موغوروتسا في الدور الثالث للمرة الأولى... وتأهل صعب لشارابوفا

التونسية أنس جابر ومواطنها مالك الجزيري يتأهلان إلى الدور الثاني في بطولة أميركا المفتوحة للتنس

الإسبانية موغوروتسا (رويترز)  -  التونسية أنس جابر (أ.ف.ب)
الإسبانية موغوروتسا (رويترز) - التونسية أنس جابر (أ.ف.ب)
TT

موغوروتسا في الدور الثالث للمرة الأولى... وتأهل صعب لشارابوفا

الإسبانية موغوروتسا (رويترز)  -  التونسية أنس جابر (أ.ف.ب)
الإسبانية موغوروتسا (رويترز) - التونسية أنس جابر (أ.ف.ب)

تخطت الإسبانية غاربيني موغوروتسا المصنفة ثالثة الدور الثاني من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس المقامة على ملاعب «فلاشينج ميدوز»، آخر البطولات الأربع الكبرى، للمرة الأولى في مسيرتها، بينما عانت الروسية العائدة من الإيقاف ماريا شارابوفا للتأهل إلى الدور الثالث. وشهد مساء الأربعاء انتهاء مشوار الدنماركية كارولين فوزنياكي الخامسة عند السيدات والألماني ألكسندر زفيريف الرابع عن الرجال. كما تأهلت التونسية أنس جابر الدور الثاني مثلما تأهل مواطنها مالك الجزيري إلى الدور نفسه.
وتغلبت موغوروتسا على الصينية ينغ - ينغ دوان 6 - 4 و6 - صفر، لتتخطى الدور الثاني للمرة الأولى من أصل 5 محاولات. وتأمل موغوروتسا مواصلة مشوارها حتى النهاية من أجل كسب الصراع على صدارة تصنيف المحترفات، وتأكيد مكانتها كإحدى أفضل اللاعبات، لا سيما أنها قادمة من تتويجها الكبير الثاني بعد إحرازها لقب بطولة ويمبلدون الذي أضافته إلى لقب بطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس» 2016، وتلتقي اللاعبة الإسبانية البالغة 23 عاماً في الدور الثالث السلوفاكية ماغدالينا ريباريكوفا المصنفة حادية وثلاثين والفائزة على التشيكية كريستينا بليسكوفا 7 - 6 (7 - 4) و7 - 6 (7 - 3).
وفي المقابل، أصبحت الدنماركية كارولينا فوزنياكي رابع مصنفة بين العشر الأوليات تودع البطولة بعد دورين فقط، وذلك بخسارتها أمام الروسية ايكاتيرينا ماكاروفا 2 - 6 و7 - 6 (7 - 5) و1 - 6. ولحقت الدنماركية، المصنفة خامسة في فلاشينغ ميدوز ووصيفة بطلة عامي 2009 و2004 والتي سبق لها الفوز بجميع مواجهاتها السبع السابقة مع ماكاروفا، بالرومانية سيمونا هاليب الثانية والألمانية انجيليك كيربر السادسة وحاملة اللقب والبريطانية جوهانا كونتا السابعة.
ومن جهتها، واصلت شارابوفا عودتها الناجحة إلى البطولات الكبرى للمرة الأولى منذ 18 شهرا، وبلغت الدور الثالث بفوزها على المجرية تيميا بابوش بثلاث مجموعات 6 - 7 (4 - 7) و6 - 4 و6 - 1، مؤكدة أنها تستحق المشاركة في هذه البطولة التي غابت عنها منذ 2015، وعانت شارابوفا، المصنفة 146 عالميا والمشاركة ببطاقة دعوة، أمام منافستها المصنفة 59 عالميا، ولم تقدم المستوى نفسه الذي خولها الاثنين التخلص من عقبة هاليب في أول مباراة لها في بطولات الغراند سلام منذ خروجها من الدور ربع النهائي لبطولة أستراليا المفتوحة أوائل 2016.
وعادت شارابوفا، الموقوفة 15 شهراً بسبب تعاطيها مادة ملدونيوم المحظورة، إلى الملاعب في أبريل (نيسان) الماضي لكنها لم تتلق بطاقة دعوة للمشاركة في بطولة رولان غاروس وغابت عن تصفيات ويمبلدون بسبب إصابة في ساقها.
وحصلت شارابوفا على بطاقة دعوة إلى فلاشينغ ميدوز بصفتها حاملة للقب عام 2006، علما بأنها شاركت في 9 مباريات فقد منذ عودتها بسبب الإصابة. وكان هناك تضارب بالآراء حيال مشاركة شارابوفا في البطولة الأميركية، والبعض اعتبر أنها لا تستحق أن تكون في القرعة الرئيسية بل كان يجب عليها المرور بالتصفيات، لكن الروسية البالغة 30 عاماً ردت على الذين عارضوا حصولها على بطاقة دعوة بالقول: «بالطريقة التي لعبت بها الاثنين (ضد هاليب)، أعتقد أنه لم تعد هناك أي تساؤلات» بشأن حقها بالمشاركة.
وأكدت الروسية أنها تشعر باحترام منافساتها: «كما اختبرت رد فعل رائع من الجمهور منذ عودتي، وهذا الأمر كان مميزا جدا». ومن المفترض ألا تواجه الروسية، المصنفة أولى عالميا سابقا والمتوجة بخمسة ألقاب كبرى في مسيرتها، صعوبة كبرى في تخطي الدور الثالث كونها تواجه الأميركية المغمورة صوفيا كينين المصنفة 139 عالميا، والتي تغلبت على مواطنتها ساشيا فيكيري الـ154 عالميا 6 - 3 و4 - 6 و7 - 7 (7 - صفر). ولا تتجاوز كينين، المولودة في روسيا، الثامنة عشرة من عمرها، وهي تتطلع بفارغ الصبر لمواجهة مثالها الأعلى شارابوفا بحسب ما أكدت، مضيفة: «كنت أتطلع إليها طيلة حياتي، إنها لاعبة رائعة. أنا سعيدة حقا لعودتها، احترمها كثيرا».
واستهلت لاعبة التنس التونسية أنس جابر مسيرتها في فلاشينج ميدوز بفوز كبير 6 - 1 و7 - 5 على الأميركية بريني مينور في الدور الأول للبطولة. وتأهلت جابر للدور الثاني في البطولة بعدما أطاحت بمنافستها الأميركية المشاركة في البطولة ببطاقة دعوة. وتواجه جابر في الدور الثاني للبطولة اختبارا أميركيا آخر، حيث تلتقي الأميركية كوكو فاديفيغ المصنفة العشرين للبطولة، والتي تغلبت على مواطنتها أليسون ريسك 2 - 6 و6 - 3 و6 - 4.
وفي أبرز النتائج التي سجلت عند السيدات، بلغت الأميركية فينوس ويليامز التاسعة، التي فوتت الشهر الماضي فرصة أن تكون أكبر لاعبة (37 عاما) تحرز لقب ويمبلدون منذ بدء تطبيق نظام الاحتراف عام 1968 بخسارتها في النهائي أمام موغوروتسا، الدور الثالث بفوزها على الفرنسية أوسيان دودان بسهولة 7 - 5 و6 - 4.
وفي أبرز النتائج التي سجلت عند الرجال، انتهى مشوار ألكسندر زفيريف عند الدور الثاني بخسارته أمام الكرواتي بورنا تشوريتش 6 - 3 و5 - 7 و6 - 7 (1 - 7) و6 - 7 (4 - 7). وكان زفيريف الذي أحرز خمسة ألقاب هذا الموسم بينها في دورة مونتريال للماسترز، حين تغلب على السويسري روجيه فيدرر، اللاعب الأعلى تصنيفا في النصف الثاني من القرعة بعد انسحاب البريطاني اندي موراي المصنف ثانيا عالميا.
وفي أبرز النتائج التي سجلت الأربعاء، تغلب الكرواتي مارين سيليتش الخامس على الألماني فلوريان ماير 6 - 3 و6 - 3 وتأهل إلى الدور الثالث، فيما بلغ النمسوي دومينيك تييم المصنف سادسا الدور الثاني بفوزه على الأسترالي أليكس دي مينور 6 - 4 و6 - 1 و6 - 1، وخاض التونسي مالك الجزيري مباراة ماراثونية قبل أن يحسم بطاقته إلى الدور الثاني والفوز على البرازيلي تياغو مونتيرو 7 - 6 (7 - 5) و4 - 6 و6 - 3 و5 - 7 و6 - 4.


