دونالد ترامب يؤكد في دبي سعيه لبناء أكثر ملاعب الغولف تميزا في آسيا

سجواني لـ {الشرق الأوسط} : نتأمل وجود مشاريع مشتركة بين «داماك» و«ترامب»

ترامب وابنته إيفانكا مع حسين سجواني في ملعب الغولف بمشروع اكويا (تصوير: عبد الله رمال)
ترامب وابنته إيفانكا مع حسين سجواني في ملعب الغولف بمشروع اكويا (تصوير: عبد الله رمال)
TT

دونالد ترامب يؤكد في دبي سعيه لبناء أكثر ملاعب الغولف تميزا في آسيا

ترامب وابنته إيفانكا مع حسين سجواني في ملعب الغولف بمشروع اكويا (تصوير: عبد الله رمال)
ترامب وابنته إيفانكا مع حسين سجواني في ملعب الغولف بمشروع اكويا (تصوير: عبد الله رمال)

قال الملياردير الأميركي دونالد ترامب إن مشروع ملعب الغولف المزمع إنشاؤه في مدينة دبي سيكون الأكثر تميزا في آسيا، مشيرا إلى أن الإمارة الخليجية أصبحت أكثر ذكاءً وتحفظا منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.
وأكد ترامب الذي وصل دبي يوم أمس برفقة ابنته إيفانكا ترامب لإلقاء نظرة على التطورات التي يشهدها مجمّع الغولف التطويري «أكويا»، إلى أن المشروع العقاري اكويا في دبي يعد من أهم المشاريع التي تعمل عليها الشركة خلال الفترة الحالية.
ويمتد مشروع اكويا التي تعمل عليه شركة ترامب بالتعاون مع شركة داماك الإماراتية على مساحة 42 مليون قدما مربعا، كما تعمل على تطوير مشروع «ترامب إنترناشيونال غولف كلوب، دبي»، ومشروع «ترامب استايتس» الحصري المكون من 104 فيلات وقصور فاخرة.
ولفت ترامب: «تمتاز شركة (داماك العقارية) بحرفيتها العالية وخبراتها الممتازة، ما يجعل تعاوننا أمرا رائعا بالفعل، ونظرا لتوافقها الرائع مع قيمنا ومبادئنا المتعلقة بالجودة رفيعة المستوى فهي بالتأكيد الشريك الأمثل لمؤسستنا، وتؤكد الإنجازات التي لمستها والتقدم الممتاز للمشروع رؤيتي هذه وتزيد من سعادتي بالقدوم إلى دبي».
من جهته قال حسين سجواني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «داماك العقارية» إن «الشراكة مع ترامب تعتبر شراكة متميزة، وهو أحد عمالة العقار والغولف في العالم، وهذا شرف لداماك أن توجد على خريطة العالم، وفي أقل من عام سيكون ملعب الغولف جاهزا».
وزاد سجواني الذي كان يتحدث لـ«الشرق الأوسط» خلال زيارة ترامب للمشروع في دبي «لا يوجد شك أن هذه علاقة بدأت ونتأمل أن تكون هناك مشاريع أخرى بالتعاون مع هذه شركة ترامب، حيث إننا ننظر إلى العلاقة بين الشركتين على أنها شراكة عالمية»، مشيرا إلى أنه خلال نهاية العام المقبل ستسلم عدد من الوحدات العقارية في مشروع اكويا، وموضحا أن ملعب الغولف يمثل 25 في المائة من المساحة الإجمالية للمشروع.
وأوضح أن سوق دبي انطلقت من بعد الكساد العالمي ورجعت قوية جدا، وذلك لعدد من الأسباب الواضحة من خلال البنية التحتية الواضحة، إضافة إلى قيادة الحكومة للانتعاش الاقتصادي، خاصة أن دبي تملك أكبر مطار في العالم، وهي تسير بخطى أكبر وأسرع وأثبت.
وعن تحذيرات الفقاعة العقارية لدبي، قال سجواني «الوضع والتنظيمات اختلفت عما كانت عليه في السابق، والسوق العقارية تغيرت بشكل كبير، خاصة أن السوق في دبي أصبحت أكثر احترافا خاصة ما يتعلق بدخول شركات التطوير، والتي أصبحت شركات تملك المؤهلات اللازمة للعمل في سوق كسوق دبي».
وصمم مبنى النادي ليكون صورة متكاملة تليق بالمكانة العالمية التي تتسم بها مباني نادي ترامب للغولف، وتمتاز الهندسة المعمارية وتصاميم المناظر الطبيعية والتصاميم الداخلية بتآلفها وانسجامها.
ويقع النادي في قلب مشروع «ترامب إنترناشيونال غولف كلوب،» دبي، ومن المقرر إكساء الملعب كليا بالعشب خلال الربع الأول من عام 2015، ويشرف المهندس المعماري العالمي الشهير «جيل هانس» على أعمال التطوير في الملعب وقد اتخذت الحفر التسع الأمامية شكلها تماما، كما اكتست الحفرتان 10 و11 ومضمار التمارين المزدوج بالعشب، ويعكس الملعب عند استكماله التضاريس الطبيعية التقليدية الحيوية للإمارات، وتتعاقب الحفر بسلاسة وانسجام ما يخلق أجواءً طبيعية لا مثيل لها.
من جهتها قالت إيفانكا ترامب، نائب الرئيس التنفيذي للتطوير وعمليات الاستحواذ في مؤسسة ترامب، بالمشروع قائلة: «يسعدني وجودي في دبي لأطلع عن كثب على التطورات الجارية في مشاريعنا المقامة بالتعاون مع شركة (داماك العقارية). لقد نجحت مشاريع (ترامب استايتس) و(ترامب إنترناشيونال غولف كلوب، دبي) و(أكويا من داماك) في احتلال مكانة مرموقة وشهرة واسعة بوصفها أحد أكثر الأماكن جاذبية للسكن والعمل واللعب والتسلية في هذه المدينة الرائعة والمزدهرة».
يذكر أن شركة «داماك العقارية» أتمت إلى الآن بناء ما يقارب 10 آلاف وحدة سكنية، وبلغ عدد وحداتها السكنية حتى نهاية الربع الأول من 2014 ما يزيد على 25 ألف وحدة سكنية في مراحل متفاوتة من التخطيط والإنشاء.



