285 حالة وفاة وخسائر بـ340 مليون ريال سببها حوادث الحرائق

تحذيرات من استخدام أجهزة الكهرباء الرديئة

تشكل التوصيلات الكهربائية المقلدة أكثر مصادر الخطر لاشتعال الحرائق في السعودية («الشرق الأوسط»)
تشكل التوصيلات الكهربائية المقلدة أكثر مصادر الخطر لاشتعال الحرائق في السعودية («الشرق الأوسط»)
TT

285 حالة وفاة وخسائر بـ340 مليون ريال سببها حوادث الحرائق

تشكل التوصيلات الكهربائية المقلدة أكثر مصادر الخطر لاشتعال الحرائق في السعودية («الشرق الأوسط»)
تشكل التوصيلات الكهربائية المقلدة أكثر مصادر الخطر لاشتعال الحرائق في السعودية («الشرق الأوسط»)

حذرت الجهات المختصة في السعودية من استخدام أجهزة الكهرباء المقلدة في التمديدات الكهربائية داخل المنازل والمؤسسات التجارية، وذلك بعد أن سجلت المملكة مع نهاية عام 2013 ارتفاعا في نسبة الحرائق بنحو 40 في المائة، فيما بلغ عدد الوفيات في مواقع مختلف نحو 285 حالة جراء الحرائق، وارتفاع حجم الخسائر إلى 342 مليون ريال.
وتسجل حوادث الحريق الناتجة من الماس الكهربائي، والناتجة عن رداءة الأجهزة الكهربائية المستخدمة، مثل مفاتيح الإنارة والتكييف والأسلاك، نحو أكثر من 60 في المائة من إجمالي الحوادث، إذ حذر متعاملون في السوق المحلية من شراء هذه الأجهزة أو الاعتماد على العمالة الوافدة غير النظامية في عمليات التمديد والتوصيل.
وأوضحت سامية الفضلي مسؤولة البرنامج العلمي لحملة «اسبقها» أن السعودية خسرت خلال العامين الماضيين 285 نفسا بشرية، وبلغت الخسائر المادية نحو 342 مليون ريال، وأن حجم خسائر الحريق تصاعدت بنسبة تبلغ نحو 40 في المائة، وذلك وفق تقرير الدفاع المدني الذي يقارن الحوادث بين عامي 1433 و1434هـ.
وكشفت المديرية العامة للدفاع المدني، على موقعها الإلكتروني، عن أن حجم الخسائر على مستوى السعودية تصاعد بنسبة كبيرة، وقال العقيد سعيد سرحان المتحدث الرسمي لإدارة الدفاع المدني في منطقة مكة المكرمة لـ«الشرق الأوسط»، إن الكثير من حوادث الحريق تعود أسبابها لزيادة حمل التيار الكهرباء، أو ناتجة عن رداءة التمديدات داخل المنزل واستخدام أجهزة رخيصة ومقلدة، لافتا إلى أهمية الوعي في استخدام التوصيلات المنزلية الأصلية ذات الجودة العالية، خصوصا أن نسبة كبيرة من المستهلكين يبحثون عن الأدنى في السعر، الذي يكون سببا في كارثة بشرية.
وأشار العقيد سرحان إلى أن إدارة الدفاع المدني تتخذ الكثير من الإجراءات في حال ثبت أن الحريق ناتج عن ماس كهربائي، وذلك بعد جملة من الخطوات يحدد من خلالها سبب الحادث، وفي حال تعثر معرفته، يجري استدعاء خبير الحرائق، ومن ثم الأدلة الجنائية.
وأضاف: «إذا كشفت نتائج تحقيقات الحوادث أن الحريق كان بسبب التمديدات أو الأجهزة المستخدمة، تقوم فرق السلامة بإغلاق التيار الكهربائي نهائيا على المنشأة المتضررة، ولا تجري إعادته من جديد إلا بعد تلقي إدارة الدفاع المدني إشعارا من إحدى المؤسسات المعتمدة والمتخصصة».
وبشأن الرفع للجهات الرقابية عن ارتفاع نسبة الحوادث الناتجة عن رداءة المواد الكهربائية، أكد المتحدث الرسمي لإدارة الدفاع المدني في منطقة مكة المكرمة، أن هناك تعاونا وثيقا بين الجهات كافة، وتقوم المديرية العامة برفع تقارير مفصلة لجهات الاختصاص، وأن هناك ورش عمل بين القطاعات والجهات الحكومية المعنية بذلك للتواصل والتنسيق في كل إجراءات السلامة.
من جهة أخرى، تعمل الجهات الرقابية والأمنية على ملاحقة المنتجات المقلدة في السوق السعودية، والعمالة غير الشرعية التي تتخذ من المواقع الشعبية مقرا لممارسة الكثير من المهن، في مقدمتها صيانة وتركيب الأجهزة الكهربائية، دون وجود خلفية سابقة، وتعمل بطرق عشوائية في إيصال التيار الكهربائي إلى داخل المنازل الجديدة.
وأوضح مصدر في وزارة التجارة والصناعة أن الوزارة تكثف حملاتها الرقابية على كل المواقع التجارية التي تقوم ببيع السلع الغذائية والاستهلاكية، والوقوف على ما يقدم للمستهلك، وذلك لضمان عدم وجود تلاعب أو ممارسات غش يتضرر منها المستهلك، مشيرا إلى أن هناك الكثير من الحملات التي نفذتها وزارة التجارة، نتج عنها ضبط كميات كبيرة من المواد المنتهية الصلاحية أو غير المطابقة للمواصفات والمقاييس السعودية.
وقال رشيد عبد الرازق، وهو مهندس كهربائي، إن المشكلة تكمن في الاعتماد على مهندسين غير مؤهلين في التمديدات الكهربائية، وإن كانت الأجهزة المستخدمة وفق المعاير المطلوبة، ومن ذلك ما يسجل عن حوادث تكون بسبب قصر في الكابلات الكهربائية، نتيجة فقدان العازل، ويكون مقطعها غير متناسب مع قيمة التيار، إضافة إلى زيادة الأحمال على الآلات الكهربائية، وكذلك عدم التوافق بين عيار القاطع ومقطع السلك.



أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
TT

أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)

ذكر الديوان الأميري في ​قطر، اليوم الأربعاء، أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث مع ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب، ​في ‌اتصال ⁠هاتفي، ​جهود خفض ⁠التصعيد بالمنطقة ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر ⁠الحوار والوسائل السلمية. جاء الاتصال ‌قبيل ‌اجتماع ​مرتقب ‌بين ترمب ورئيس ‌الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يضغط نتنياهو ‌على ترمب لتوسيع نطاق المحادثات الأميركية مع ⁠إيران ⁠لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية، وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي. يأتي هذا فى الوقت الذي غادر فيه، صباح اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، العاصمة العمانية مسقط، متوجهاً إلى الدوحة لإجراء مناقشات بشأن التطورات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

كان لاريجاني قد التقى، في مسقط، السلطان هيثم بن طارق، ووزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في طريقه، الآن، للعاصمة القطرية لمواصلة مشاوراته الإقليمية والدولية.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني «لتعزيز العلاقات الثنائية مع بلدان المنطقة، وتوطيد الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية».

Your Premium trial has ended

اقرأ أيضاً


محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».