فنان مصري {يعزف} بالمسامير لوحات للمشاهير

عندما يتحول صوت الشاكوش إلى نغم

من أعمال محمد قطب  - أم كلثوم - الفنان محمد قطب أثناء عمله
من أعمال محمد قطب - أم كلثوم - الفنان محمد قطب أثناء عمله
TT

فنان مصري {يعزف} بالمسامير لوحات للمشاهير

من أعمال محمد قطب  - أم كلثوم - الفنان محمد قطب أثناء عمله
من أعمال محمد قطب - أم كلثوم - الفنان محمد قطب أثناء عمله

لم يكن يستهويه التفكير داخل الصندوق... كان ككل مبدع حقيقي تتملكه موهبته وتسيطر على كل خلجاته، يفكر خارج إطار صندوقه الاجتماعي الضيق، الذي لا يكترث كثيرا بالمواهب، وبخاصة الفنية منها... أنهى تعليمه، ثم تسلم وظيفته في إحدى شركات المقاولات الكبرى... كانت تلح عليه موهبته ليل نهار... تريد أن تتفجر... تخرج للنور... للحياة. جذبته أشكال المسامير والدبابيس المختلفة، فإذا به يمسك بها ويوظف كلا منها في مكان على سطح اللوحة لتتحول في النهاية إلى بورتريه.
عندما يتملكه العمل في لوحة يصبح صوت الشاكوش والمسامير بالنسبة إليه لغة يتقنها، ونغما يشجيه ويطربه... يسمع حديثها وهي تتهامس عن الشخصية أو الشكل الذي يفكر في رسمه. ولم يكن كذلك بطبيعة الحال لبقية أفراد أسرته، الذين ألفوا ذلك الصوت مع الزمن، وبخاصة إذا كانت النتيجة لوحة فنية رائعة لكوكب الشرق أم كلثوم، أو للفنان محمد منير، أو لتشارلي شابلن، أو للاعب المنتخب المصري لكرة القدم والنادي الأهلي السابق محمد أبو تريكة، أو المهاتما غاندي، كما أنه طوع مساميره لإنتاج لوحة أحد الخيول، ولوحة أخرى لفتاة تعزف الجيتار، سماها «صدى الروح».
هو واحد من فنانين معدودين عالميا اختاروا ذلك الفن على مستوى العالم، من أهمهم الأميركي أندرو مايرز، كما أنه يعد من أوائل الفنانين المصريين الذين اختطوا لنفسهم هذه الطريق الصعبة.
ولأنه لم يدرس الفن في معاهده المرموقة في مصر... كلية الفنون الجميلة أو كلية التربية الفنية الكائنتان في حي الزمالك، الذي لا يبعد كثيرا عن مسقط رأسه... كان يرسم، لكن أعماله لم تكن بالطريقة الصحيحة، ولم يكن مقتنعا بها - حسب ما قال الفنان محمد محمود قطب لـ«الشرق الأوسط» - «كنت أشعر أن هذا ليس مكاني، وأنه ليس ما أحتاج إليه».. اختار طريقا صعبة؛ لأنه وجد نفسه يستطيع «عمل حاجة حابب أعملها. التصميم الهندسي في اللوحات. والارتجالية في الرسم، أو بالأدق ارتجالية دق المسامير. ورغم أني غير صبور، فإني صبرت على لوحات، تخطت إحداها عدد 8 آلاف دبوس في 12 يوماً». وجدتها... يكمل الفنان حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «في 2014 رأيت لوحة لفنان نفذها باستخدام المسامير، وأعجبتني الفكرة. هو لا يعيش في مصر. تكلمت معه... وقال لي إن هذا صعب عمله، لأنه لا بد أن تتعلم أولا الظل وبعض النقاط الفنية التي تجعل منك فناناً».
