كونتي قد يندم على صفقات تشيلسي الهامشية وقت لا ينفع الندم

بعد فشل النادي في ضم نجوم قادرة على تحقيق الانتصارات

كونتي ضم زاباكوستا من تورينو الإيطالي («الشرق الأوسط») - تشيلسي سيعتمد على براعة كونتي التكتيكية (رويترز)
كونتي ضم زاباكوستا من تورينو الإيطالي («الشرق الأوسط») - تشيلسي سيعتمد على براعة كونتي التكتيكية (رويترز)
TT

كونتي قد يندم على صفقات تشيلسي الهامشية وقت لا ينفع الندم

كونتي ضم زاباكوستا من تورينو الإيطالي («الشرق الأوسط») - تشيلسي سيعتمد على براعة كونتي التكتيكية (رويترز)
كونتي ضم زاباكوستا من تورينو الإيطالي («الشرق الأوسط») - تشيلسي سيعتمد على براعة كونتي التكتيكية (رويترز)

قد يمر بعض الوقت قبل أن يستقر التفكير على الخيارات الأنسب للمستقبل، لكن بمجرد ملء استمارة البيانات وسد الثغرات في جميع الصفوف، نستطيع القول إن نفقات فريق مانشستر سيتي فاقت ما أنفقه تشيلسي في الدوري الممتاز الصيف الحالي. فقد اتسع معدل إنفاق الفريق البطل ليتخطى 180 مليون جنيه إسترليني، رغم أن جزءا كبيرا من هذا المبلغ قد جرى استرداده من خلال بيع بعض اللاعبين وفي ظل بقاء ديغو كوستا قيد طلب نادي أتليتكو مدريد.
وكان أنطونيو كونتي سعى إلى تعزيز صفوف فريقه بموجة جديدة من اللاعبين، وهو ما كلف خزينة النادي مبالغ طائلة، وهو الأمر الذي أوضحه المدرب قبل أن يحصل اللقب في الربيع الماضي. ولذلك، نظريا فالمدرب الإيطالي يدخل المرحلة التالية من المسابقة بقدر من الرضا. غير أن الأرقام وحدها بالطبع لا تخبرنا بالقصة الكاملة. فقد كان هناك اندفاع فوضوي محموم عشية المهلة المحددة لإغلاق باب الانتقالات وكان آخر المسجلين الظهير الأيمن الإيطالي ديفيد زاباكوستا الذي تدرب بمدرسة طريقة اللعب 3 - 4 - 3 والمعروف للمدير الفني للفريق الذي التقطه من فريق تورينو، وكذلك اللاعب داني درنكووتر الذي ضمه المدرب في الساعات الأخيرة من اليوم الأخير في سوق الانتقالات، فيما حاول بقوة ليستر سيتي استكمال شراء لاعب خط الوسط البرتغالي أدريان سيلفا كبديل من سبورتنغ لشبونة. وحاز اللاعبان القبول، لكن عندما أفصح كونتي عما يدور بذهنه عن ضرورة تعزيز كتيبة اللاعبين بفريقه بداية العام الحالي، ربما كان يتخيل وجود خمسة لاعبين بدلاء وحارس مرمى احتياطي يعتزم ضمهم إلى فريقه، بالإضافة إلى عدد آخر من لاعبي الفريق الأول المسجلين العام الماضي والذين ظهروا في الفترة الانتقالية بين الموسمين.
ولو قارنا الفريق وقوته في مايو (أيار) الماضي فسيبدو الأمر خادعا، لكن ليس من الغريب الإيحاء بأن المكاسب ستكون هامشية رغم توقع كونتي تحقيق مكاسب كبيرة. وبالحصول على خدمات الفرنسي تيمو بكايوكو ودرنكووتر في وسط الملعب فإن اللاعبين يمثلان إضافة بعد رحيل نيمانيا ماتيتش وناثانيل شالوباه. وسيتنافس زاباكوستا مع النيجيري فيكتور موسيز في الجهة اليمنى، وستكون هناك منافسة حامية في خط الدفاع بين أنطونيو رودريغير المدافع الدولي والدنماركي أندرياس كريستنسين بعد أن رحل عن الفريق قلبا الدفاع جون تيري والهولندي ناثان أكي، كما رحل أيضاً قلب الدفاع كورت زوما ولاعب خط الوسط روبن لوفتوس شيك على سبيل الإعارة. وكان بعض الراحلين يشكلون دعائم صلبة أبرزهم ماتيتش وشالوباه، لكن هل كان من الحكمة تركهم جميعا يرحلون قبل تأمين من يحل محلهم؟
الخيارات المتاحة على أرض الملعب لا تزال مشوشة، والمسؤولية الملقاة على عاتق المهاجم الإسباني ألفارو موراتا للمحافظة على بدايته الرائعة وملء الفراغ الذي تركه ديغو كوستا يبدو عبئا ثقيلا عليه.
وللدخول في صميم الموضوع أكثر، ترى كم من هؤلاء اللاعبين الذين استقدمهم النادي بمقابل باهظ يمثلون خيارا أول؟ يمكن القول إنه باكايوكو فقط الذي كان ضمن القائمة المفضلة للنادي ولكونتي من بين من وقعوا عقودا، في الوقت الذي فضل فيه روميلو لوكاكو الانضمام إلى مانشستر يونايتد قادما من إيفرتون، فيما يسعى في قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دجيك للاستقرار في ساوثهامبتون، ولا يزال الظهير الأيسر أليكس ساندرو يضمن بأمان كبير استمراره بفريق يوفنتوس.
