هزاع الهزاع... الحالم بالنجومية في صراع مع «شبح الإحباط»

المهاجم الشاب قال إن معاناته مع «الأخضر» تذكره ببداياته مع الاتفاق

الهزاع يحتفل بأحد أهدافه مع الاتفاق («الشرق الأوسط»)
الهزاع يحتفل بأحد أهدافه مع الاتفاق («الشرق الأوسط»)
TT

هزاع الهزاع... الحالم بالنجومية في صراع مع «شبح الإحباط»

الهزاع يحتفل بأحد أهدافه مع الاتفاق («الشرق الأوسط»)
الهزاع يحتفل بأحد أهدافه مع الاتفاق («الشرق الأوسط»)

لفت المهاجم الاتفاقي الشاب هزاع الهزاع أنظار شريحة واسعة من متابعي كرة القدم السعودية، بقدراته التهديفية العالية التي جعلت منه المهاجم الأول حالياً في فريق الاتفاق، رغم مزاحمة عناصر الخبرة على مركزه، ومنهم الهداف السابق يوسف السالم الذي انتقل لعدة محطات، أبرزها الهلال والشباب، قبل أن يعود لفارس الدهناء.
الهزاع الذي توج بلقب الهداف في دورة تبوك الدولية الودية الثانية لم يكتفِ بالتألق في هذه الدورة، ونيل لقب الهداف، برصيد 3 أهداف سجلها في مباراتين فقط على فريقين كبيرين، هما الإسماعيلي المصري والاتحاد السعودي، مما أوصل الفريق للنهائي، ومن ثم التتويج باللقب، لكنه قدم مستوى فنياً كبيراً في أولى مباريات فريقه في الدوري السعودي للمحترفين، من خلال تسجيل هدفي الفوز على الأهلي وبمهارة عالية في شباك الحارس القادم للأهلي محمد العويس، الذي ملأ الشارع الرياضي ضجيجا، وما زالت كثير من القرارات تصدر بشأن قضية انتقاله من نادي الشباب.
ورغم أن سجله التهديفي في الموسم الماضي يعتبر ضعيفاً، من حيث عدد الأهداف التي سجلها، فإن الأهداف الخمسة التي سجلها في دوري العام الماضي لا يمكن نسيانها، خصوصاً الهدف الأول أمام الهلال، الذي نجح من خلاله الاتفاق في كسر «عقدة» تاريخية استمرت عقدين من الزمن، وهي عدم تحقيق الفوز على الهلال في الرياض، حيث جاء هذا الهدف برأسية جميلة، فيما كانت بقية أهدافه الأربعة أمام فرق التعاون والأهلي والاتحاد، وأخيراً القادسية.
والمتابع للشأن الاتفاقي، يلحظ أن الهزاع لم ينل فرصاً كثيرة للوجود كأساسي، حيث شارك فقط في 9 مباريات بدوري 2016 - 2017، فيما غاب مباراتين فقط عن القائمة بشكل نهائي، في الوقت الذي منح لاعبون آخرون فرصاً أكثر للمشاركة دون تسجيل حتى العدد نفسه من الأهداف التي سجلها هزاع.
ولكن هذا الموسم اختلف الوضع تماماً، وشارك في أولى مباريات فريقه في الدوري طوال المباراة، ونجح في حصد النجومية بلا منازع.
ودخل اللاعب هزاع، في الثامن من شهر أغسطس (آب) الحالي، سن الـ26 عاماً، كونه من مواليد 1991، حيث سجل هدفين دفعة واحدة في شباك الأهلي، في اليوم الثالث بعد الاحتفال بعيد ميلاده الجديد.
وللهزاع قصة «كفاح» تستحق الذكر، فقد كان اللاعب قريباً من الرحيل نهائياً من الاتفاق في عام 2014، والعام الذي يليه، وتحديداً في عهد المدرب الألماني ستامب، الذي قاد الفريق بدوري الدرجة الأولى، حيث طلب المدرب من إدارة الاتفاق البحث عن نادٍ له، وإن كان ممكناً الاستغناء عنه نهائياً، فقامت الإدارة بإعارته في الموسم الأول للخليج، ومن ثم للصفا، رغم أن الأخير تحديداً كان يكافح من أجل البقاء في دوري الأولى، وليس المنافسة.
وظل هزاع مهمشاً في الاتفاق حتى رحل ستامب، وحضر المدرب التونسي جميل قاسم، الذي أبدى اهتماماً أكبر باللاعب، ومنحه كل الثقة، ليضع بصمته الأولى والقوية في شباك الهلال، لكن مع تراجع نتائج الفريق، ورحيل قاسم، والتعاقد مع المدرب الإسباني جاريدو، تراجع مستوى ونتائج الفريق بشكل عام.