ولأنه «لا يسمع الكلام» قرر أن يفك الأغلال من حول عنق موهبته... ويسبر غور الحياة الفنية، بدأ في تنفيذ أول لوحة وكانت لوحة تشي غيفارا... «كانت خطوة مهمة لي، وبدأ القريبون مني والأصدقاء في متابعة أعمالي. ومن بعدها عملت أكثر من لوحة. إلى أن وصلت لعمل لوحة الملك توت عنخ آمون بطريقة (3D)، التي كانت تحديا كبيرا بالنسبة لي؛ وذلك لتعدد الخطوط وكثافتها، فهي أشبه بالفسيفساء، فقلت لنفسي لو أنجزتها سأستطيع عمل أي لوحة مهما كانت... وقد كان».
هل هذا الفن موجود ومعترف به عالمياً، وما كان التحدي الذي وقف أمامك في بداياتك؟ يجيب: «بالتأكيد، لكنه ليس منتشرا مثل باقي الفنون، كما أنهم قليلون من يعملون به، أما بالنسبة للتحدي الذي وقف أمامي فكان تحديا بيني وبين نفسي على عمل لوحة للاعب منتخب مصر السابق محمد أبو تريكة... قبلت التحدي وبـ8 آلاف دبوس استطعت الانتهاء منها في 12 يوماً».
وعن الصعوبات التي تواجه الفنان محمد قطب في عمله، قال: «نعم، بالطبع توجد صعوبات، أهمها أنواع الخشب وأنواع المسامير. في البداية اشتغلت بمسامير للأسف كانت تصدأ. ونوع خشب سيئ كان ينكسر. لكني توصلت الآن إلى مسامير مجرية (من بودابست)... مسامير زنك، ونحاس، ضد الصدأ، كما توصلت إلى نوع ممتاز من الخيوط تساعدني في إنتاج لوحاتي، وأعيد توظيف الألوان والخيوط إلى جانب المسامير بصورة جديدة تمنح الصورة جاذبية خاصة. أما عن الصعوبات فهي كثيرة، لكن النجاح يكمن في الفكرة. والحمد لله. تخطيت مرحلة الصعوبات».
وعما إذا كان ثمة فنانون مصريون غيره في هذا التخصص، قال: «بكل تأكيد، ففي مصر يوجد عباقرة في جميع المجالات. ومن خلال مشاركتي في المعارض رأيت أعمالا كثيرة لفنانين ممتازين، وموهبتهم فذة... لكنهم يحتاجون للمساندة والمساعدة».
وعن أمنياته، قال: «أتمنى أن أنفذ لوحة أدخل بها موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية. وكان الرقم المسجل في غينيس 23 ألفا و800. لكن ما أنوي تنفيذه سيحطم ذلك الرقم، ستكون لوحة باستخدام 75 ألف مسمار.. لكنه حلم ما زال يراودني».
مما يجدر ذكره، أن الفنان قطب شارك في معرض ملتقيات المبدعين الثاني والثالث والرابع والسادس والسابع، ثم في أتيليه القاهرة، وفي القرية الفرعونية، وفي مقر الجمعية الأفريقية بالزمالك. وتم تكريمه في هذا المعرض بتصنيفه الأول عن لوحة تريكة، ومنحه الدرع الأولى، وتم تصنيفه فناناً محترفاً.



