يشكل المؤتمر الخاص بسوريا المزمع عقده في 22 يناير (كانون الثاني) في سويسرا، والذي يجتمع فيه وزير الخارجية الأميركي جون كيري ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأمل الوحيد المتبقي للتوصل إلى اتفاق سريع لوقف إطلاق النار. لكن إنجاز هذا الأمر سيكون صعبا للغاية.
من ناحية إنسانية، يشكل التوصل إلى اتفاق حقيقي يمكن مراقبته لوقف إطلاق النار ضرورة حتمية، بيد أن سياسة الواقع - كما يزعم البعض- تعني عدم إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق النار حتى نصل إلى مرحلة الإنهاك أو تحقيق الانتصار.