من الحق القول إن ضربات التحالف على «الدواعش» تركت أثرا إيجابيا في مسيرة الحرب على الإرهاب، غير أن المطلوب هو أهم من هذه الضربات بكثير، فمفهوم الحرب الطويلة الأمد يمكن تفهمه على أساس المعالجات الاستراتيجية الشاملة وليس التسليم باحتلالهم لمدن وقصبات عراقية لفترة طويلة، واستمرار معاناة النازحين، والتباطؤ في الرد على أشنع عمليات سبي خلال قرون.
كل من تحدثوا عن «غزوة نينوى» وقبلها «غزوة الفلوجة» قالوا إن قوة «الدواعش» المهاجمة تراوحت بين مئات إلى 3 آلاف شخص، وهي أرقام - بالنسبة إلى القدرات العراقية - لا يمكن أن تحقق لها ما حققته على الساحة العراقية.