أمطار السعودية: إنقاذ 1357 محتجزا.. وانتشال 478 مركبة في 24 ساعة

أكثر من ستة آلاف بلاغ جراء الأمطار والسيول

أحد شوارع العاصمة الرياض كما بدا أمس (تصوير: علي العريفي)
أحد شوارع العاصمة الرياض كما بدا أمس (تصوير: علي العريفي)
TT

أمطار السعودية: إنقاذ 1357 محتجزا.. وانتشال 478 مركبة في 24 ساعة

أحد شوارع العاصمة الرياض كما بدا أمس (تصوير: علي العريفي)
أحد شوارع العاصمة الرياض كما بدا أمس (تصوير: علي العريفي)

تمكن رجال الدفاع المدني بالسعودية من إنقاذ أكثر من 1357 من المواطنين والمقيمين، ممن احتجزتهم مياه الأمطار والسيول في عدد من المواقع بالبلاد، إثر موجة الأمطار التي تشهدها المملكة منذ مطلع الأسبوع الحالي، بالإضافة إلى انتشال 478 مركبة وحافلة جرفتها مياه الأمطار، كما استقبل الدفاع المدني أكثر من 6147 بلاغا جراء الأمطار والسيول، التي هطلت خلال الـ24 ساعة الماضية على عدد من مناطق المملكة.
وأوضح العقيد عبد الله الحارثي، المتحدث الرسمي بجهاز الدفاع المدني، أن تلك الإحصاءات تمثل ما جرى رصده طوال يوم أول من أمس وحتى منتصف نهار أمس، موضحا أن جميع مديريات الدفاع المدني بالمناطق في حالة تأهب واستعداد كامل لمباشرة جميع البلاغات جراء الأمطار الغزيرة، وما قد ينتج عنها من جريان للسيول.
وأشار الحارثي إلى أن كل البيانات الواردة لغرفة العمليات، تشير إلى استمرار هطول أمطار تتراوح بين غزيرة ومتوسطة على مناطق الرياض ونجران والجوف والحدود الشمالية والمنطقة الشرقية، خلال الـ24 ساعة المقبلة، محذرا من مخاطر الخروج إلى البر والتعرض لمخاطر السيول المنقولة أو الانهيارات الأرضية والصخرية في المواقع المحيطة بمجاري السيول.
وكان المركز الإعلامي للمديرية العامة للدفاع المدني لمتابعة الأمطار والسيول، أصدر بيانا صحافيا، أوضح فيه سير العمليات الميدانية للحد من مخاطر الأمطار والسيول، حيث أكد البيان أن عمليات البحث والإنقاذ تتواصل في البحث عن عشرة مفقودين جراء الأمطار، منهم سبعة في منطقة الرياض وثلاثة مفقودين بمنطقة عرعر.
وأشار المركز الإعلامي للدفاع المدني إلى أن عدد الوفيات نتيجة الحوادث الناتجة عن الأمطار بلغ أربع وفيات، منها اثنتان في منطقة الرياض واثنتان في منطقة عرعر، بالإضافة إلى إصابة ثلاث حالات في عرعر جرى نقلهم لتلقي الرعاية الصحية في المستشفيات القريبة من مقر إقامتهم.
ولفت البيان إلى أن عمليات الدفاع المدني بمنطقة الرياض، تلقت خلال يوم أمس 1700 بلاغ عن حوادث الأمطار، مؤكدا تمكن فرق الإنقاذ بالدفاع المدني من إنقاذ أكثر من 300 شخص، بالإضافة إلى رفع 110 مركبات وحافلة جرفتها مياه الأمطار، بينما بلغ عدد البلاغات التي تلقتها عمليات الدفاع المدني بمنطقة القصيم 511 بلاغا جرت مباشرتها، وإنقاذ 79 شخصا، ورفع 33 مركبة، وفي منطقة حائل 631 بلاغا، وإنقاذ الـ11 شخصا الذين احتجزتهم مياه الأمطار والسيول داخل 11 مركبة.
وفي المنطقة الحدود الشمالية بلغ عدد البلاغات 913 بلاغا، وإنقاذ 207 أشخاص، منهم عدد من الأسر، بالإضافة إلى رفع 98 سيارة غمرتها مياه الأمطار في عدد من الأودية والشوارع المنخفضة، وفي الوقت ذاته تلقت معدات الدفاع المدني بمنطقة عسير أكثر من 300 بلاغ جراء الأمطار التي هطلت على مدن أبها وبيشة ومحايل وتراوحت بين متوسطة إلى غزيرة، نجحت في إنقاذ ما يزيد على 20 شخصا احتجزتهم مياه الأمطار في عدد من المواقع والأودية القريبة من مجاري السيول.
وفي المنطقة الشرقية بلغ عدد البلاغات 316 بلاغا، في كل من حفر الباطن والنعيرية والخفجي والأحساء وعدد من القرى والهجر، وجرى إنقاذ 106 أشخاص ورفع 42 سيارة وحافلة، دون أي إصابات أو وفيات، بينما تلقت عمليات الدفاع المدني بمنطقة الباحة 449 بلاغا عن حوادث مرتبطة بالأمطار والسيول، وجرى إنقاذ 302 شخص، وفي منطقة المدينة المنورة باشرت مراكز الدفاع المدني 753 بلاغا، ونجحت في إنقاذ 119 شخصا من المواطنين والمقيمين، ورفع 18 مركبة وفي مكة المكرمة بلغت 405 بلاغات وإنقاذ 145 شخصا احتجزتهم مياه الأمطار داخل 77 مركبة.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.