باكستان تتوقع نمواً بـ4.75 % رغم خفض التصنيف الائتماني من صندوق النقد الدولي

محافظ بنك باكستان جميل أحمد يتحدث في قمة «رويترز نكست آسيا» في سنغافورة 9 يوليو 2025 (رويترز)
محافظ بنك باكستان جميل أحمد يتحدث في قمة «رويترز نكست آسيا» في سنغافورة 9 يوليو 2025 (رويترز)
TT

باكستان تتوقع نمواً بـ4.75 % رغم خفض التصنيف الائتماني من صندوق النقد الدولي

محافظ بنك باكستان جميل أحمد يتحدث في قمة «رويترز نكست آسيا» في سنغافورة 9 يوليو 2025 (رويترز)
محافظ بنك باكستان جميل أحمد يتحدث في قمة «رويترز نكست آسيا» في سنغافورة 9 يوليو 2025 (رويترز)

أكد محافظ البنك المركزي الباكستاني، جميل أحمد، أن الانتعاش الاقتصادي في باكستان واسع النطاق ومستدام، رغم ضعف الصادرات، مشدداً على أن الإصلاحات الهيكلية ستظل ضرورية لضمان استمرار هذا النمو.

وأوضح محافظ البنك، في ردود مكتوبة لوكالة «رويترز»، أن الاقتصاد من المتوقع أن يسجل نمواً يصل إلى 4.75 في المائة، خلال السنة المالية الحالية، وذلك رداً على خفض التصنيف الائتماني الأخير من قِبل صندوق النقد الدولي. وأضاف أن الانتعاش يغطي جميع القطاعات الاقتصادية الرئيسية، وأن النشاط الزراعي صامد، بل تجاوز أهدافه، رغم الفيضانات الأخيرة.

وأشار أحمد إلى أن الأوضاع المالية تحسنت بشكل ملحوظ، بعد خفض سعر الفائدة الأساسي بمقدار 1150 نقطة أساس منذ يونيو (حزيران) 2024، مع استمرار تأثير هذا التخفيض في دعم النمو، مع الحفاظ على استقرار الأسعار والاقتصاد. وفي ضوء ذلك، أبقى البنك المركزي، الشهر الماضي، سعر الفائدة القياسي عند 10.5 في المائة، مخالِفاً التوقعات بخفضه، في خطوة تعكس الحذر تجاه استدامة النمو.

