رونالدو يعيد الريال إلى سكة الانتصارات وتوتنهام يفك «نحس» ملعب ويمبلي

مانشستر سيتي يسحق فيينورد وتعادل مخيب لليفربول مع إشبيلية في الجولة الأولى لدوري الأبطال

كين نجم توتنهام يحتفل بهدفيه في مرمى دورتموند (أ.ف.ب) - رونالدو يسجل لريال مدريد في مرمى حارس أبويل نيقوسيا (أ.ف.ب)
كين نجم توتنهام يحتفل بهدفيه في مرمى دورتموند (أ.ف.ب) - رونالدو يسجل لريال مدريد في مرمى حارس أبويل نيقوسيا (أ.ف.ب)
TT

رونالدو يعيد الريال إلى سكة الانتصارات وتوتنهام يفك «نحس» ملعب ويمبلي

كين نجم توتنهام يحتفل بهدفيه في مرمى دورتموند (أ.ف.ب) - رونالدو يسجل لريال مدريد في مرمى حارس أبويل نيقوسيا (أ.ف.ب)
كين نجم توتنهام يحتفل بهدفيه في مرمى دورتموند (أ.ف.ب) - رونالدو يسجل لريال مدريد في مرمى حارس أبويل نيقوسيا (أ.ف.ب)

