مليون متظاهر في غروزني ينددون بجرائم الجيش البورمي

جانب من مظاهرة للتنديد بأعمال العنف ضد أقلية الروهينغا في غروزني أمس (رويترز)
جانب من مظاهرة للتنديد بأعمال العنف ضد أقلية الروهينغا في غروزني أمس (رويترز)
TT

مليون متظاهر في غروزني ينددون بجرائم الجيش البورمي

جانب من مظاهرة للتنديد بأعمال العنف ضد أقلية الروهينغا في غروزني أمس (رويترز)
جانب من مظاهرة للتنديد بأعمال العنف ضد أقلية الروهينغا في غروزني أمس (رويترز)

تحت شعار «لا لإبادة المسلمين في ميانمار»، شارك أكثر من مليون مواطن في مظاهرة كبيرة في العاصمة الشيشانية غروزني أمس، تنديداً بجرائم الإبادة التي يتعرض لها مسلمو الروهينغا، وذلك بعد مظاهرة احتجاجية مماثلة أمام سفارة ميانمار في موسكو شارك فيها أكثر من 1500 مسلم روسي. وترافقت هذه الاحتجاجات مع نفي رسمي من الخارجية الروسية للأنباء التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي حول جلسة لمجلس الأمن الدولي لبحث قرار إدانة تلك الجرائم، وزعمت أن روسيا وقبلها الصين اعترضتا على القرار المذكور، وأحبطتا تبنيه في المجلس.
وقالت وكالة «إنتر فاكس» إن أكثر من مليون شخص شاركوا أمس في مظاهرة في غروزني تنديداً بجرائم الجيش البورمي ضد المسلمين، كما شارك قادة الشيشان في تلك المظاهرات. وكان الرئيس الشيشاني، رمضان قاديروف، قد نشر في صفحته على «إنستغرام» مقطع فيديو «بث مباشر» وجهه خلاله كلمة حول تلك الجرائم، وقال إنه سيعارض أي موقف، حتى لو كان موقف روسيا، بحال دعمت سلطات ميانمار التي تمارس «إبادة جماعية» ضد مسلمي الروهينغا. ووصف ما يجري هناك بـ«ألم يستحيل تحمله»، وليس للمسلمين وحدهم بل للإنسانية بأسرها، وأكد أن «كثيرين يكتبون لي، حتى من البوذيين، ويقولون إن ما يجري عمليات إبادة عرقية». وأضاف: «إن البعض يدعو لمظاهرة استنكارية في غروزني بسبب هذه الحوادث. المظاهرة لن تغير من واقع الأمر. لكن كي يهدأ الجميع وليعبروا عما في داخلهم، أنا مستعد لتسيير مظاهرة في غروزني». واحتشد المتظاهرون في ساحات العاصمة غروزني وفي الساحة في محيط مسجد «قلب الشيشان» وسار كثيرون عبر الشوارع وسط المدينة منددين بتلك الجرائم.
وفي موسكو، استمرت احتجاجات المسلمين الروس لليوم الثاني أمام مبنى سفارة ميانمار، وقام الأمن بتوقيف 17 متظاهراً أخلوا بالأمن العام. وأول من أمس، قام المتظاهرون بتوقيع مذكرة موجهة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يعرضون فيها موقفهم مما يجري في ميانمار. واستمر الاحتجاج على مدار أربع ساعات، أقام خلالها المتظاهرون الصلاة قرب السفارة. وعلى الرغم من أن المظاهرة غير مرخص لها، فإن الشرطة لم تتدخل، وقامت بإغلاق الشوارع في المنطقة، وأكدت مديرية الداخلية أن المظاهرة لم تشهد أي مخالفات للقوانين، ولم يتم خلالها رفع لافتات مخالفة للقانون، كما لم تشهد أي مخالفات للأمن العام، وتفرق المشاركون بعد أن علموا أن وجهة نظرهم سيتم إيصالها للخارجية الروسية عبر الرئيس قاديروف.
وكانت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي اتهمت روسيا بعرقلة مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدعو إلى حماية المسلمين في ميانمار، وأن الصين كانت البادئة في عرقلة القرار وتبعتها روسيا. ونفى قاديروف تلك الادعاءات، وقال: «لأولئك الذين يقولون إن روسيا استخدمت الفيتو.. لا يمكنني أن أفهم حتى الآن من يقول هذا الكلام وأين هي الوثيقة التي تشير إلى ذلك». كما رد على دعوات لإرسال قوات روسية إلى هناك وقال: «من يدعون إلى ذلك عليهم فهم الجغرافيا. أين تقع تلك الدولة وفي محيط أي دول؟ لا يمكن أبدا إرسال قوات إلى هناك وهذا الأمر من صلاحيات الدولة. ولو كان الأمر بيدي وكانت هناك إمكانية، كنت لأوجه ضربة نووية وقضيت بكل بساطة على أولئك الذين يقتلون الأطفال والنساء وكبار السن».
كما ردت ماريا زاخاروفا المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية على المزاعم بشأن «موقف روسي ضد مشروع قرار يدين جرائم ميانمار»، وقالت في صفحتها على «فيسبوك» إن كل تلك المعلومات مجرد فبركات، وأكدت أن «مجلس الأمن الدولي لم يناقش خلال العام الجاري أي مشروع قرار حول ميانمار، وعليه لم يعرقل أحد تبني مشروع القرار»، موضحة أن «هذا الموضوع جرى بحثه في مشاورات مغلقة مرتين، في 17 و30 مارس (آذار)، ولم تتمكن الدول من الاتفاق على بيان للإعلام حول هذا الموضوع».



