زينة يازجي

زينة يازجي
إعلامية ومقدمة برامج وأخبار - تلفزيون {الشرق}

فيروس عالمي ولقاح وطني

اللقاح الأميركي، واللقاح البريطاني، والصيني والروسي وذاك الفيروس العالمي كورونا... معادلة فيها خطأ جسيم. فكيف يمكن أن نجابه فيروساً عالمياً بلقاحات قومية؟ سؤال، بل على ما أعتقد، درس إضافي من الدروس التي علينا أن نتعلمها من تجربتنا مع هذا الوباء. إن وجودنا كبشر ودول لن يستقيم إلا إذا أوجدنا معادلات إضافية غير تلك السياسية والتجارية المعتمدة. قومية اللقاح جعلت الدول التي تنتجه تستعمله سياسياً، فبتنا نسمع «دبلوماسية اللقاح»، حيث تثبت الدول صداقاتها عن طريقه، حين توفره الدول المنتجة لدول معينة دون أخرى، أو باعتماد لقاح معين من الدول الموردة دون آخر، وتُصفى حسابات سياسية وتُبنى جسور.