كيف تؤثر نصائح «تيك توك» على الخيارات الغذائية للمستخدمين؟

شعار منصة «تيك توك» (د.ب.أ)
شعار منصة «تيك توك» (د.ب.أ)
TT

كيف تؤثر نصائح «تيك توك» على الخيارات الغذائية للمستخدمين؟

شعار منصة «تيك توك» (د.ب.أ)
شعار منصة «تيك توك» (د.ب.أ)

أصبح الشباب مؤخراً يستقون نصائحهم الغذائية من وسائل التواصل الاجتماعي. فقد أظهر استطلاع نُشر حديثاً أن مستخدمي تطبيق «تيك توك» يختارون ما يأكلونه وأين يأكلونه بناء على الوجبات والوصفات التي يعرضها التطبيق على المستخدمين أثناء تصفحهم لمحتوى المنصة، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

ويقول الباحث أرتور سترتسيليكي، من جامعة كاتوفيتشي للاقتصاد في بولندا: «يمكن للاتجاهات الغذائية المعروضة في فيديوهات (تيك توك) أن تحدد ما سيأكله الشباب، والمطاعم التي يرتادونها، وكيف يقيمون الوصفات المعروضة».

وكان سترتسيليكي ضمن فريق أجرى استطلاعاً لمستخدمي «تيك توك» في العام الماضي، وخلص إلى أن التطبيق «أداة فعالة في تشكيل تفضيلات المستهلكين الغذائية وسلوكياتهم».

ويؤكد سترتسيليكي أنه «في الوقت الحاضر، يميل الشباب إلى جعل معظم عاداتهم الغذائية متوافقة مع المحتوى الذي قد يشاهدونه على وسائل التواصل الاجتماعي».

وأشارت دراسة نُشرت في المجلة الدولية لدراسات المستهلك، إلى أن «الآليات الخوارزمية» لمنصة «تيك توك» تعد عاملاً رئيسياً في تحديد ما يراه المستخدمون، والذي غالباً ما يقدمه المؤثرون الذين يتقاضون أجراً مقابل الترويج للعلامات التجارية والأماكن.

ووفقاً لبرونو لوريو، مؤلف كتاب «تاريخ علم التغذية - من أبقراط إلى مؤشر التغذية» المنتظر صدوره قريباً، فإن النصائح الغذائية المُعاصرة تعاني من «جو من القلق» وتتأثر بـ«انتشار قادة الرأي».

وكان لوريو يتحدث إلى المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، ناشر الكتاب، حيث أشار إلى أن مجموعة من «الخبراء، وأشباه الأطباء، ومنظمات المستهلكين، والمؤثرين» يقدمون نصائح حول الطعام والنظام الغذائي على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما كشفت دراسة أن «تيك توك» هي أكثر منصات التواصل الاجتماعي استهلاكاً لوقت المستخدمين، حيث يقضي المستخدمون عليها ما معدله 97 دقيقة يومياً، وفقا لمنصة «بلايرزتايم» للتوعية بمخاطر القمار، بينما تأتي «يوتيوب» في المرتبة الثانية بـ85 دقيقة يومياً.


عادتان «مزعجتان» تدلان في الواقع على الذكاء

بعض السلوكيات قد تكون علامة على عقل نشط (رويترز)
بعض السلوكيات قد تكون علامة على عقل نشط (رويترز)
TT

عادتان «مزعجتان» تدلان في الواقع على الذكاء

بعض السلوكيات قد تكون علامة على عقل نشط (رويترز)
بعض السلوكيات قد تكون علامة على عقل نشط (رويترز)

كثيراً ما نعدّ عادات مثل شرود الذهن أو لحظات «الذهول التلقائي» عيوباً. ويرى معظم الناس أنها علامات على ضعف التركيز، أو قلة الانضباط، أو حتى تراجع القدرات الإدراكية، لكن ما نغفل عنه غالباً هو أن تصوراتنا تتأثر بثقافة الإنتاج المتواصل والمكافآت المادية التي تحيط بنا.

ومن هذا المنظور، تبدو هذه العادات الذهنية وكأنها عوامل تشتيت تحتاج إلى تصحيح، بدلاً من كونها عمليات إدراكية تحتاج فقط إلى فهم، وفق ما ذكره موقع «سيكولوجي توداي» المعني بالصحة النفسية والعقلية.

وتُشير الأبحاث النفسية إلى أنه في ظل الظروف المناسبة قد تعكس هذه السلوكيات التي تبدو غير مُنتجة، مرونة معرفية وقدرة على حل المشكلات بطرق إبداعية ومهارة دماغية في التكيف مع أنماط التفكير المختلفة.

