاز توتنهام هوتسبير 17 مرة في 19 مباراة على أرضه في ملعب وايت هارت لين في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي لكنه لم يحقق بعد أي انتصار في ثلاث مباريات على ملعبه الجديد هذا الموسم استاد ويمبلي، وآخرها السقوط في فخ التعادل أمام سوانزي سيتي بدون أهداف، وقال: «توتنهام لم يكن محظوظا أمام سوانزي». وخسر توتنهام في ويمبلي أمام تشيلسي وتعادل 1 - 1 مع بيرنلي.
وأضاف بوكيتينو: «أنا محبط جدا لأننا فعلنا كل شيء من أجل الفوز. صنعنا الفرص وسيطرنا على المباراة لكن الفريق لم يكن محظوظا..أنا سعيد بالأداء رغم أننا تعادلنا مرة أخرى في ويمبلي وهذا غير جيد».
في المقابل أشاد بول كليمنت مدرب سوانزي بلاعبيه بعد الخروج بنقطة واحدة من ويمبلي، وقال: «أنا فخور جدا باللاعبين وبمجهودهم للخروج بهذه النتيجة».
على جانب آخر كانت أولوية بيرنلي هذا الموسم تتمثل في تحسين سجله خارج أرضه بعدما حصد سبع نقاط فقط من أصل 57 نقطة متاحة في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي.
لكن حتى المدرب شون دايك نفسه لم يتوقع مثل هذا التألق في أول ثلاث مباريات للفريق خارج أرضه في الموسم الجديد وبالفوز على تشيلسي حامل اللقب والتعادل مع العملاقين توتنهام هوتسبير وليفربول.
ووصل الأمر إلى أنه كان بوسع الفريق الزائر خطف انتصاره الأول في أنفيلد منذ 1974 إذا استغل المدافع بن ميي فرصة من آخر كرتين بضربتي رأس بعد ركلتين ركنيتين قرب النهاية.
وقال دايك إنه يشعر بالرضا بالحصول على نقطة واحدة أمام الفريق صاحب الأرض الذي أطلق 35 تسديدة نحو المرمى.
وأضاف دايك: «كنا ندرك صعوبة القدوم إلى مثل هذه الملاعب ونحن نأمل في مواصلة ذلك. فرق قليلة جدا ستأتي إلى هنا وتسيطر على اللقاء وكنا ندرك ضرورة أن نقوم بالأساسيات. أكرر أيضا أن الفريق يكون في حاجة لبعض الحظ».
وتابع: «نحن لا نزال نتعلم بعض الشيء ويتضمن ذلك أنا أيضا لكني أشعر برضا كبير».


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.