«الاتصالات السعودية» تلزم الشركات تطبيق الحد الأدنى لـ«الاستخدام العادل»

أكدت أن رفع الحجب عن المكالمات الصوتية والمرئية توجه عالمي

«الاتصالات السعودية» تلزم الشركات  تطبيق الحد الأدنى لـ«الاستخدام العادل»
TT

«الاتصالات السعودية» تلزم الشركات تطبيق الحد الأدنى لـ«الاستخدام العادل»

«الاتصالات السعودية» تلزم الشركات  تطبيق الحد الأدنى لـ«الاستخدام العادل»

شدد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي المهندس عبد الله السواحة، على أنه تم إلزام كل الشركات باتباع الحد الأدنى لسياسة الاستخدام العادل للبيانات.
ولفت رئيس مجلس إدارة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، رداً على تساؤل لـ«الشرق الأوسط» حول الإجراءات التي قامت بها أخيراً تجاه بعض الشركات التي لم تلتزم بإعطاء عملائها الباقات التي تمكنهم من استخدام لا محدود للبيانات، أمس على هامش إطلاق مبادرة التحول الرقمي «فكرة»، إلى وجود بعض الممارسات عند استخدام الحد الأدنى لسياسة الاستخدام العادل التي يجب الحد منها والتي تؤثر على الاستخدام العام، مضيفاً: «شبكة الإنترنت تعتمد على الموارد الطبيعية التي تقبل النفاذ مثل الطيف الترددي وهو محدود المساحة بطاقة فيزيائية محدودة».
وأضاف أن هدف الإجراءات التي تم تنفيذها أخيراً تجاه بعض الشركات هدفها اتباع مبدأ الشفافية والوضوح، موضحاً أن بعض الشركات أطلقت باقات للبيانات دون التزام بسياسة الاستخدام العادل، كما أن بعض الشركات التزمت بالاستخدام العادل للإنترنت وهو يعود لسياستهم الاستراتيجية التسويقية الخاصة.
وتابع: «الوزارة وهيئة الاتصالات تعملان على الجوانب التشريعية والتنظيمية، ومتى ما اتضح وجود مساحة للاستثمار سيتم الدخول فيها كما سيتم تحفيز القطاع الخاص لذلك». وكشف وزير الاتصالات وتقنية المعلومات عن إطلاق أكثر من 3 ملايين تطبيق على الهواتف الذكية شهرياً، وذلك في إطار شرحه حول التحول الرقمي في بعض المنصات الرقمية. كما تطرق إلى توجيه الوزارة المتعلق برفع الحجب عن تطبيقات المكالمات الصوتية والمرئية، مؤكداً أنه لا يمكن الإفصاح عن أسماء التطبيقات التي سيتم السماح لها بإجراءات المكالمات الصوتية - حالياً - إلا بعد تجاوزهم الإجراءات التنظيمية، مشدداً على أنه سيتم الإعلان عن كل التفاصيل حال تجاوزهم تلك الشروط. ولفت إلى أن رفع الحجب عن تطبيقات المكالمات الصوتية والمرئية يأتي ضمن التوجهات العالمية التي يجب أن تكون موجودة في السعودية. وأطلقت وحدة التحول الرقمي أمس مبادرة «فكرة Tech»، وهي إحدى المبادرات التي تتوافق مع رؤية السعودية 2030 بالتعاون مع الاتصالات السعودية كشريك حصري، والتي تستهدف جميع الأفراد والشركات والمؤسسات، ما سيسهم في التحول الرقمي الوطني في البلاد.
ورعى اللقاء التعريفي بمبادرة «فكرة Tech» المهندس عبد الله السواحة وزير الاتصالات، والدكتور خالد البياري الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية، وديمه اليحيى المشرفة العامة المكلفة وحدة التحول الرقمي، وتهدف هذه المبادرة إلى تحقيق التحول الرقمي في السعودية والارتقاء بها لتصبح أحد أفضل مراكز الابتكار الرقمي الرائدة حول العالم، من خلال منصة تفاعلية تمكن المواطنين والمقيمين من المساهمة في التحول الرقمي الوطني ومشاركة أفكارهم ومشاريعهم الرقمية لمواجهة تحديات يتم طرحها في المنصة.
وبالتعاون مع وزارة الصحة تم إطلاق أول التحديات، المتخصصة في المجال الصحي، بحيث تتيح للمجتمع الاشتراك في أحد المسارين؛ مسار الأفكار ومسار المشاريع عن طريق التسجيل في الموقع الإلكتروني ابتداء من أمس، ومن ثم تقوم لجنة التصفيات بترشيح أفضل 15 فكرة لاختيار 9 فائزين، وأفضل 15 مشروعاً يتم تأهيلها لمرحلة مختبر الابتكار لعرض مشاريعهم واختيار 3 فائزين.
وأوضحت ديمه اليحيى، الرئيسة التنفيذية المكلفة وحدة التحول الرقمي، أن هذه المبادرة هي باكورة برامج الوحدة التي تُعنى بتطوير بيئة الابتكار الاجتماعي واستقطاب الأفكار والمشاريع الملهمة في مجال التحول الرقمي، وأن المبادرة ستعمل على عدة مسارات حيوية كالصحة والتعليم والتجارة الإلكترونية.
من جانبه، أشار الدكتور خالد البياري الرئيس التنفيذي للاتصالات السعودية، إلى أن مشاركة شركة الاتصالات السعودية في دعم هذه المبادرة نابع من استراتيجيتها كمشغل وطني داعم لخطط وبرامج التحول الوطني ورؤية السعودية 2030، خصوصاً أن أحد أهم برامجها هو برنامج التحول الرقمي، مضيفاً أن هذه المبادرة ستسهم في بناء حلول تقنية لكثير من القطاعات الحيوية، ما ينعكس إيجاباً على الفرد والمجتمع. كما تتيح المنصة فرصة للمشاركين ليكونوا أحد سفراء التحول الرقمي من خلال التفاعل مع الأفكار والمشاريع والمساهمة بمقال في إعلام «Tech»، ودعوة الأصدقاء والعائلة ليكونوا جزءاً من فكرة «Tech». وتقدم المبادرة جوائز متنوعة وقيمة في كلا المسارين، يصل مجموعها إلى نصف مليون ريال سعودي، وشهادات تقديرية من وزير الصحة، بالإضافة إلى فرصة لاحتضان المشروع للمراكز الثلاثة الأولى.



