الأخضر يرفع شعار الهجوم في المنعطف المونديالي الأخطر

نقاط الفوز أمام الإمارات اليوم ستقربه خطوة كبيرة من بطاقة التأهل

لاعبو المنتخب السعودي خلال التدريبات
لاعبو المنتخب السعودي خلال التدريبات
TT

الأخضر يرفع شعار الهجوم في المنعطف المونديالي الأخطر

لاعبو المنتخب السعودي خلال التدريبات
لاعبو المنتخب السعودي خلال التدريبات

تتجه أنظار جماهير كرة القدم الخليجية مساء اليوم الثلاثاء صوب ملعب هزاع بن زايد في مدينة العين الإماراتية حيث تجري القمة الخليجية بين المنتخب السعودي ومضيفه منتخب الإمارات في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2018 المقرر إقامته في روسيا.
وأنهى المنتخب السعودي يوم أمس تحضيراته للمواجهة المفصلية وسط طوق من السرية.
وأشارت مصادر إلى أن المران تركز على الجوانب الفنية، قبل أن ينهي مدرب الأخضر مارفيك مخططه التكتيكي بعد وقوفه على قائمته التي ينوي الزج بها بالمباراة، إذ من المنتظر أن يستهل الأخضر السعودي للمباراة مهاجماً بحثاً عن هدف السبق، مع التركيز على إغلاق كامل لمناطقه الخلفية بتكثيف منطقة الوسط.
في المقابل، اتضح من مران المنتخب الإماراتي أمس على استعانة الجهاز الفني بقيادة المدرب باوزا بقائمة تضم ماجد ناصر في حراسة المرمى ومهند سالم وإسماعيل أحمد وعبد العزيز صنقور في خط الدفاع، وحبيب الفردان ومحمد عبد الرحمن ومحمد فوزي وأحمد خليل وأحمد برمان وخميس إسماعيل في الوسط، وعلي مبخوث وحيداً في المقدمة.
بينما سيرتدي لاعبو المنتخب السعودي خلال المواجهة القمصان الخضراء فيما سيرتدي لاعبو الإمارات القميص الأبيض، ويسعى الأخضر السعودي إلى مواصلة تفوقه على نظيره منتخب الإمارات بعدما كسبه في لقاء الذهاب بثلاثية نظيفة دون رد في المباراة التي أقيمت على ملعب الملك عبد الله الشهير بالجوهرة المشعة بمدينة جدة الممتدة على ضفاف البحر الأحمر، حيث حملت الأهداف الثلاثة توقيع كل من فهد المولد ونواف العابد ويحيى الشهري.
ويملك الأخضر السعودي فرصة كبيرة لانتزاع إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثانية بصورة مباشرة للمونديال الذي غاب عنه طويلا، حيث يعود آخر وجود للمنتخب السعودي في مونديال 2006 الذي أقيم في ألمانيا، وذلك في ظل حضوره بالمركز الثاني بفارق نقطة عن المتصدر منتخب اليابان برصيد سبع عشرة نقطة.
وبحسب نظام التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني عن كل مجموعة بصورة مباشرة للمونديال القادم، في حين يلتقي صاحبا المركز الثالث في المجموعتين الأولى والثانية ضمن الملحق الآسيوي من أجل تحديد الفريق المتأهل إلى الملحق العالمي لملاقاة رابع تصفيات منطقة الكونكاكاف.
وسيمنح انتصار الأخضر السعودي على نظيره الإماراتي آمالا كبيرة في عبوره نحو المونديال، خاصة أن هذه الجولة ستشهد مواجهة مباشرة بين المتصدر منتخب اليابان وصاحب المركز الثالث منتخب أستراليا الذي يملك ذات الرصيد النقطي للمنتخب السعودي مما يعني أن نتيجة مباراة اليوم ستريح الأخضر قبل أيام من ملاقاة نظيره الياباني في الجولة الأخيرة.
ويعيش المنتخب السعودي استقرارا فنيا كبيرا تحت قيادة مدربه الهولندي بيرت فان مارفيك الذي تسلم زمام القيادة الفنية منذ انطلاقة التصفيات إبان رئاسة أحمد عيد لاتحاد كرة القدم قبل أن يكمل مشواره مع مجلس إدارة الاتحاد الجديد بقيادة الدكتور عادل عزت الذي صعد إلى كرسي الرئاسة بداية العام الحالي بعد صراع كبير مع عدد من المرشحين أبرزهم سلمان المالك. ويملك الأخضر السعودي تاريخا مميزا في اللقاءات المباشرة مع نظيره المنتخب الإماراتي على كافة المسابقات والمنافسات التي جمعت بينهما، حيث التقيا في 34 مواجهة بحسب موقع المنتخب السعودي كان نصيب الفوز للأخضر السعودي في 21 مباراة مقابل سبع تعادلات وست انتصارات للأبيض الإماراتي.