بعبارة أخرى، بدلاً من كونها خللاً ذهنياً، قد تكون هذه السلوكيات علامات على الذكاء وعلى عقل نشط يقوم بمهام أساسية مهمة. وفيما يلي سلوكان شائعان يتجاهلهما الكثيرون أو يحاولون كبتهما، رغم أنهما قد يكونان مفيدين، وكيفية التعامل معهما بفهم أعمق للفروق النفسية الدقيقة.

عادة شرود الذهن

لطالما عُدّ شرود الذهن، أو انصراف الانتباه عن المهمة الحالية نحو أفكار ذاتية، علامة واضحة على قلة التركيز، إلا أن الدراسات الحديثة تُظهر أنه قد يُسهم أيضاً في تعزيز التفكير الإبداعي والمرونة المعرفية.

فعلى سبيل المثال، وجدت دراسة، أُجريت عام 2025 وشملت أكثر من 1300 بالغ، أن شرود الذهن المتعمد (أي سماح الشخص لنفسه عمداً بالتفكير في أحلام اليقظة) يُنبئ بأداء إبداعي أعلى. وأشارت بيانات التصوير العصبي إلى أن هذا التأثير مدعوم بزيادة الترابط بين شبكات الدماغ واسعة النطاق المسؤولة عن التحكم التنفيذي وشبكة الوضع الافتراضي، وهي نظام مرتبط بالتفكير الذاتي والخيال.

كما يُظهر الأشخاص الذين لديهم ميل أكبر لشرود الذهن التلقائي أداءً أفضل في نماذج تبديل المهام، مما يعني قدرتهم على تغيير أنماط تفكيرهم بسرعة أكبر، وهو دليل واضح على مرونة التفكير. أيضاً يرتبط الأشخاص الذين لديهم ميل أكبر لشرود الذهن بقدرة أكبر على التفكير التلقائي.

مع ذلك، من المهم ملاحظة أن شرود الذهن ليس حلاً سحرياً، ولن تظهر فوائده إلا عند موازنته مع التحكم في الانتباه. وإذا وجدت ذهنك شارداً في كثير من الأحيان، وكنت تتمتع أيضاً بتركيز جيد ووعي ذاتي، فقد تكون بذلك تستخدم نمطاً ذهنياً يدعم الإبداع والتفكير المرن وحل المشكلات.

عادة التحدث مع النفس

قد يبدو التحدث مع النفس، سواءً كان صامتاً أو بصوت خافت، غريباً من وجهة نظر الآخرين. مع ذلك تشير الأبحاث النفسية الحديثة إلى أن الحديث الداخلي مع الذات يُمكن استخدامه لدعم التنظيم الذاتي والتخطيط والتفكير التأملي (أي التفكير في أفكارك).

ووفقاً لدراسة أُجريت عام 2023 على طلاب جامعيين، توجد علاقة وثيقة بين استخدام الحديث الداخلي ومقاييس التنظيم الذاتي ووضوح مفهوم الذات. بعبارة أخرى، يُظهر الأفراد الذين يتحدثون مع أنفسهم أكثر من غيرهم وضوحاً أكبر في هويتهم الذاتية، فضلاً عن تنظيم ذاتي أفضل.

وهذا لا يعني بالضرورة أن الحديث مع النفس يدل على ذكاء أعلى، بل يُشير إلى أن الحديث الداخلي قد يعمل بوصفه دعامة معرفية، أو وسيلة لتنظيم الأفكار المعقدة، وتسلسل الأفعال، ومتابعة الأهداف.

هذا يعني أنه من خلال التعبير عن الأفكار داخلياً أو بصوتٍ خافت، قد يجد الدماغ سهولةً أكبر في تقليل التشويش الذهني، ونتيجةً لذلك قد يُرتب أيضاً المشكلات بكفاءة وفاعلية أكبر.

