ولي العهد السعودي ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني ترأسا اجتماع اللجنة المشتركة

التوقيع على اتفاقيات وشراكات ثنائية بين الرياض وبكين

TT

ولي العهد السعودي ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني ترأسا اجتماع اللجنة المشتركة

توج، اجتماع اللجنة المشتركة السعودية - الصينية رفيعة المستوى، الذي عقد في مدينة جدة أمس، بالتوقيع على مذكرات تفاهم ومشروعات تعاون ثنائية بين السعودية والصين.
وترأس الجانب السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، فيما رئس الجانب الصيني نائب رئيس مجلس الدولة تشانغ قاو لي، وبحث اجتماع اللجنة، أوجه التعاون المشترك بين البلدين، خاصة مجالات التنسيق في الجوانب السياسية والأمنية والفرص التجارية ومجالات الطاقة والاستثمار والثقافة والتقنية، بالإضافة إلى المستجدات في المنطقة وآخر التطورات على المستوى الدولي، وجهود البلدين تجاهها.
ووقع ولي العهد السعودي، والمسؤول الصيني على محضر أعمال الدورة الثانية للجنة المشتركة رفيعة المستوى بين حكومتي البلدين، كما وقع على مذكرة تفاهم لمشروع شراكة لتطوير مشروعات التحلية باستخدام المفاعلات العالية الحرارة والمبردة بالغاز في السعودية، وقعها من الجانب السعودي الأمير تركي بن سعود بن محمد رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني، ومن الجانب الصيني نائب مدير عام شركة الهندسة النووية الصينية تسو بين، ومذكرة التفاهم لإنشاء صندوق استثماري مشترك وقعها من الجانب السعودي المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، فيما وقعها من الجانب الصيني نائب رئيس لجنة الدولة للتنمية والإصلاح السيد نينغ جي تشه، وأيضاً تم التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الإعلامي بين وسائل الإعلام السعودية، ووسائل الإعلام الصينية، وقعها من الجانب السعودي الدكتور عواد العواد وزير الثقافة والإعلام، ومن الجانب الصيني السفير لدى السعودية لي هوا شين، ومذكرة تفاهم بين المؤسسة الوطنية الصينية للصناعة النووية «CNNC» وهيئة المساحة الجيولوجية لتوثيق التعاون القائم بين الجانبين في مجال استكشاف وتقييم مصادر اليورانيوم والثوريوم، وقعها من الجانب السعودي الدكتور زهير نواب رئيس هيئة المساحة الجيولوجية، فيما وقعها من الجانب الصيني مدير عام «CNNC» تشيانغ تشي مين.
ووقع الجانبان على الخطة الخمسية للعمل المشترك لآلية تعزيز التعاون والزيارات التجارية المتبادلة بين وزارة التجارة والاستثمار السعودية، ووزارة التجارة في الصين الشعبية، وقعها من الجانب السعودي عبد الرحمن الحربي وكيل وزارة التجارة الخارجية المكلف، في حين وقعها من الجانب الصيني نائب وزير التجارة فوتسي ينغ.
وشمل التوقيع مذكرة تأسيس شركة طريق الحرير السعودية للخدمات الصناعية لتشجيع الاستثمار في مدينة جازان، ووقعها من الجانب السعودي ياسر مفتي رئيس مجلس إدارة شركة سادكو ونائب الرئيس لشركة أرامكو السعودية والدكتور علاء نصيف الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع، فيما وقعها من الجانب الصيني رئيس مجلس الإدارة لشركة «قوانغين» لتطوير الاستثمارات الدولية المحدودة تشانغ لين تشانغ، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم بين بريد الصين ومؤسسة البريد السعودي، وقعها من الجانب السعودي الدكتور أسامة الطف رئيس مؤسسة البريد السعودي المكلف، فيما وقعها من الجانب الصيني السفير لدى السعودية لي هوا شين، والتوقيع على مذكرة تفاهم بين شركة مصفاة بترو رابغ وشركة تايدا للتعاون الاستراتيجي في تطوير وإدارة المناطق الصناعية، وقعها من الجانب السعودي بسام البخاري نائب رئيس شركة مصفاة بترو رابغ للعلاقات الصناعية، فيما وقعها من الجانب الصيني مدير عام شركة تايدا لإدارة الحدائق الصناعية قوانشيويه بين.
حضر توقيع الاتفاقيات الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار، وعادل الجبير وزير الخارجية، ومحمد الجدعان وزير المالية، وأحمد الخطيب المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، وياسر الرميان المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والدكتور أحمد السالم نائب وزير الداخلية، ومحمد العايش مساعد وزير الدفاع، والسفير تركي الماضي سفير السعودية لدى الصين، وعدد من كبار المسؤولين.
ومن الجانب الصيني، نائب رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح نينغ جي تشه، ونائب وزير الأمن العام منغ هونغ وي، والممثل الصيني في مفوضات التجارة الدولية بوزارة التجارة نائب وزير التجارة فوتسي يينغ، وسفير الصين لدى السعودية لي هوا شين، ونائب أمين عام مجلس الدولة دينغ شيانغ يانغ، ونائب وزير الخارجية تشانغ مينغ، ونائب وزير المالية ليو وي، ونائب رئيس دائرة تطوير المعدات للجنة العسكرية المركزية ليو شنغ، ومساعد وزير الثقافة يو تشون، ونائب رئيس مكتب الدراسات بمجلس الدولة هان ون شيو، وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة الصينية.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.