4 أسباب أساسية لاستبدال محرك «غوغل» للبحث بـ«بينغ»

يتفوق في رصد الأخبار القديمة والمشاهير ويقدم مكافآت مالية

4 أسباب أساسية لاستبدال  محرك «غوغل» للبحث بـ«بينغ»
TT

4 أسباب أساسية لاستبدال محرك «غوغل» للبحث بـ«بينغ»

4 أسباب أساسية لاستبدال  محرك «غوغل» للبحث بـ«بينغ»

محرك «غوغل» للبحث ملأ آفاق الإنترنت بـ«عمق علمه» بعد جمعه لشذرات البشرية، ووقائع عن ملايين الأحداث والأشخاص وعن شتى جوانب الحياة والعمل والكون. إلا أن مارك هاكمان المحرر الأقدم في مجلة «بي سي وورلد» يرى أن الأوان قد حان لتغييره، والتوجه لاستخدام محرك «بينغ» من «مايكروسوفت» للبحث. ويقول هاكمان إنه قد استبدل قبل ثلاث سنوات، محرك غوغل الذي كان يستخدمه بمحرك «بينغ».

محركات البحث

في التسعينات، كان محررو الأخبار التقنية والخبراء يتلقون أحيانا عروضاً لتجربة محركات البحث الجديدة. وعلى مر السنوات، أصبح محرك غوغل أذكى وأكثر استجابة، وبات غوغل الفوري يقترح نتائج البحث بشكل أوتوماتيكي حتى قبل الانتهاء من الكتابة، وتحولت «الغوغلة» إلى جزء من العمل اليومي.
وفي ذلك الوقت، لم يحصل محرك «بينغ» من مايكروسوفت على أي احترام أو قيمة. ولكن «بينغ» تابع تطوره وأضاف على خدماته روابط اجتماعية و«بطاقات» تحدد المواضيع الرئيسية والأبحاث المرتبطة بها. كما أنه حسّن سرعته ومصداقيته. ويقول هاكمان إنه حاول في أحد الأيام، البحث عن قصص قديمة جداً سبق أن حاول البحث عنها على غوغل، وحالفه الحظ بالعثور عليها على «بينغ». ولهذا السبب، حول عمله إلى محرك مايكروسوفت.

أسباب التحول

1- ابحث واحصل على مكافآت «مايكروسوفت». السبب الأول هو أن مايكروسوفت تدفع للمستخدم. لذا إن كنت تحب التوفير، وفي حال كانت مايكروسوفت تريد أن تدفع خمسة دولارات في الشهر للقيام بالبحث فعليك استخدام محرك «بينغ».
والمبدأ الذي تهدف إليه المكافآت المسماة «مايكروسوفت ريواردز» (بينغ ريواردز سابقاً) بسيط جداً: عندما تبحث، تسجل لك مايكروسوفت النقاط. وفي حال كان المستخدم يملك حساباً على مايكروسوفت (لا بد أن لديه حسابا مجانيا من مايكروسوفت)، يمكنه أن يكسب خمس نقاط في كل مرة يبحث فيها على محرك بينغ على جهاز كومبيوتر، أي ما يقارب 150 نقطة في اليوم. بالطريقة نفسها، يمكن للمستخدم أن يكسب ما يقارب مائة نقطة في اليوم عند استخدامه للمحرك على الهاتف المحمول، بخمس نقاط للمستخدم مع كل بحث. (يجب على المستخدم ألا يقلق في حال لم تطابق هذه الأرقام ما يظهر أمامه على الحساب، لأن مايكروسوفت غالباً ما تغير قيم النقاط). وتنطلق أبحاث «بينغ» أوتوماتيكياً عبر كورتانا على هاتف ويندوز، وعبر تطبيق البحث «بينغ» على آندرويد وآي أو أس.
في حال كان هذا الأمر غير كاف، يستطيع المستخدم أيضاً مراكمة النقاط من خلال استخدام «ويندوز 10 إيدج»، ما يعادل 900 نقطة في الشهر. وفي حال كان هذا الأمر أيضاً غير كاف، سيحصل على دولار ينفقه في «مايكروسوفت ويندوز» ومتاجر «إكس بوكس أونلاين»، وفي متجر مايكروسوفت.
ولكن ما هو الجزء الأفضل في كل هذا الموضوع؟ الجواب: أن هذه النقاط تستبدل بأمور مفيدة فعلاً. فمقابل رصيد يحتوي على 475 نقطة (ومن جديد يجب التذكير بأن قيمة النقاط تتغير) يقدم مايكروسوفت مبلغ خمسة دولارات يمكن إنفاقها في المتاجر مثل: أمازون: «برغر كينج»، و«ستاربكس»، بالإضافة إلى متاجر أخرى. كما يمكن للمستخدم أن يستبدل نقاطه بقسيمة خصم 5 في المائة في متجر مايكروسوفت، على تطبيقات ويندوز، أو حتى شهر مجاني من «إكس بوكس لايف غولد». يجب على المستخدم أن يستعين بـ«بينغ» دائماً حتى يرتقي إلى الوضع الفضي أو الذهبي، الذي يقدم خصومات على استبدال النقاط.
2- نتائج البحث. إنها جيدة بقدر نتائج غوغل، بل وأفضل أحيانا. ويوصل «بينغ» كماً أكبر من المعلومات المفيدة من تلك التي يحصل المستخدم عليها أثناء البحث على غوغل. ولكن للإنصاف، كما يقول هاكمان فإنه شخصياً يبحث على محرك غوغل في حال عجز عن العثور على النتائج المرجوة من خلال البحث عبر «بينغ». ويشير إلى أنه يريد لفت الانتباه إلى أنه وعلى الرغم من تراجع قدرة بينغ منذ أغسطس (آب) 2017 قليلاً في العثور على قصص قديمة، يمكن القول إنها لا تزال تعتبر جيدة جداً. ويجب على المستخدم ألا يقلق إذ إن استخدام «بينغ» لا يمنعه من استخدام خدمات أخرى من غوغل كـ«جي ميل» وبالقدر الذي يريده.
ويتضح تفوق «بينغ» أكثر حين يبحث المستخدم عن المشاهير، لأن المحرك يتضمن مقاطع فيديو إلى جانب الصور ومعلومات السيرة الذاتية. ولأن مايكروسوفت تقدم عرضاً أفضل للمعلومات، يوفر «بينغ» وبنقرة واحدة، روابط لصفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمشاهير وما يفكرون به في الوقت الحالي.
بالطبع هناك بعض الاستثناءات. ولكن يمكن القول إن أداء «بينغ» في الأمور البحثية اليومية يوازي غوغل جودة.

