عطاء الله مهاجراني

عطاء الله مهاجراني
صحافي ايراني

لماذا تدعم إسرائيل تقسيم العراق؟

أعلن بنيامين نتنياهو، في معهد جامعة تل أبيب لدراسات الأمن القومي، أن إسرائيل تدعم إقامة دولة كردية مستقلة في شمال العراق، حيث صرح قائلا «إننا بحاجة إلى دعم التطلعات الكردية من أجل الاستقلال. إنهم يستحقون ذلك، هناك تغيرات تاريخية تحدث في جميع أنحاء المنطقة، وهي ذات تداعيات مهمة للأمن الإسرائيلي ولأمن العالم.

كيف يمكننا أن نتبع خلافة الإسلام التي أعلنت عن ذاتها؟

تذكرني الأيام الحالية بقصيدة تحمل مثلا عميقا تقول: أمور يضحك السفهاء منها ويبكي من عواقبها الحكيم وفي بعض الروايات: الحليم أو اللبيب. في الحقيقة، ليس فقط الحكيم هو من يبكي من تلك الأمور وعواقبها، بل يبكي الناس العاديون أيضا. دعوني أخبركم بقصة؛ ذهبت لزيارة صديق لي في المستشفى، وأثناء الطريق الطويل إلى شمال شرقي لندن، كنت أتحدث مع السائق، وهو شيء أفعله في أغلب الأحيان. كان من الصومال. قال أبو بكر (السائق): لا يمكنك أن تتخيل أسلوب الحياة في الصومال، إنها ليست بالحياة، بل هي موت مروع، حيث ننتظر أن يقع أمر سيئ طوال الوقت. وأضاف أبو بكر: «انظر إلى سوريا وأفغانستان والعراق.

أيها الغباء والجهل المقدسان!

شغل تفكيري هذه الأيام سؤال في غاية الأهمية. عندما قابلت صديقا لي سألته هذا السؤال وأدركت أن معظم أصدقائي يشغلهم نفس السؤال أيضا: لماذا يقتل الناس بعضهم بعضا باسم المعتقدات الدينية؟ لماذا يستخدم الدين (الإسلام في أيامنا هذه) باعتباره أداة لتبرير الكراهية والقتل؟ حديثا، قامت «القاعدة» في أفغانستان بقطع إصبع السبابة لمن وجدوا إصبعه ملونة نتيجة المشاركة والتصويت في الانتخابات الرئاسية.

حان وقت ترك السياسة من أجل مشاهدة كرة القدم!

يبدو أن الجيل الجديد في جميع أنحاء العالم نسي كل ما يتعلق بالسياسة، فهو يصب كل تركيزه على كرة القدم هذه الأيام. فمئات الملايين من الأعين توجهت صوب شاشات التلفاز. وهنا يأتي السؤال: «ما الذي يجعل كرة القدم جذابة إلى هذا الحد، ليس فقط للشباب، ولكن أيضا لجيلنا ممن هم في العقدين الخامس والسادس من العمر، لا سيما من هم أكبر سنا؟». قمت حديثا بالدردشة مع صديقي خالد القشطيني، الكاتب العراقي. عندما نتقابل معا نتحدث في الغالب عن الشرق الأوسط والعراق وإيران. وحديثنا يكون له منظور ثقافي واجتماعي.

«وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً»

يبدو أنه قد فات أوان الحديث عن السبب وراء نجاح «داعش» في غزو الموصل وتكريت في غضون بضع ساعات. وبدلا من ذلك، يجب علينا معرفة كيفية التخلص من «داعش» في العراق، وسوريا، وفي منطقتنا بشكل عام.

ما الطريق إلى الجنة؟

تشبه الأجواء السياسية والاجتماعية في إيران قليلا مثلث برمودا! وعلى الرغم من أن مثلث برمودا هو نظرية وهمية، فالأحداث الغريبة التي تحدث في إيران كلها حقيقية!

حكم النبي محمد في المدينة

في 28 مايو (أيار)، الموافق للذكرى الشريفة لإسراء النبي محمد ومعراجه، ألقى الرئيس الإيراني حسن روحاني خطابا ركز فيه على نقطة ذات أهمية. من المثير للاهتمام أن الخطاب ألقي في مكتب آية الله خامنئي، وفي حضور المرشد الأعلى، وجميع الوزراء، ونواب البرلمان، والقادة العسكريين، وأئمة الجمعة، ورئيس السلطة القضائية، وأعضاء مجلس تشخيص مصلحة النظام، وجميع سفراء الدول الإسلامية. في إيران، تعقد مثل تلك الجلسة في مكتب المرشد الأعلى على الأقل مرتين سنويا. في العموم تكون خطبة المرشد الأعلى هي المهمة، بينما يأتي خطاب الرئيس تمهيدا أو جزءا من البروتوكول.

إيران والسعودية جناحا العالم الإسلامي

دعا الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وزير خارجية إيران جواد ظريف إلى زيارة الرياض. كانت هذه أخبارا جيدة جدا للجميع، فيما عدا إسرائيل! أعتقد أن هناك ستة موضوعات مهمة يحتاج وزيرا الخارجية إلى مناقشتها. ويمكننا أن نحدد تلك القضايا وفقا للتصنيف التالي: 1. سوريا 2. العراق 3. لبنان 4. البحرين 5. فلسطين 6.

«بوكو حرام».. تراجيديا كوميدية من الجهل المقدس

إنها حقيقة واقعة. من المؤسف أننا نجد «بوكو حرام» في كل مكان. «بوكو حرام» في نيجيريا وفي أفغانستان وفي العراق وفي سوريا وفي باكستان وفي لبنان وفي إيران أيضا. تملك الجماعة تاريخا معقدا، يرجع إلى مائة عام على الأقل. منذ أكثر من ثلاثين سنة في شهر فبراير (شباط) عام 1981، سافرت إلى بوينس آيرس على رأس أول وفد إيراني يزور أميركا اللاتينية ممثلا عن الجمهورية الإسلامية في إيران. سمعت شيئا عن اختفاء أعداد كبيرة من الأشخاص في الأرجنتين. وقيل لي إن أمهات الأشخاص المختفين محتشدات في بلازا دي مايو، أمام القصر الرئاسي كاسا روسادا. ذهبت إلى هناك كي أشاهدهن.

غارسيا ماركيز وقصة عزلة الديكتاتور

يملك غارسيا ماركيز تفسيرا بارعا لميلاد القصة. يعتقد ماركيز أنه إذا كانت القصة تحمل بطاقة هوية، فلا بد أن توضح هذه البطاقة يوم ومكان ميلادها. «نشأت القصة في اليوم الذي وصل فيه يونس إلى بيته وقال لزوجته إنه تأخر ثلاثة أيام، لأن حوتا ابتلعه». كان يونس بمفرده؛ جاء في القرآن الكريم: «فنادى في الظلمات». يقول الزمخشري في تفسيره للقرآن «الكشاف»: «وقيل: ظلمات بطن الحوت والبحر والليل». أود أن أضيف ظلمة رابعة إلى تفسير الزمخشري: كان يونس غائما في ظلمة النفس. وهي أشد الظلمات سوادا. عاقبه الله على تركه قومه!