حقق ريال مدريد الإسباني المطلوب منه في بداية حملة الدفاع عن لقبه وقاده نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى الفوز على ضيفه أبويل نيقوسيا القبرصي 3 - صفر، في حين حقق كل من مانشستر سيتي وتوتنهام الإنجليزيان بداية طيبة بينما سقط مواطنهم الثالث ليفربول في فخ التعادل أمام ضيفه إشبيلية 2 - 2 في الجولة الأولى لدوري الأبطال.
في المجموعة الثامنة وعلى ملعبه «كامب نو» استهل ريال مدريد حملة الدفاع عن لقبه الذي أحرزه في الموسمين الماضيين، بفوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه أبويل نيقوسيا.
وسجل رونالدو، أفضل لاعب في العالم أربع مرات، هدفا في كل شوط، رافعا رصيده إلى 107 أهداف (رقم قياسي) في 141 في المسابقة القارية الأولى.
ولم يتأخر ريال، حامل اللقب 12 مرة (رقم قياسي)، بافتتاح التسجيل إثر عرضية بعيدة من الويلزي غاريث بيل تابعها رونالدو من مسافة قريبة في الشباك بالدقيقة الـ12.
وفي الشوط الثاني، حصل ريال على ركلة جزاء بعد لمسة يد من الإسباني روبرتو لاغو، ترجمها رونالدو على يمين الحارس الهولندي بوي فاترمان في الدقيقة الـ51، مسجلا هدفه رقم 92 في آخر 89 مع ريال في دوري الأبطال.
واستعاد ريال مجددا رونالدو الذي أوقف لخمس مباريات محليا بسبب دفعه الحكم خلال لقاء ذهاب الكأس السوبر الإسباني ضد برشلونة، لكنه افتقد إلى المهاجم الآخر الفرنسي كريم بنزيمة المصاب.
وعزز ريال النتيجة بهدف ثالث لقائد دفاعه سيرجيو راموس بكرة مقصية من مسافة قريبة في الدقيقة الـ61، ليحسم المباراة من دون عناء كبير.
وعقب اللقاء، أشاد زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، بمهاجمه رونالدو وقال: «لو كان في كامل جاهزيته كان يستطيع تسجيل أربعة أهداف، هو الأفضل في العالم. ويظهر دائما عندما نحتاج إليه، ودائما يسجل الأهداف. نعلم ما الذي يستطيع رونالدو تقديمه».
وغاب رونالدو عن الريال منذ مباراة الإياب لكأس السوبر الإسبانية، ولم يلعب في الدوري ضد ديبورتيفو لا كورونيا وفالنسيا وليفانتي.
وقال زيدان: «رونالدو لاعب مهم لنا، وأتمنى أن يواصل تسجيل الأهداف رغم غيابه عن مباراة الأحد المقبل لاستكمال عقوبة الإيقاف. أتمنى أن تكون آخر مباراة يغيب فيها عن الفريق هذا الموسم».
وبعد مواجهة فريق العاصمة القبرصي على ملعب سانتياغو برنابيو، سيكون ريال مدعوا لمواجهتين ناريتين في المجموعة الثامنة، أمام توتنهام الإنجليزي وبوروسيا دورتموند الألماني اللذين انتهت مواجهتهما بفوز الفريق اللندني 3 - 1.
وفك توتنهام النحس الذي لازمه على ملعب ويمبلي أمام 67 ألف متفرج، فافتتح له الكوري الجنوبي سون هيونغ مين التسجيل مبكرا في الدقيقة الرابعة بعد مجهود فردي. بيد أن دورتموند الذي غاب عنه الكثير من لاعبيه، عادل سريعا عن طريق الأوكراني أندري يارمولنكو بتسديدة رائعة من خارج منطقة الحارس الفرنسي هوغو لوريس في الدقيقة الـ11.
واستعاد المهاجم الدولي هاري كين التقدم فريق شمال لندن بهدف مشابه للأول في الدقيقة الـ15، قبل أن يحسم النتيجة بعد ربع ساعة من الشوط الثاني، ليكون هدفه الرابع في أربع مباريات بدوري الأبطال.
وعقب اللقاء، تنفس الأرجنتيني ماوريسيو بوكتينيو مدرب توتنهام الصعداء؛ لأن فريقه تخلص من النحس الذي كان يلازمه على ملعب ويمبلي.
وهذا الفوز الثالث فقط لتوتنهام في مبارياته الـ13 الأخيرة على ملعب ويمبلي، والأول منذ انتقال الفريق للعب على ملعب المنتخب الوطني الإنجليزي لحين ترميم ملعب «وايت هارت لين» الخاص بالنادي.
وقال بوكتينيو الذي خسر ثماني مرات على ملعب ويمبلي خلال السنوات الماضية التي أشرف خلالها على تدريب نادي شمال لندن، بينها هزيمتان أمام موناكو وباير ليفركوزن أدتا إلى خروج توتنهام المبكر من دوري الأبطال في الموسم الماضي: «أتمنى أن يساعدنا ذلك للتوقف عن الحديث عن حظ عاثر. من الرائع أن نبدأ جيدا في المسابقة الأم. الانتصار يساوي أكثر من ثلاث نقاط. الفوز في ويمبلي مهم جدا لثقتنا، للاعبين والجماهير، ولتطلعنا لما يمكننا تحقيقه مستقبلا».
ويتطلع توتنهام لعبور الدور الأول هذا الموسم ومحو خيبة الموسم الماضي الذي قدم فيه الفريق أداء كارثيا في دوري الأبطال.
في المقابل، وبعد أن بدأ الموسم دون تلقي أي هزيمة في الدوري الألماني، تكبد دورتموند الخسارة بعد أن تم إلغاء هدفين له مثيرين للجدل بداعي التسلل.
