في الأسبوع الماضي، كنت مشاركاً في فعاليات منتدى «أسبن» للأمن، الذي يعقد سنوياً في ولاية كولورادو بالولايات المتحدة الأميركية.
وترجع أهمية المنتدى إلى أنه بمثابة «بوتقة أفكار وصياغة سياسات» ويحظى باهتمام وحضور صناع القرار وكبار مسؤولي الأمن الداخلي والاستخبارات، ووزارات الدفاع والخارجية والطاقة الأميركية، إلى جانب رؤساء الشركات الصناعية، وقادة الفكر والإعلام ومراكز الدراسات، بهدف مناقشة أبرز قضايا الأمن الداخلي والعالمي، وطرح حلول للأزمات القائمة، وتحديد مسارات الاتجاهات الدولية خلال الفترة المقبلة.
وعبرت الكلمات والنقاشات داخل وعلى هامش جلسات منتدى «النخبة»، عن رؤى متباينة بشأن الداخل الأميركي