إيران تستدعي السفير الفرنسي بسبب «التعامل العنيف» مع الاحتجاجات الطلابية

شخص يركل قنبلة مضيئة على عناصر الشرطة الذين كانوا يفرقون المتظاهرين ضمن يوم من الفعاليات على مستوى البلاد دعا إليها طلاب المدارس الثانوية في باريس (أ.ف.ب)
شخص يركل قنبلة مضيئة على عناصر الشرطة الذين كانوا يفرقون المتظاهرين ضمن يوم من الفعاليات على مستوى البلاد دعا إليها طلاب المدارس الثانوية في باريس (أ.ف.ب)
TT

إيران تستدعي السفير الفرنسي بسبب «التعامل العنيف» مع الاحتجاجات الطلابية

شخص يركل قنبلة مضيئة على عناصر الشرطة الذين كانوا يفرقون المتظاهرين ضمن يوم من الفعاليات على مستوى البلاد دعا إليها طلاب المدارس الثانوية في باريس (أ.ف.ب)
شخص يركل قنبلة مضيئة على عناصر الشرطة الذين كانوا يفرقون المتظاهرين ضمن يوم من الفعاليات على مستوى البلاد دعا إليها طلاب المدارس الثانوية في باريس (أ.ف.ب)

استدعت طهران اليوم الثلاثاء السفير الفرنسي لديها بيار كوشار، احتجاجاً على تعامل السلطات الفرنسية مع متظاهرين يطالبون بتحسين الأوضاع في المدارس، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية، بعدما شهدت الاحتجاجات اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين على مدى أيام، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

واتهمت إيران فرنسا بـ«المعاملة العنيفة» للمتظاهرين وارتكاب «انتهاكات واسعة وفاضحة لحقوق الإنسان» خلال الاحتجاجات التي بدأت أواخر الشهر الماضي وتخللتها اضطرابات.

وتشهد العلاقات بين فرنسا وإيران توتراً منذ أشهر، إذ طرد البلدان دبلوماسيين تابعين لكل منهما في أغسطس (آب).

وواصل طلاب المدارس الثانوية الفرنسية المطالبة بتوفير موارد للتعليم الثلاثاء، مع خروج ما لا يقل عن 250 ألف متظاهر في أنحاء فرنسا، ويعتزمون مواصلة تحرّكهم رغم دعوة الحكومة إلى العودة إلى مدارسهم للحوار.

وشهدت إيران أيضاً احتجاجات واسعة ضد الحكومة في يناير (كانون الثاني). وقالت السلطات إن أكثر من 3 آلاف شخص قُتلوا خلالها في «أعمال إرهابية» دبرتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

في المقابل، تؤكد منظمات غير حكومية مقرها خارج إيران أن قوات الأمن أطلقت النار على المتظاهرين.