مقالات ذات صلة

دورة مدريد: سينر يهزم خودار ويتأهل إلى نصف النهائي

رياضة عالمية يانيك سينر (أ.ف.ب)

دورة مدريد: سينر يهزم خودار ويتأهل إلى نصف النهائي

تغلب المصنف الأول عالميا يانيك سينر 6-2 و7-6 على رافائيل خودار المشارك ببطاقة دعوة، في دور الثمانية من بطولة مدريد المفتوحة للتنس اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مارتا كوستيوك تتفاعل خلال مباراتها أمام التشيكية ليندا نوسكوفا (أ.ف.ب)

دورة مدريد: الأوكرانية كوستيوك تواصل مغامرتها وتبلغ نصف النهائي

واصلت الأوكرانية مارتا كوستيوك عروضها القوية في بطولة مدريد للتنس فئة الألف نقطة، بعدما تأهلت إلى الدور نصف النهائي لمنافسات فردي السيدات، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في فردي السيدات ضمن بطولة مدريد المفتوحة (أ.ف.ب)

دورة مدريد: بوتابوفا تدخل التاريخ بتأهلها لنصف النهائي

أصبحت أناستاسيا بوتابوفا أول لاعبة تشارك بديلة للاعبة منسحبة تصل إلى نصف نهائي إحدى بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات ذات الألف نقطة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية سينر محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)

دورة مدريد: سينر يُنهي مغامرة خودار ويبلغ نصف النهائي

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً، الدور نصف النهائي من دورة مدريد، بفوزه على المتألق الإسباني رافاييل خودار.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.