أما على صعيد اللقاءات الخاصة بالتصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال فقد التقى المنتخبين في ثمان مباريات، نجح الأخضر السعودي في تحقيق الفوز أربع مرات مقابل ثلاثة تعادلات وانتصار يتيم لمنتخب الإمارات، حيث كان أول لقاء بينهما على صعيد تصفيات مونديال 86 والتي انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، في حين انتهت آخر مواجهة جمعت بينهما في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ونجح خلالها المنتخب السعودي بتحقيق الفوز بثلاثة أهداف دون رد.
وعودا على تفاصيل مواجهة اليوم الثلاثاء التي ستقام قبل يومين من بقية لقاءات هذه المجموعة بعد تقديم طلب مشترك من المنتخب للاتحاد الآسيوي لظروف دينية متعلقة بيوم عرفة وعيد الأضحى، يدخل المنتخب السعودي هذه المباراة بأفضلية كبيرة عن نظيره المنتخب الإماراتي وهي خوض للاعبيه للمنافسات الرسمية على عكس لاعبي الإمارات حيث لم تنطلق مسابقة الدوري حتى الآن.
ولم يحدث الهولندي مارفيك تغييرات كبيرة في قائمته التي استدعائها قبل عدة أيام استعدادا لهذه المواجهة والمباراة الأخيرة أمام منتخب اليابان، وشهدت القائمة عودة نواف العابد بعد غيابه عن مباراة أستراليا بداعي الإيقاف إضافة إلى فهد المولد الذي كان غائبا بداعي الإصابة وكذلك ياسر الشهراني الذي غاب طويلا بداعي الإصابة قبل عودته مؤخرا.
وشهدت القائمة الجديدة للهولندي مارفيك استبعاد سعيد المولد الذي لم يكن لاعبا أساسيا في لقاءات الأخضر إلا أن عودة الشهراني من الإصابة ساهمت في إبعاده، ورغم ظروف خط الهجوم المتمثل بغياب نايف هزازي عن القائمة لعدم توقيعه مع أي ناد بعد رحيله عن النصر إلا متأخرا مع نادي التعاون، إلا أن مارفيك فضل الاستقرار على ذات الأسماء واكتفى بالثنائي محمد السهلاوي وناصر الشمراني.
ويفضل مارفيك الاستقرار كثيرا في قائمته رغم الترشيحات المسبقة لعدد من الأسماء الهجومية التي أظهرت تميزا كبيرا في بداية الدوري لسد الفراغ الذي كان متوقعا أن يتركه هزازي والشمراني قبل أن يوقع الأخير لنادي الشباب ويساهم في إنقاذ مارفيك من استدعاء أي من الأسماء الجديدة.
ويملك المنتخب السعودي حظوظا أكبر في حصد النقاط الثلاث وتحقيق الفوز السادس في المرحلة النهائية من التصفيات، في ظل امتلاكه لعدد من الأسماء المميزة يتقدمها ثنائي الهجوم السهلاوي والشمراني إضافة إلى المولد والعابد والفرج وسالم وتيسير الجاسم ويحيى الشهري المتميز بتسجيل الأهداف.
في المقابل يتطلع منتخب الإمارات إلى تحقيق فوزه الأول تحت قيادة مدربه الأرجنتيني باوزا الذي حل بديلا للوطني مهدي علي بعد استقالته التي أعقبت خسارة منتخب الإمارات من نظيره الأسترالي في الجولة السابعة، والتي هددت مستقبل الأبيض الإماراتي بالمنافسة على أي من بطاقات التأهل لهذه المجموعة الثانية قبل أن تفقد الفرصة بصورة كبيرة بعد التعادل أمام تايلاند وتجمد الرصيد عن عشر نقاط في المركز الرابع.
ويدخل منتخب الإمارات هذا اللقاء وهو لم يخض أي لقاء رسمي في الموسم الجديد باستثناء عدد من لاعبي فريق العين الذين خاضوا مواجهة أمام الهلال السعودي في دوري أبطال آسيا.
ويتمسك منتخب الإمارات ببصيص أمل في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الملحق الآسيوي والتي تكون من نصيب صاحب المركز الثالث، حيث يتوجب عليه الفوز في المباراتين المتبقيتين أمام السعودية والعراق بفارق أهداف كبير من أجل الحسابات المعقدة في المشوار الأخير، شريطة تجمد رصيد منتخب السعودية أو أستراليا عند 16 نقطة.
- مارفيك: حظوظ الإمارات تصعب مهمتنا
شدد الهولندي بيرت فان مارفيك المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم على أهمية المواجهة المقررة أمام المنتخب الإماراتي، مطالبا بتوجيه كامل التركيز عليها فقط وعدم الانشغال بمواجهة اليابان.
وقال مارفيك في المؤتمر الصحافي أمس: «المباراة تحمل أهمية كبيرة لنا، كون نقاطها تساهم في تعزيز حظوظنا في التأهل لكأس العالم، حيث لم ننجز سوى جزء من المشوار».