ارتفاع حاد في خروج رؤوس الأموال الأجنبية من الأسهم الآسيوية بداية فبراير

يجلس أشخاص بالقرب من لوحة إلكترونية في بورصة إندونيسيا بجاكرتا (رويترز)
يجلس أشخاص بالقرب من لوحة إلكترونية في بورصة إندونيسيا بجاكرتا (رويترز)
TT

ارتفاع حاد في خروج رؤوس الأموال الأجنبية من الأسهم الآسيوية بداية فبراير

يجلس أشخاص بالقرب من لوحة إلكترونية في بورصة إندونيسيا بجاكرتا (رويترز)
يجلس أشخاص بالقرب من لوحة إلكترونية في بورصة إندونيسيا بجاكرتا (رويترز)

شهدت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية الخارجة من الأسهم الآسيوية، ارتفاعاً حاداً في الأسبوع الأول من فبراير (شباط)، مع تعرض أسواق كوريا الجنوبية وتايوان لضغوط من موجة بيع عالمية استهدفت أسهم شركات التكنولوجيا سريعة النمو، وسط مخاوف متزايدة بشأن الإنفاق الرأسمالي الضخم المتعلق بالذكاء الاصطناعي.

وبحسب بيانات مجموعة بورصة لندن لأسواق الأسهم في كوريا الجنوبية وتايوان وتايلاند والهند وإندونيسيا وفيتنام والفلبين، فقد باع المستثمرون الأجانب ما قيمته 9.79 مليار دولار من الأسهم في الأسبوع المنتهي في 6 فبراير، مقارنة بصافي عمليات بيع بلغ نحو 3.9 مليار دولار خلال شهر يناير (كانون الثاني) بأكمله.

