المنامة تتهم الدوحة بإطلاق دعوات الفوضى وقلب نظام الحكم

المنامة
المنامة
TT

المنامة تتهم الدوحة بإطلاق دعوات الفوضى وقلب نظام الحكم

المنامة
المنامة

اتهمت البحرين القيادة القطرية بالوقوف وراء الأحداث والاضطرابات الأمنية التي شهدتها البحرين عام 2011. وقال تقرير بثه التلفزيون البحريني الرسمي أمس إن الشرارة الأولى للأحداث التي شهدتها البحرين في تلك الفترة والدعوات للفوضى انطلقت من العاصمة القطرية الدوحة.
وكانت الاتهامات التي وجهتها المنامة للدوحة في الفترات السابقة تشير إلى الدعم المالي والسياسي الذي وفرته قطر للخارجين عن القانون والجماعات الإرهابية، إلا أن المنامة قالت في هذا الكشف الجديد إن الدعوات للفوضى وقلب نظام الحكم انطلقت من الدوحة تحديداً وبعد يوم واحد من اشتعال الأحداث في مصر.
كما كشفت الأجهزة الأمنية البحرينية دور أجهزة حكومية قطرية في تأجيج الأحداث عبر الدخول الكثيف على منتديات سياسية بحرينية أو مشاركة حول الأحداث التي تشهدها البحرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكدت البحرين أن المخطط القطري كان يدفع بالأمور في المنامة إلى قلب نظام الحكم، إذ استخدمت وسائل التواصل الاجتماعي لبث الفتنة وتأجيج الأحداث وفق مخطط شامل اعتمد الدعم المالي واللوجيستي والإعلامي لأعمال العنف والإرهاب التي شهدتها البحرين في ذروة الأحداث بين 14 فبراير (شباط) و16 مارس (آذار) وحتى إعلان نهاية قانون السلامة الوطنية الذي يمثل حالة الطوارئ، الذي امتد تطبيقه ثلاثة أشهر.
وسلطت المعلومات الجديدة التي كشفتها البحرين أمس، الضوء على حساب إلكتروني يدعى «صاحب الأحبار» أطلق الدعوات الأولى للتظاهر والتجمعات في ملتقى البحرين، ففي 26 يناير (كانون الثاني) عام 2011 طالب صاحب الحساب بتحديد مكان للتجمع وموعده المقترح في 14 فبراير، حيث كشفت الأجهزة الأمنية أن الحساب تم إنشاؤه في قطر وكان يطلق دعواته ويبث توجيهاته من الدوحة.
وفي التقرير الذي بثه التلفزيون البحريني تم كشف «الأي بي» الخاص بمزود الخدمة، كما رصدت الأجهزة الأمنية البحرينية دخولاً كثيفاً لأجهزة حكومية قطرية مثل الديوان الأميري والحرس الأميري ووزارة الداخلية القطرية لمواقع ومنتديات سياسية بحرينية، وكان حساب «صاحب الأحبار» يطلق الدعوات تلو الدعوات مثل: «طوفان المنامة وطوق الكرامة وبنك الكرامة»، والتي كانت تدعو صراحة إلى ضرب السلم الاجتماعي والوطني البحريني، سعياً إلى إضعاف هيبة الدولة وإشعال الفتنة الطائفية بين أبناء البلد الواحد، وتقسيم المجتمع وصولاً إلى قلب نظام الحكم الشرعي في البحرين. وقال التقرير التلفزيوني إن هذه الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي ترافق معها دعم إعلامي تولته قناة «الجزيرة» التي سعت إلى تدويل الأزمة ووضع القيادة البحرينية تحت الضغط الدولي.
وأشار إلى أن «الجزيرة» مارست دور المحرض على الأحداث حيث كانت تطلق الدعوات للتظاهر والتجمعات لتحشيد الجمهور بهدف بث الفوضى. كما أعقب ذلك التنسيق السياسي مع جمعية الوفاق - المنحلة بحكم قضائي عام 2016 - بين الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الحكومة وزير الخارجية القطري السابق وعلي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق، كذلك جرى التنسيق أيضاً بين مستشار أمير قطر حينها حمد العطية وقيادي في جمعية الوفاق هو حسن سلطان.
يشار إلى أن البحرين تتجه إلى مقاضاة الذين تعتبرهم مسؤولين عن الأحداث التي شهدتها وعلى رأسهم الشيخ حمد بن جاسم بن جير آل ثاني، وحمد العطية مستشار أمير قطر السابق، إذ يعمل مجلس النواب على وضع إطار قانوني للقضايا التي سترفع ومطالبة الحكومة البحرينية بتبني المشروع.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.