ورفع بنك الدولة الباكستاني توقعاته للنمو في السنة المالية 2026 إلى نطاق بين 3.75 في المائة و4.75 في المائة؛ أيْ بزيادة قدرها 0.5 نقطة مئوية عن تقديراته السابقة، على الرغم من انكماش الصادرات، في النصف الأول من العام، واتساع العجز التجاري. وأوضح المحافظ أن الفروقات بين التوقعات الاقتصادية للبنك وصندوق النقد الدولي ليست غير معتادة، وتعكس عوامل التوقيت المختلفة، بما في ذلك إدراج تقييمات الفيضانات في أحدث تقديرات الصندوق.

وأشار أحمد إلى أن انخفاض الصادرات، خلال النصف الأول من السنة المالية، يعكس بالأساس تراجع الأسعار العالمية واضطرابات الحدود، وليس تباطؤ النشاط الاقتصادي. وفي الوقت نفسه، عزّزت التحويلات المالية القوية استقرار الاحتياطات الأجنبية، وتجاوزت الأهداف المحددة ضمن برنامج صندوق النقد الدولي البالغ 7 مليارات دولار، مع توقعات بمزيد من المكاسب خلال الفترة المقبلة، ولا سيما مع التدفقات المرتبطة بعيد الفطر.

كما أشار محافظ البنك إلى أن المؤشرات عالية التردد، إلى جانب نمو الصناعات التحويلية بنسبة 6 في المائة، خلال الفترة من يوليو (تموز) إلى نوفمبر (تشرين الثاني)، تدعم الطلب المحلي، في حين ظل القطاع الزراعي صامداً، رغم الفيضانات الأخيرة. وأضاف أن أي إصدار محتمل لسندات دَين في الأسواق العالمية سيكون له أثر إيجابي على الاقتصاد، في الوقت الذي تخطط فيه باكستان لإصدار سندات باندا باليوان في السوق الصينية، ضِمن جهودها لتنويع مصادر التمويل الخارجي وتوسيع قاعدة المستثمرين.

وأكد أحمد أن البنك المركزي يواصل شراء الدولار من سوق ما بين البنوك لتعزيز الاحتياطات الأجنبية، مع نشر البيانات بانتظام. وأضاف أن الإصلاحات الهيكلية تبقى أساسية لدعم نمو أقوى، وزيادة الإنتاجية، وضمان استدامة الانتعاش الاقتصادي.


ارتفاع صافي ربح «زين السعودية» 1.34 % في 2025 إلى 161 مليون دولار

شعار شركة «زين السعودية» للاتصالات (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار شركة «زين السعودية» للاتصالات (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

ارتفاع صافي ربح «زين السعودية» 1.34 % في 2025 إلى 161 مليون دولار

شعار شركة «زين السعودية» للاتصالات (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار شركة «زين السعودية» للاتصالات (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفع صافي ربح «شركة الاتصالات المتنقلة السعودية» (زين السعودية) بنسبة 1.34 في المائة خلال عام 2025، ليصل إلى 604 ملايين ريال (161 مليون دولار)، مقارنة مع 596 مليون ريال (158.9 مليون دولار) في عام 2024.

وحسب بيان الشركة على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، تضمن صافي الربح لعام 2024 منافع غير متكررة بقيمة إجمالية بلغت 233 مليون ريال، تتكون من 76 مليون ريال مرتبطة بتطبيق لائحة الزكاة الجديدة، و157 مليون ريال ناتجة لمرة واحدة عن ضريبة الاستقطاع على الحركة الدولية. وباستبعاد هذه البنود، ارتفع صافي الربح التشغيلي بمقدار 241 مليون ريال على أساس سنوي.

وسجل إجمالي الربح ارتفاعاً بمقدار 102 مليون ريال على أساس سنوي، بينما بلغ النمو التشغيلي لإجمالي الربح (باستبعاد مخصص ضريبة الاستقطاع لمرة واحدة) نحو 259 مليون ريال. ويعود هذا التحسن إلى نمو قوي في إيرادات الشركة عبر أنشطتها الأساسية.