وانخفض سهم «أمازون» بنحو 12.11 في المائة وسط قلق المستثمرين من قفزة تتجاوز 50 في المائة في توقعات الإنفاق الرأسمالي للشركة لعام 2026، مما زاد المخاوف بشأن الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وأشار تقرير صادر عن «نومورا»، إلى أن «هذا التحول في المعنويات أثر سلباً على أسهم شركات التكنولوجيا الآسيوية أيضاً»، وفق «رويترز».

وباع المستثمرون الأجانب أسهماً كورية جنوبية بقيمة 7.48 مليار دولار خلال الأسبوع، مقارنة بتدفقات شهرية بلغت 446 مليون دولار في يناير. كما شهدت أسهم تايوان انخفاضاً صافياً في استثمارات الأجانب بقيمة 3.43 مليار دولار في الأسبوع الماضي، بعد أن تلقت تدفقات أجنبية بلغت 306 ملايين دولار الشهر الماضي. وأضاف تقرير «نومورا»: «تؤكد تحركات الأسهم خلال الأسبوع الماضي، من وجهة نظرنا، أهمية الحفاظ على تنويع وتوازن المحافظ الاستثمارية، لا سيما مع ازدحام بعض القطاعات الرائجة».

في المقابل، أضاف المستثمرون عبر الحدود أسهماً هندية بقيمة صافية بلغت 897 مليون دولار، مدفوعين بالتفاؤل حيال اتفاقية تجارية مع الولايات المتحدة تخفض الرسوم الجمركية على البضائع الهندية من 50 في المائة إلى 18 في المائة. ويذكر أن المستثمرين الأجانب باعوا أسهماً هندية بقيمة 3.98 مليار دولار في يناير، وهو أعلى مستوى لهم خلال 5 أشهر.

وقال ويليام براتون، رئيس قسم أبحاث الأسهم النقدية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في بنك «بي إن بي باريبا»: «بناءً على ذلك، يُفترض أن الأجواء الجيوسياسية التي كانت تُخيّم على الأسهم الهندية، خصوصاً بالنسبة للمستثمرين الأجانب، قد خفت حدتها». وأضاف: «نرى أن ميزان المخاطر والعوائد على المدى القريب يميل الآن بقوة نحو الجانب الإيجابي».

وفي الوقت نفسه، اجتذبت أسهم تايلاند وإندونيسيا والفلبين تدفقات أجنبية بقيمة 332 مليون دولار و103 ملايين دولار و23 مليون دولار على التوالي خلال الأسبوع الماضي، فيما باع المستثمرون الأجانب أسهماً في فيتنام بقيمة 236 مليون دولار.


«سير» السعودية توقع اتفاقيات بمليار دولار لتوسيع سلسلة التوريد المحلية

جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)
جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)
TT

«سير» السعودية توقع اتفاقيات بمليار دولار لتوسيع سلسلة التوريد المحلية

جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)
جانب من توقيع الاتفاقيات خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» في الرياض (سير)

أعلنت شركة «سير»؛ أولى العلامات التجارية السعودية لصناعة السيارات الكهربائية ومعدات التكنولوجيا الأصلية، عن توسع في سلسلة التوريد المحلية الخاصة بها، عبر توقيع 16 اتفاقية تجارية جديدة تجاوزت قيمتها 3.7 مليار ريال (نحو مليار دولار)، وذلك خلال مشاركاتها في النسخة الرابعة من «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، المقام بالعاصمة الرياض.

ووفق بيان من الشركة، يأتي هذا التوسع امتداداً للاتفاقيات التي أعلن عنها خلال «المنتدى» ذاته في العام الماضي بقيمة 5.5 مليار ريال (1.46 مليار دولار)، في خطوة تعكس انتقال منظومة التوريد وسلاسل الإمداد لدى «سير» إلى التنفيذ الفعلي، ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى ترسيخ سلاسل القيمة الصناعية المحلية وتعزيز الجاهزية لبناء صناعة سيارات كهربائية متقدمة في المملكة.