ويرجع الفضل بعد الله لعودة هزاع إلى طريق النجومية للمدرب الصربي ميودراج، الذي لم يجد إلى الآن حتى لاعبين أجانب يمكنهم سد الخانة، وقيادة خط الهجوم بمستوى أفضل من الهزاع وزميله محمد الصيعري، وتركزت التعاقدات حتى الآن على لاعبين محلين وأجانب في خطي الدفاع والوسط دون الهجوم، مما يعزز ثقة العناصر الموجودة من اللاعبين المحليين، وإن كانت الأحاديث تتزايد عن أن التعاقد مع مهاجم أجنبي ستكون في فترة التسجيل الحالية، وتحديداً في فترة التوقف التي ستعقب الجولة الثانية من الدوري.
وربما يكون تألق الهزاع قد ضغط على المدرب أكثر للبحث عن لاعب يملك مواصفات أفضل من قدرات هزاع أو حتى الصيعري في خط الهجوم، مع القناعة بأن الدوري طويل، ويحتاج للاعبين مميزين أساسين وبدلاء جاهزين طوال الموسم.
واقترب هزاع من إتمام عامه الأول مع الاتفاق، بعد أن تم تجديد عقده لمدة 5 سنوات، في التاسع عشر من سبتمبر (أيلول)، بتوصية من المدرب التونسي السابق.
واعترف الهزاع بأن عدم ضمه للمنتخب السعودي الأول في القائمة التي أعلنها المدرب الهولندي فان مارفيك كانت بمثابة الـ«صدمة» بالنسبة له، في ظل ترشيحه من معظم النقاد للانضمام للأخضر في هذه الفترة.
وتشتد المنافسة على حصد بطاقتي التأهل المباشرتين للمونديال بين 3 منتخبات في مجموعة المنتخب السعودي، حيث يتصدر المنتخب الياباني برصيد 17 نقطة، بفارق نقطة وحيدة عن المنتخب السعودي الذي يحل ثانياً، وبالرصيد نفسه مع المنتخب الأسترالي الذي يحل ثالثاً بفارق الأهداف فقط، وهو النظام المطبق في هذه التصفيات النهائية. وقال الهزاع، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» إنه نال الإشادة الواسعة من المتابعين في الوسط الرياضي، سواء من مدربين ومحليين أو جماهير، وكان ينتظر أن يتم استدعاؤه رسمياً من قبل المدرب مارفيك لمباراتي الأخضر أمام الإمارات واليابان، في جولتي الحسم نحو الوصول لمونديال روسيا 2018، ولكن ما حصل هو قناعات مدربين، وهو يحترمها في نهاية المطاف.
وأضاف: «ليست المرة الأولى التي أتوقع فيها الانضمام للمنتخب ولا يتم استدعائي. وقبل أعوام قليلة، قدمت مستويات كبيرة مع الفريق الأولمبي، وأحرزت 21 هدفاً في بطولة الأمير فيصل بن فهد، تصدرت من خلالها قائمة الهدافين، لكن لم يتم استدعائي للمنتخب الأولمبي، وهذا يعود في نهاية الأمر لقناعات المدربين التي تختلف من مدرب لآخر».
وعاد الهزاع ليؤكد أنه سيسعى لعدم التأثر سلباً بعدم استدعائه للمنتخب الأول، بل إنه سيبذل جهوداً أكبر للحصول على فرص حلم الانضمام لتشكيلة المنتخب الأول في مونديال روسيا، في حال تحقق الحلم فعلاً بالوصول، من خلال الانتصار في المواجهتين المقبلتين ضد الإمارات واليابان، مبيناً أن الحلم بالنسبة لأي لاعب قد يتأخر، ولكنه إذا حدث يكون أكثر سعادة.
وأشار إلى أنه حتى في فريقه الاتفاق، لم ينل ما كان يتمناه، رغم أن مشاركاته في المباريات تؤثر بشكل مباشر على النتيجة، لكنه صبر حتى بات المهاجم الهداف حالياً للفريق.
وتمنى الهزاع أن يظهر المنتخب السعودي بصورته القوية في المباراتين الحاسمتين نحو المونديال «لنحتفل جميعاً بالعبور، وإعادة الأخضر إلى مكانته التي يستحقها بين نخبة المنتخبات في العالم».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.