مع ذلك، وكما هو الحال مع شرود الذهن، فإن الحديث مع الذات لا يُفيد إلا باعتدال، فالحديث المفرط أو السلبي مع الذات، خصوصاً في صورة اجترار الأفكار أو النقد الذاتي القاسي، يُمكن أن يُضعف التركيز والصحة النفسية. أما عند استخدامه بشكل بنّاء فإن هذا الحوار الداخلي نفسه يُمكن أن يُحوّل الأفكار غير المكتملة إلى خطط قابلة للتنفيذ.


أصبحوا مليونيرات لدقائق... شركة كورية تدفع 40 مليار دولار بـ«البيتكوين» لعملائها بالخطأ

مجسمات لعملات البيتكوين المشفرة (أرشيفية - رويترز)
مجسمات لعملات البيتكوين المشفرة (أرشيفية - رويترز)
TT

أصبحوا مليونيرات لدقائق... شركة كورية تدفع 40 مليار دولار بـ«البيتكوين» لعملائها بالخطأ

مجسمات لعملات البيتكوين المشفرة (أرشيفية - رويترز)
مجسمات لعملات البيتكوين المشفرة (أرشيفية - رويترز)

دفعت منصة تداول عملات رقمية كورية جنوبية بالخطأ ما قيمته أكثر من 40 مليار دولار من عملة البيتكوين لعملائها، مما جعلهم لفترة وجيزة من أصحاب الملايين.

ووفقاً لـ«هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)»، فقد كانت المنصة تخطط لمنح العملاء مكافأة نقدية صغيرة قدرها 2000 وون (1.37 دولار أميركي)، لكنها منحتهم بدلاً من ذلك 2000 بيتكوين، يوم الجمعة.

واعتذرت المنصة، "بيثامب"، عن الخطأ، مؤكدةً أنها تداركت الأمر سريعاً واستعادت معظم العملات المفقودة، وأوضحت أنها قيّدت عمليات التداول والسحب لـ695 عميلاً متضرراً خلال 35 دقيقة من حدوث الخلل.

وأفادت بأنها استعادت 99.7 في المائة من الـ620 ألف بيتكوين التي أُرسلت بالخطأ.

وأكدت شركة "بيثومب"، في بيان لها، يوم الجمعة: «نريد أن نوضح أن هذه المسألة لا علاقة لها بأي اختراق خارجي أو خروقات أمنية، ولا توجد أي مشكلة في أمن النظام أو إدارة أصول العملاء».

شعار «البيتكوين» على الباب في صورة توضيحية تم التقاطها بباريس (رويترز)

وفي اجتماع طارئ، عُقد يوم السبت، أعلنت هيئة الرقابة المالية في كوريا الجنوبية أنها ستُجري تحقيقاً في الحادث، وأكدت أن أي مؤشر على نشاط غير قانوني سيستدعي إجراء تحقيقات رسمية.

وتعهَّدت «بيثومب» بالتعاون مع الجهات الرقابية، وقال رئيسها التنفيذي، لي جاي وون: «سنعدّ هذا الحادث درساً، وسنُعطي الأولوية لثقة عملائنا وراحة بالهم على حساب النمو الخارجي».

وتعتزم الشركة دفع تعويضات بقيمة 20.000 وون (13.66 دولار أميركي) لجميع العملاء الذين كانوا يستخدمون المنصة وقت وقوع الحادث، بالإضافة إلى إعفاء العملاء من رسوم التداول، ضمن إجراءات أخرى.

وأعلنت أنها ستُحسّن أنظمة التحقق وتُدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لكشف المعاملات غير الطبيعية.

ومن المرجَّح أن يُثير هذا الحادث نقاشاً حول تشديد الرقابة التنظيمية على القطاع المالي.

في 2024، قام بنك سيتي غروب الأميركي، عن طريق الخطأ، بإيداع 81 تريليون دولار في حساب أحد عملائه بدلاً من 280 تريليون دولار.

وذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» أن اثنين من الموظفين لم يكتشفا الخطأ قبل تنفيذه، لكن البنك ألغى العملية في غضون ساعات، بعد أن اكتشفها موظف ثالث.