وأكد مارفيك أنه عمل طوال الفترة الماضية باتزان شديد ليكون اللاعبون في كامل جاهزيتهم من أجل المنافسة بقوة على نقاط اللقاء.
وأشار مارفيك إلى أنه يسعى للحفاظ على طريقة اللعب وثبات الأداء الفني، مؤكداً أن عدم سهولة اللقاء تكمن في كون الأبيض لا يزال يمتلك حظوظ التأهل للمونديال، وتوقع مواجهة مليئة بالحماس والإثارة لما يمتلكه المنتخبان من عناصر مميزة.
ورفض مارفيك التطرق للحديث عن مواجهة اليابان، المقرر إقامتها في الخامس من سبتمبر (أيلول) المقبل، في الجولة العاشرة الأخيرة بالتصفيات، معللا ذلك بأن تركيزه ينصب فقط على لقاء الإمارات في الوقت الحالي. واختتم تصريحاته معلنا جاهزية نواف العابد، قائلا: اللاعب جاهز ولم يعد هناك أي إصابة يعاني منها، أما بالنسبة لمحمد البريك فلديه إصابة في الكاحل ولن يكن جاهزا لهذه المواجهة.
- باوزا يتعهد بمواجهة مشرفة أمام الأخضر
تعهد إدجاردو باوسا مدرب الإمارات بتقديم مباراة مشرفة أمام السعودية.وقال باوسا الذي يخوض مباراته الثانية مع الإمارات بعد تعيينه في مايو (أيار) الماضي خلفا لمهدي علي: «أعد بتقديم مباراة مشرفة أمام منافس قوي».
وأضاف في مؤتمر صحافي أمس: «لن تكون مباراة سهلة أمام السعودية العازمة على الفوز لكننا نريد فرض هويتنا في ملعبنا».
وتابع باوسا: «أصبحت أكثر دراية الآن بقدرات اللاعبين وبكيفية استخراج أفضل ما لديهم لتقديم أداء جيد لكننا نحترم المنافس».
- انقسامات داخلية تهز الكومبيوتر الياباني
في تصريح ناري، قال المدافع الأسترالي ميلوش ديجينيك إن المنتخب الياباني يعاني انقساما داخليا في صفوفه قبل مواجهة الفريقين الخميس.
وأكد ديجينيك أن الخلافات في أروقة المنتخب الياباني كبيرة لدرجة أن بعض لاعبي الفريق يتمنون فوز المنافس الأسترالي في المواجهة التي ستقام في استاد سايتاما الياباني والتي ربما تكون حاسمة لمسيرة الفريقين بينما يسعى كل منهما للحصول على بطاقة التأهل المباشر للنهائيات.
وسيكون بوسع منتخب اليابان صاحب الصدارة بفارق نقطة عن أقرب الملاحقين قبل آخر جولتين حجز تذكرة السفر إلى روسيا إذا فاز على نظيره الأسترالي صاحب المركز الثالث. لكن كل أوراق المنتخب الياباني ربما تتبعثر وتصبح آماله في مهب الريح إذا خسر على أرضه قبل أن يحل ضيفا على نظيره السعودي ملاحقه المباشرة في الجولة الأخيرة.
وتقول وسائل إعلام يابانية إن الاتحاد الياباني للعبة سيقيل المدرب البوسني وحيد خليلوجيتش إذا خسر المنتخب أمام أستراليا.
وقال ديجينيك (23 عاما) الذي يلعب في صفوف يوكوهاما الياباني للصحافيين إن زملاءه في الفريق لديهم «شعور متباين» حيال المباراة.
وأضاف اللاعب الأسترالي: «في فريقي وفي النادي الذي ألعب له، ومن خلال ما سمعت ورغم غرابة ما أقوله، فإن بعضهم يريدوننا أن نفوز ولديهم أسباب مختلفة لن أتطرق إليها لكنهم لا يتفقون كلهم مع النظام الياباني والطاقم الفني».
وأوضح ديجينيك: «يتعرضون لضغوط كبيرة ويضعون مزيدا من الضغوط على أنفسهم أيضا وهم يعتبرون المباراة مصيرية.. ويريدون الفوز على أرضهم وعدم تأجيل الحسم حتى السفر للسعودية وحسم التأهل هناك».
وأشار اللاعب الأسترالي أيضا: «لا يجيدون تماما التعامل مع الضغوط لذا سنرى ما سيحدث.. أعرف عددا كبيرا من اللاعبين والمشجعين اليابانيين يريدون فوز أستراليا». وسترضى أستراليا التي تحتل المركز الثالث بين فرق المجموعة بفارق الأهداف عن السعودية بالتعادل قبل أن تستضيف على أرضها منتخب تايلاند في الجولة الأخيرة.
ونتيجة إصابة في الفخذ سيغيب بسببها طويلا خسرت أستراليا جهود القائد مايل جديناك لكن صفوف الفريق في الوقت نفسه تعززت بشفاء المدافع ترينت سينسبري المقيم في الصين من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.
وعلى أرضها تعادلت أستراليا مع اليابان 1 - 1 في التصفيات في