وسجلت «زين السعودية» في 2025 أعلى إيرادات في تاريخها عند 10.98 مليار ريال، مقابل 10.36 مليار ريال في العام السابق، بنمو نسبته 6 في المائة. ويعزى هذا النمو إلى ارتفاع إيرادات قطاع الأفراد عبر خدمات الجيل الخامس، وإيرادات البيع بالجملة، إضافة إلى توسع نشاط أعمال شركة «تمام للتمويل»، ما أسهم في تحسن إجمالي الربح.

كما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء بمقدار 151 مليون ريال، في حين بلغ النمو التشغيلي لهذه الأرباح 308 ملايين ريال. وشملت العوامل الرئيسية تحسن إجمالي الربح، ومبادرات ترشيد التكاليف، إضافة إلى انخفاض الخسائر الائتمانية المتوقعة بمقدار 51 مليون ريال.

وضمن البنود المدرجة تحت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء، سجلت مصاريف الإهلاك والإطفاء ارتفاعاً بمقدار 37 مليون ريال نتيجة رسملة الطيف الترددي الجديد، في مقابل انخفاض تكاليف التمويل بمقدار 55 مليون ريال، نتيجة تراجع أسعار الفائدة وتنفيذ مبادرات تمويلية عدة خلال 2025.

كما انخفضت الإيرادات التمويلية بمقدار 18 مليون ريال، بسبب انخفاض الرصيد النقدي خلال العام وتراجع أسعار الفائدة، إلى جانب انخفاض الإيرادات الأخرى ومصاريف الزكاة بمقدار 68 مليون ريال، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى مكاسب بيع وإعادة تأجير الأبراج وإغلاق أحد المشاريع المسجلة في 2024.


أسهم التكنولوجيا تقود تراجع الأسواق الأوروبية

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» يظهر في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» يظهر في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

أسهم التكنولوجيا تقود تراجع الأسواق الأوروبية

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» يظهر في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» يظهر في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تراجعت الأسهم الأوروبية، الأربعاء، مدفوعةً بأسهم قطاع التكنولوجيا، بعد أن خيبت نتائج شركة «داسو سيستمز» الفرنسية المتخصصة في صناعة البرمجيات آمال المستثمرين، وسط مخاوف مستمرة بشأن تأثير نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة على الشركات التقليدية.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.2 في المائة إلى 619.66 نقطة بحلول الساعة 08:20 بتوقيت غرينتش، فيما كان مؤشر «كاك 40» الفرنسي الأكثر انخفاضاً بين المؤشرات الإقليمية، متراجعاً بنسبة 0.3 في المائة، وفق «رويترز».

وبعد توقف التداول مؤقتاً، هبط سهم شركة «داسو» بنحو 20 في المائة عقب إعلان نتائجها الفصلية؛ حيث ارتفعت إيرادات الربع الأخير بنسبة 1 في المائة فقط بالعملة الثابتة لتصل إلى 1.68 مليار يورو (2.00 مليار دولار)، وهو الحد الأدنى للتوقعات.

وكانت «داسو» قد تعرضت بالفعل لضغوط الأسبوع الماضي، مع تزايد المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على الأسواق العالمية. وسجل قطاع التكنولوجيا بشكل عام انخفاضاً بنسبة 2 في المائة، متصدراً بذلك الانخفاضات القطاعية.

وبالمثل، تكبدت أسهم شركات التأمين أكبر الخسائر هذا الأسبوع بعد إطلاق أداة «إنشوري فاي شات جي بي تي»، ما دفع شركة الوساطة «باركليز» إلى خفض تصنيف القطاع الأوروبي إلى «أقل من الوزن السوقي»، وخسر القطاع نحو 2 في المائة هذا الأسبوع.

في المقابل، حقق المستثمرون مكاسب ملحوظة بنسبة 5.2 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة المصنعة لمعدات الذكاء الاصطناعي عن تضاعف صافي أرباحها تقريباً 3 مرات خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنتها المالية. ومن بين الشركات الأخرى، ارتفعت أسهم مجموعة «بورصة لندن» بنسبة 2.7 في المائة، بعد تقرير أفاد بأن صندوق التحوط الناشط «إليوت مانجمنت» قد استحوذ على حصة كبيرة في مزود البيانات، كما صعدت أسهم «هاينكن» بنسبة 4.4 في المائة بعد إعلان الشركة عن نيتها تقليص ما يصل إلى 6000 وظيفة من قوتها العاملة عالمياً.