الصور والفيديو

3- يوفر «بينغ» ميزة تغيير الصور. الأداء نفسه يقدمه «بينغ» في البحث عن الصور أيضاً. فقد كان محرك مايكروسوفت سباقاً في تطبيق ميزة «الاستعراض اللانهائي» في صور «بينغ»، حيث يمكن للمستخدم أن يستعرض، ثم يستعرض، دون أن يصل إلى نهاية في البحث.
اليوم، يضيف بحث الصور في «بينغ» طبقة إضافية من فلترات البحث التي لا يستطيع مستخدم غوغل الحصول عليها إلا بعد الغوص في أعماق محركه. تتضمن هذه الفلترات خصائص كعرض صور بوجوه فقط مثلاً، أو حتى عرض صور بنسق محدد. وفي حال كان المستخدم يحتاج إلى صورة مرخصة لوضعها في نشرة إخبارية مثلاً، يسهل «بينغ» الحصول على هذا النوع من الصور أكثر من غوغل.
أما الهدف الوحيد الذي يفضل استخدام بحث غوغل للصور فيه، هو البحث عن صور متحركة «جيف GIF»، لأن «بينغ» لم يتح هذه الميزة لمستخدميه حتى اليوم.
4. «بينغ» يعرص مقاطع فيديو أكثر. لأي سبب كان، يعتبر «بينغ» الخيار الأول في البحث عن أي مقطع فيديو يريده الباحث. يكفي أن يتجول في بعض منتديات «ريديت مايكروسوفت» Reddit’s Microsoft forums، وسيعثر أخيراً على المقطع الذي يريده.
ويتمتع «بينغ» بالأفضلية هنا لأن غوغل اليوم، وحتى في حالة إطفاء ميزة التصفية (فلترينغ - الترشيح)، يتخذ مزيداً من الإجراءات المتشددة تجاه مقاطع الفيديو المفلترة وذات حقوق النشر المحفوظة، في حين أن مايكروسوفت تعتمد مقاربة أكثر تحرراً، إذ يظهر «بينغ» وببساطة مقاطع الفيديو المرتبطة بموضوع البحث من جميع أنحاء الشبكة، مهما كان الموضوع.

إجراء التحول

في حال كان المستخدم من الأشخاص الذين يعتمدون على محرك غوغل منذ زمن طويل، ولكنه يشعر بإغراء ميزات «بينغ»، كيف يتم التحويل؟ كما يعرف الجميع، يقدم كل من غوغل ومايكروسوفت متصفحا خاصا ليواكب محرك البحث الخاص به. فمع «مايكروسوفت إنترنت إكسبلورر» أو «إيدج» و«غوغل كروم»، صُممت المتصفحات مسبقاً للاستخدام تلقائياً مع محرك البحث المناسب، والذي يمكن الوصول إليه عبر شريط البحث في أعلى الشاشة. (بالطبع، يمكن للمستخدم أن يزور بينغ.كوم أو غوغل.كوم للبحث عبرهما في أي وقت يريده).
إلا أن التحول من محرك غوغل للبحث، إلى محرك بينغ هو أمر بسيط: في الزاوية اليمنى العليا في المتصفح، يرى المستخدم رمز لائحة صغيرا يبدو وكأنه كثلاثة خطوط أفقية فوق بعضها البعض، يجب أن ينقر عليها. بالقرب من زر اللائحة، يرى كلمة «إعدادات»، وفي منتصف صفحة الإعدادات، يرى صندوقاً يختار عبره «محرك البحث».
تعمل مايكروسوفت أيضاً على إخفاء ترتيب محركات بحثها أيضاً. في حال كان محرك «إنترنت إكسبلورير» مضبوطا على استخدام غوغل، يجب أن يذهب إلى عمود «عنوان الإنترنت URL» وينقر على رمز العدسة المكبرة. في أسفل رمز لائحة الخيارات، يجب أن يضغط على «أضف». ومن ثم يجب أن ينقر على رزم «بينغ» الصغير في أسفل يسار الشاشة لضبط «محرك مايكروسوفت للبحث» مرة أخرى كالمحرك التلقائي.


مقالات ذات صلة

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

إعلام "تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

قالت المديرة العامة الإقليمية لشؤون العمليات لدى «تيك توك» في الشرق الأوسط إن استراتيجية المنصة في المنطقة ترتكز على دعم بناء «اقتصاد إبداعي مستدام».

مساعد الزياني (الرياض)
علوم «الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

«الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

يُعدّ مبنى الحياة والعقل الجديد بجامعة أكسفورد Life and Mind Building (LaMB)، الذي افتُتح في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مثالاً بارزاً على التصميم المبتكر

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

خاص الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».