العام الماضي. لكن حارس مرمى أستراليا مات رايان يقول إنه سعيد بزيادة الضغط على أصحاب الأرض.
وأضاف رايان: «ربما الضغوط مستمرة منذ كأس آسيا حيث لم يقدموا
الأداء الذي كانوا يريدونه».
وكانت أستراليا فازت بكأس آسيا 2015 عندما خرجت اليابان من دور الثمانية.
- المنعطف المونديالي الأخطر
ستتحقق أحلام دول وتتبخر أحلام دول أخرى عبر أنحاء القارة مع حسم معظم تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 في آخر جولتين من التصفيات التي تقام على مدار ثمانية أيام بداية من اليوم الثلاثاء.
وضمنت إيران التأهل للنهائيات المقبلة قبل آخر ثلاث جولات في حين تبخرت آمال كل من العراق وتايلاند في الظهور في الحدث العالمي الكبير لكن تبقى هناك فرصة للصعود أمام تسع دول أخرى رغم أن بعضها ضئيل للغاية.
ولا تزال أمام كل من اليابان وكوريا الجنوبية والسعودية وأستراليا والإمارات العربية وأوزبكستان وسوريا فرصة للصعود مباشرة للنهائيات عن طريق احتلال أحد المركزين الأولين في المجموعتين في هذه المرحلة الأخيرة من التصفيات.
أما قطر التي ستستضيف النهائيات التالية في 2022 والصين الطموحة فإنهما ستحاولان الاستمرار في السعي والمحاولة، رغم صعوبة موقفيهما، للحصول على المركز الثالث في المجموعة الأولى ومن ثم خوض جولتين فاصلتين من أجل الحصول على مكان في البطولة العالمية.
- تحد أوزبكي ـ صيني
وعد مدرب أوزبكستان سامفيل بابايان إن يخوض فريقه مباراة هائلة في طشقند الخميس المقبل في مواجهة نظيره الصيني، الذي يحتاج للفوز للحافظ على أماله، قبل خوض مواجهة حياة أو موت في مواجهة كوريا الجنوبية في طشقند في الجولة الأخيرة.
وتحتل أوزبكستان المركز الثالث في المجموعة الأولى متخلفة بنقطة واحدة عن كوريا الجنوبية، وهي تسعى للظهور في النهائيات العالمية للمرة الأولى.
وحض الإيطالي مارتشيلو ليبي لاعبي المنتخب الصيني لكرة القدم الذي يتولى تدريبه، على عدم فقدان الأمل بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، والإيمان بتحقيق «المستحيل»، على رغم أنهم لم يحققوا سوى فوز يتيم في التصفيات.
وتقبع الصين في المركز الأخير ضمن المجموعة الآسيوية الأولى برصيد ثماني نقاط من ست مباريات (فوز وثلاث تعادلات وأربع خسارات)، وتحتاج إلى الفوز في مباراتيها المتبقيتين في حال أرادت الاحتفاظ بأي أمل ببلوغ النهائيات، على رغم أن هذا الاحتمال ضئيل.
إلا أن ليبي (69 عاما) الذي قاد إيطاليا إلى لقب كأس العالم 2006 في ألمانيا، أعرب عن اقتناعه بقدرة الصين على مخالفة التوقعات.
وقال في تصريحات لصحيفة محلية: «علينا أن نواصل التحسن، رفع مستوى لعبنا بشكل مستمر، وفي بعض الأحيان قد يتحقق المستحيل».
وأضاف: «تحسن المنتخب الصيني هو أمر واقع. في الماضي كان الفريق ضعيف المعنويات، لا يربح أبدا وفرق الناشئين لم تكن تخرج لاعبين جيدين نحن نتحسن لجهة الذهنية والتنظيم».
وتولى ليبي مسؤولية الإشراف على المنتخب الصيني قبل عشرة أشهر، ويتوقع أن يبقى في منصبه حتى في حال فشله في قيادته إلى نهائيات كأس العالم. ويسعى العملاق الآسيوي إلى التحول إلى قوة كروية كبرى، وصولا إلى استضافة كأس العالم وإحراز لقبها. وأنفقت الأندية الصينية ملايين الدولارات لضم أسماء عالمية بارزة. إلا أن المنتخب الصيني لا يزال يحتل المركز 77 في التصنيف الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، كما أنه يفتقد المواهب المحلية القادرة على المنافسة على مستويات متقدمة.
وقال ليبي: «لدينا مشكلة صعبة: لا نملك مهاجمين على الورق، لا أملك حتى مهاجما واحدا. علي أن أنقل لاعبين من مراكز أخرى». وأضاف: «السبب بسيط جدا: الأندية تحب شراء اللاعبين الأجانب. لاعبونا في المراكز الأخرى جيدون، لكن خط الهجوم يشكل مشكلة».
وسجلت الصين خمسة أهداف في ثماني مباريات في التصفيات. وتستضيف الصين أوزبكستان في 31 أغسطس (آب) الحالي، وتحل ضيفة على قطر في الخامس من سبتمبر المقبل.