وأغضب الهدف غير المحتسب الذي سجله كريستيان بوليسيتش عندما كان توتنهام متقدما بنتيجة 2 - 1 مدرب دورتموند الهولندي بيتر بوش، الذي قال: «الهدف صحيح 100 في المائة ولم يتم احتسابه... إنها فقط المباراة الأولى، المنافسة ما زالت مفتوحة، وسنلتقي معهم مجددا في دورتموند».
وفي المجموعة السادسة، ألحق مانشستر سيتي بمضيفه فيينورد روتردام أقسى خسارة له على ملعبه برباعية نظيفة ضمن المجموعة السادسة على ملعب دي كويب ليواصل الفريق الإنجليزي تحليقه، وذلك بعد خماسية سيتي في مرمى ليفربول نهاية الأسبوع الماضي. وشهد اللقاء تسجيل الأرجنتيني سيرجيو أغويرو لهدفه الـ50 في بطولات الأندية الأوروبية. ووصل أغويرو إلى هدفه الـ50 بعد أن حول تمريرة كايل ووكر العرضية إلى الشباك في بداية سريعة لسيتي الذي هز الشباك ثلاث مرات في أول 25 دقيقة لينهي اللقاء عمليا.
وسجل المدافع جون ستونز هدفين بضربتي رأس، وأحرز المهاجم البرازيلي غابرييل خيسوس الهدف الآخر لينزل سيتي أثقل هزيمة أوروبية ببطل هولندا على ملعبه.
ولم يشكل فينوورد، في مباراته الأولى في دور المجموعات بدوري الأبطال في 15 عاما، خطورة مطلقا على مرمى إيدرسون حارس سيتي الذي تعافى بشكل كاف للمشاركة بعد تلقيه ركلة في الوجه من ساديو ماني لاعب ليفربول يوم السبت الماضي.
وضمن المجموعة ذاتها، حقق شاختار دونيتسك الأوكراني نتيجة جيدة بفوزه على نابولي الإيطالي 2 - 1. سجل للفائز البرازيلي تايسون والأرجنتيني فاسوندو فيريرا، وللفريق الإيطالي الجنوبي البولندي اركاديوش ميليك (من ركلة جزاء).
وفي المجموعة الخامسة، دفع ليفربول ثمن إضاعة مهاجمه البرازيلي روبرتو فيرمينو ركلة جزاء ليكتفي بالتعادل مع ضيفه إشبيلية 2 – 2، علما بأن صانع ألعابه البرازيلي فيليبي كوتينيو شارك لأول مرة مع الفريق في منتصف الشوط الثاني بعد فشل انتقاله إلى برشلونة الإسباني.
وبدأ ليفربول الفائز باللقب القاري خمس مرات، بقوة وهاجم بضراوة مرمى إشبيلية عبر الثلاثي المتألق والمؤلف من المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني وفيرمينيو، لكن مرماه اهتز مبكرا بعد أن ارتكب مدافعه الكرواتي ديان لوفرن خطأ في تشتيت إحدى الكرات العرضية، فتهيأت أمام وسام بن يدر التونسي الأصل الفرنسي الجنسية، ليتابعها في مرمى الحارس الألماني ماريوس كاريوس في الدقيقة الـ5.
لكن ليفربول تابع أفضليته ونجح في إدراك التعادل عبر فيرمينو مستغلا كرة عرضية من الجهة اليسرى لألبرتو مورينو تابعها داخل الشباك في الدقيقة الـ21. ثم أضاف صلاح الهدف الثاني لليفربول بتسديدة من خارج المنطقة فارتطمت بالمدافع الدنماركي سايمون كيار وخدعت حارس إشبيلية في الدقيقة الـ37.
وسنحت فرصة ذهبية لليفربول لتوسيع الفارق قبل نهاية الشوط الأول عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة ليفربول إثر إعاقة ماني داخل المنطقة، انبرى لها فيرمينو، لكنه سدد في القائم فأبعدها.
وفي الثاني، استغل إشبيلية إحدى الفرص النادرة عندما توغل يواكيم كوريا داخل المنطقة وسدد الكرة بعيدا عن متناول حارس ليفربول، مدركا التعادل في الدقيقة الـ72. وحصل فيليب كوتينيو على استقبال جيد من الجماهير باستاد أنفيلدعندما اشترك في الدقيقة الـ76 لأول مرة منذ طلبه للانتقال بينما طُرد جو غوميز لاعب ليفربول لحصوله على الإنذار الثاني في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وفي مباراة ثانية، ضمن المجموعة ذاتها، تعادل ماريبور السلوفيني مع سبارتاك موسكو الروسي 1 – 1، سجل للأول داميان بوهار في الدقيقة الـ85، بعد أن تقدم الثاني عن طريق ألكسندر ساميدوف في الدقيقة الـ59.
وفي المجموعة السابعة، انتهت مواجهة موناكو بطل فرنسا مع ضيفه لايبزيغ وصيف الدوري الألماني بالتعادل 1 - 1.
وسجل السويدي إميل فورسبرغ هدف لايبزيغ الأول في تاريخه في دوري الأبطال في الدقيقة الـ33، قبل أن يعادل بسرعة البلجيكي الشاب يوري تيليمانز لموناكو في الدقيقة الـ34.
وعاد بشيكتاش التركي بفوز ثمين من أرض بورتو البرتغالي 3 – 1، ومنح البرازيلي تاليسكا الضيوف التقدم برأسية في الدقيقة الـ13، ثم عادل الصربي دوسكو توسيتش برأسية عن طريق الخطأ في مرماه في الدقيقة الـ21.
وأعاد جنك توسون التقدم لبشيكتاش بتسديدة قوية في الدقيقة الـ28، قبل أن يسجل له الهولندي المخضرم راين بابل هدف الاطمئنان قبل نهاية اللقاء في الدقيقة الـ86.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.