وفعل كونتي كل ما بوسعه لإقناع عدد أكبر من المواهب الشابة بالانضمام للفريق إلا أن المهاجم الإسباني فرناندو لورينتي على سبيا المثال فضل الرحيل عن فريق سوانزي والانضمام إلى توتنهام رغم أن المهاجم لعب تحت قيادة كونتي عندما كان الاثنان المدرب واللاعب في يوفنتوس الإيطالي.
وهناك أليكس أوكسلايد تشامبرلين الذي فكر فيه كونتي أخيرا للعب في الناحية اليمنى كظهير - جناح احتياطي، لكنه اللاعب بات يعاني الملل من الانتظار كاحتياطي في آرسنال، ولذلك فضل العرض الذي تقدم به ليفربول في ظل قيادة يورغن كلوب. ويفضل أن نقتصد في الكلام عن لاعب خط وسط إيفرتون روس باركلي وتغيير رأيه في الليلة الأخيرة التي سبقت غلق باب الانتقالات. فرغم أن اللاعب سيغيب عن المراحل الأولى في بطولة دوري الأبطال بسبب الإصابة وكان في مرحلة الكشف الطبي في تشيلسي عندما قرر العودة البقاء في إيفرتون. ولا شك في أن خيبة الأمل التي تسبب فيها تغيير رأيه كانت عكست الحالة المزاجية التي سادت في الصيف.
وكل تلك الأسباب ستجعل لقب بطولة الدوري يعتمد بدرجة كبيرة على براعة مدربهم الفنية ليرى الفريق يخوض التحدي على أربع جبهات. فقد بدأ كونتي بستة عشر لاعبا جاهزين في الدوري العام الماضي قبل أن تأتي المباراة الأخيرة التي توج فيها الفائز باللقب. بدا هذا النجاح اعجازيا بالنظر إلى الظروف الصعبة للمجموعة التي استغلها المدرب والتي جعلت الفريق يستفيد من الإصابات الكبيرة والإيقافات. وفي الموسم الحالي، فإن المدرب مطالب بتكرار الخدعة وفي نفس الوقت المنافسة في دوري أبطال أوروبا التي كان يعتبرها هدفا في الأساس بتشكيلة الفريق الأول الأقوى قليلا رغم الأرقام الضخمة في التعاقدات الجديدة والتي تخطت 180 مليون جنيه إسترليني ناهيك بغيرها من النفقات.
ومما يعطي إحساسا بالأمان هو أنه سيجد ما يحفزه. فالمدرب كونتي نادرا ما تجده محتفظا بهدوئه في اللحظات العصيبة. فبعد الهزيمة التي تعرض لها في المباراة الافتتاحية أمام برنلي، صرخ كونتي بأعلى صوته قائلاً إن «النادي يفعل ما بوسعه وأنا مستعد للقتال إلى جانب هؤلاء اللاعبين». وبعد الفوز على توتنهام سبيرز، كرر الرجل نفس الكلمات عندما قال: «نعلم أن النادي يحاول أن يبذل قصارى جهده في السوق لتحسين مستوى الفريق». وعقب الفوز الذي حققه الفريق على إيفرتون الأحد الماضي، كرر المدرب نفس الأسطوانة المشروخة بقوله: «إن النادي يبذل قصارى جهده لتحسين مستوى الفريق».
وواصل المدرب نفس الأسلوب مع مايكل إيمينالو، المدير الرياضي لنادي تشيلسي ومارينا غرانوفسكيا المدير التنفيذية للنادي بأن عبر عن قلقه قائلاً «لا تنسَ أنه في سبتمبر (أيلول) الحالي سيتحتم علينا خوض سبع مباريات، وأحتاج إلى تبديل اللاعبين لأنه من الصعب أن يخوض الفريق سبع مباريات بنفس مجموعة اللاعبين خلال شهر واحد. والنادي يدرك وضعنا جيدا». وكذلك المدرب يدرك الوضع تماماً أيضاً، ويدرك أن عدد اللاعبين في الملعب لا يزال قليلا، لكن هذا الإحباط سيتولد مع تقلبات السوق وسيختفي مع التحرر من وهم وسياسية استقدام اللاعبين في النادي».
ويرى نادي تشيلسي أن سوق المواهب الواعدة شحيح نسبيا في ظل رفع الأندية لسقف عروضها المالية للمنافسة على نفس اللاعبين، وبالفعل حصلت عدد من الأندية على توقيعات بعض اللاعبين، فيما تسرب آخرون من بين خيوط الشباك. ولكن كونتي سيعمل بما لديه من لاعبين، ولا يزال الفريق الأول لتشيلسي يبدو متوازنا، لكن الشهر المقبل سيظهر الهدف الذي يسعى الفريق البطل إلى تحقيقه. ويظهر شهر سبتمبر شكل الحملة، فهناك رحلة إلى ستوك سيتي، ومباريات على ملعب تشيلسي ببطولة الدوري أمام آرسنال ومانشستر سيتي. ودوري أبطال أوروبا سيشهد مباراة للفريق أمام «إف كي كارباغ» وأتليتكو مدريد. وستشكل تلك المباريات اختبارات جادة لقوة تشيلسي، وعندما يحل شهر أكتوبر (تشرين الأول) سيعرف العالم ما إذا كان العمل الذي جرى في تشيلسي كان بالفعل مجديا.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.