مقالات ذات صلة

«الدوري الفرنسي»: بمشاركة سعود عبد الحميد... لانس يستعيد الصدارة

رياضة عالمية سعود عبد الحميد «يمين» يصافح موسى التعمري بعد نهاية مباراة لانس ورين (رويترز)

«الدوري الفرنسي»: بمشاركة سعود عبد الحميد... لانس يستعيد الصدارة

استعاد فريق لانس صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم، ولو بشكل مؤقت، بعد فوز كبير على ضيفه رين 3 / 1، السبت.

«الشرق الأوسط» (لانس)
رياضة عالمية الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

سيميوني يحذر أتلتيكو مدريد من الاستهانة بريال بيتيس

حذّر الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، لاعبيه من الاستهانة بريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الروماني كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان (أ.ب)

كييفو مدرب إنتر يرفض الحديث عن المنافسة على تحقيق «الثلاثية»

ينافس فريق إنتر ميلان الإيطالي على الفوز بالثلاثية، لكن مدربه الروماني كريستيان كييفو، يؤكد أن تركيزه ينصب على العمل اليومي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية التعادل حكم مواجهة بورنموث وأستون فيلا (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: أستون فيلا يواصل نزيف النقاط... ووست هام يهزم بيرنلي

اكتفى فريق بورنموث بالتعادل (1-1) مع ضيفه أستون فيلا، اليوم (السبت)، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية البديل مارك بيرنال (يسار) يحتفل بالهدف الثالث للبارسا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: برشلونة يهزم مايوركا بثلاثية... ويبتعد بالصدارة

فاز برشلونة 3 - صفر على ضيفه مايوركا، السبت، ليرسِّخ أقدامه في صدارة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.