رئيس وزراء كندا: على كيبيك التركيز على الاقتصاد لا على الاستقلال

رئيس وزراء كندا مارك كارني خلال جلسة طرح الأسئلة في مجلس العموم بمبنى البرلمان في أوتاوا بكندا يوم 5 أكتوبر 2026 (أ.ب)
رئيس وزراء كندا مارك كارني خلال جلسة طرح الأسئلة في مجلس العموم بمبنى البرلمان في أوتاوا بكندا يوم 5 أكتوبر 2026 (أ.ب)
TT

رئيس وزراء كندا: على كيبيك التركيز على الاقتصاد لا على الاستقلال

رئيس وزراء كندا مارك كارني خلال جلسة طرح الأسئلة في مجلس العموم بمبنى البرلمان في أوتاوا بكندا يوم 5 أكتوبر 2026 (أ.ب)
رئيس وزراء كندا مارك كارني خلال جلسة طرح الأسئلة في مجلس العموم بمبنى البرلمان في أوتاوا بكندا يوم 5 أكتوبر 2026 (أ.ب)

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الثلاثاء، إن إقليم كيبيك يجب أن يركز على التحديات الاقتصادية المباشرة بدلاً من انتظار استفتاء محتمل على الاستقلال بعد سنوات من الآن، وذلك بعد يوم من عودة حزب كيبيك الانفصالي إلى السلطة.

وذكر كارني أنه سيرد على احتمال إجراء استفتاء آخر من خلال العمل مع كيبيك من خلال «الفيدرالية التعاونية» مع التركيز على الإسكان الميسّر والنمو الاقتصادي والبنية التحتية ودعم العمال المتضررين من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأوضح كارني «هذا وقت حاسم بالنسبة لبلدنا. إنه وقت حاسم بالنسبة لكيبيك. هذا ليس الوقت المناسب لانتظار شيء ما لبضع سنوات على الطريق. إنه وقت العمل. إنه وقت الجرأة».

بول سان بيير بلاموندون، زعيم «الحزب الكيبيكي» (في الوسط)، يتحدث إلى أنصاره بعد فوزه في انتخابات المقاطعة في مونتريال بمقاطعة كيبيك يوم 5 أكتوبر 2026 (أ.ب)

وأضاف كارني أنه تحدث صباح الثلاثاء مع رئيس وزراء كيبيك المعين بول سان بيير بلاموندون، وهنأه وناقشا تمويل البنية التحتية ودعم العمال في الإقليم المتضرر من الحرب التجارية الأميركية.

وتعهد سانت بيير بلاموندون بإجراء استفتاء آخر حول استقلال كيبيك، لكنه قال إنه سينتظر حتى يترك ترمب منصبه. وأكد مجدداً طموحاته الانفصالية في خطاب النصر، قائلاً إنه يواصل تصوّر أن يصبح كيبيك دولة.

وقالت وزيرة الصناعة ميلاني جولي أيضاً إن أوتاوا ستعمل مع حكومة كيبيك الجديدة مع التأكيد على الضغوط الاقتصادية التي تواجه الإقليم.

وأضافت جولي: «نحن الآن في حرب تجارية تؤثر على الكثير من الوظائف في كيبيك. سيكون هدفنا حماية الوظائف في كيبيك وفي جميع أنحاء البلاد».


روسيا: منفتحون على محادثات بين بوتين وترمب وشي على هامش قمة «أبك»

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يسار) يصافح نظيره الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يسار) يصافح نظيره الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

روسيا: منفتحون على محادثات بين بوتين وترمب وشي على هامش قمة «أبك»

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يسار) يصافح نظيره الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (يسار) يصافح نظيره الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

كشف يوري أوشاكوف مستشار ​السياسة الخارجية في الكرملين، اليوم الثلاثاء، أن روسيا ستكون مهتمة بعقد اجتماع ثلاثي محتمل بين ‌الرئيس فلاديمير ‌بوتين ​ونظيريه الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب ​والصيني شي ⁠جينبينغ على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبك) ⁠المقرر عقدها في الصين، وفقاً لوكالة «رويترز».

ومن ‌المقرر ‌أن ​تعقد ‌القمة يومي 18 ‌و19 نوفمبر (تشرين الثاني). وقال أوشاكوف إن الفكرة لا تزال ‌في مرحلة مبكرة، وإنه لم ⁠يجر ⁠وضع أي تفاصيل عملية بشأنها حتى الآن.

وأشار إلى أن الصين ستوزع جدول الأعمال، ومن المرجح أن تتاح فرص لعقد اجتماع ​ثلاثي.