في هذا السياق، صرّح جيمس ديلوكا، الرئيس التنفيذي لـ«سير»: «تشكّل هذه الاتفاقيات ركيزة أساسية في استراتيجية الشركة الشاملة للتوطين، التي تستهدف توطين 45 في المائة من مواد ومكوّنات السيارات بحلول 2034، حيث يتجاوز نهجنا مفهوم التجميع؛ إذ نعتمد على المواد الخام المحلية، ونُمكّن الشركات السعودية لتصبح شركات توريد عالمية؛ الأمر الذي يُسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات (رؤية 2030) في التنوع الصناعي والاقتصادي عبر بناء صناعة السيارات الوطنية ودفع النمو الاقتصادي المستدام».

وأضاف: «تمثل مجموعة الاتفاقيات هذه خطوة رئيسية نحو بناء منظومة متكاملة لصناعة السيارات في المملكة، حيث يستفاد من المواد والموارد المحلية، مع استقطاب التقنيات المتقدمة والاستثمارات الأجنبية، وتوطين تصنيع المكوّنات كبيرة الحجم وكثيفة العمالة، هذا إضافةً إلى المساهمة في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وخلق فرص عمل ذات قيمة للمواطنين السعوديين».

وتضمن هذه الشراكات الاستراتيجية إنتاج أو توريد مكونات رئيسية داخل المملكة؛ بدءاً من المركبات الكيميائية عالية التقنية، وصولاً إلى معدات هياكل السيارات الثقيلة، بما يؤسس لسلسلة توريد قوية وموثوقة لأسطول «سير»، الذي سيضم 7 طُرُز، خلال السنوات الخمس المقبلة، ويدعم بناء قاعدة صناعية مستدامة وعالية التقنية في المملكة.

ومن المتوقع أن تسهم «سير» بأكثر من 30 مليار ريال (7.9 مليار دولار) في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2034، وأن تساهم في تحسين مستوى الاقتصاد الكلي للمملكة بنحو 79 مليار ريال (21 مليار دولار)، إضافة إلى توفير نحو 30 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة داخل المملكة؛ مما يعكس أثرها في الاقتصاد الوطني ودورها في تحقيق مستهدفات «رؤية 2030» للتنويع الصناعي.


ماكرون يحذر من تهميش أوروبا ويدعو إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية

إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

ماكرون يحذر من تهميش أوروبا ويدعو إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية

إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
إيمانويل ماكرون يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا 19 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أوروبا إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية، محذراً من أن القارة قد تواجه خطر التهميش في مواجهة المنافسة المتصاعدة من الولايات المتحدة والصين، وذلك في مقابلة نُشرت يوم الثلاثاء.

وحذّر ماكرون من أن «التهديدات» و«الترهيب» الأميركي لم تنتهِ بعد، مشدداً على ضرورة عدم التهاون، في مقابلة مع عدد من الصحف الأوروبية، من بينها: «لوموند»، و«الإيكونوميست»، و«فايننشال تايمز».

وقبل اجتماع الاتحاد الأوروبي، دعا ماكرون إلى «تبسيط» و«تعميق» السوق الموحدة للاتحاد، و«تنويع» الشراكات التجارية، موضحاً أن أوروبا تواجه تحديات يومية تستهدف قطاعات حيوية مثل الأدوية والتقنيات الرقمية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال: «عندما يكون هناك عدوان سافر، يجب ألا نستسلم أو نحاول التوصل إلى تسوية. لقد جربنا هذه الاستراتيجية لأشهر، ولم تنجح، والأهم من ذلك أنها تجعل أوروبا أكثر اعتماداً استراتيجياً على الآخرين».

وأشار إلى أن الاستثمارات العامة والخاصة في الاتحاد الأوروبي تحتاج إلى نحو 1.2 تريليون يورو (1.4 تريليون دولار) سنوياً، لتشمل التقنيات الخضراء والرقمية، والدفاع، والأمن.

وجدّد دعوته إلى إصدار ديون أوروبية مشتركة، وهي فكرة لطالما دافعت عنها فرنسا لسنوات، لكنها قُوبلت بالرفض من بعض الدول الأخرى. وأضاف: «حان الوقت الآن لإطلاق آلية اقتراض مشتركة لهذه النفقات المستقبلية، من خلال سندات يورو موجهة نحو المستقبل».