عالم آثار مصري وخبير متخصص بها، له اكتشافات أثرية كثيرة. شغل منصب وزير دولة لشؤون الآثار. متحصل على دبلوم في علم المصريات من جامعة القاهرة. نال درجة الماجستير في علم المصريات والآثار السورية الفلسطينية عام 1983، والدكتوراه في علم المصريات عام 1987. يكتب عموداً أسبوعياً في «الشرق الأوسط» حول الآثار في المنطقة.
تعرضنا في المقال السابق لنشأة هيوارد كارتر، مكتشف مقبرة الملك توت عنخ أمون سنة 1922. وكيف وصل إلى مصر وعمله رساماً للآثار بالبعثة الإنجليزية في المنيا.
تناولنا في المقال السابق واحدة من أعجب قصص نهب آثار مصر وتجريفها من كنوزها، والتي كان بطلها المغامر الإيطالي جيوفاني باتيستا بلزوني، الذي لم ينل أي قسط
ولد جيوفاني باتستا بلزوني في بادوا بإيطاليا أواخر عام 1778 لأسرة معدمة، أبوه يعمل حلاقاً وأمه تلد كل عام طفلاً حتى وصل عدد الأبناء إلى أربعة عشر! تعلَّم بلزوني
وثَّقت الملكة حتشبسوت أحداث ونتائج رحلتها التجارية إلى بلاد بونت على جدران معبدها الجميل بالدير البحري بالأقصر. وقد وضعت القائد العسكري نحسي على رأس البعثة
في عام 1998 قبل الميلاد قام الملك منتوحتب الثالث أحد ملوك الأسرة الحادية عشرة من الدولة الوسطى بحملة تجارية كبيرة إلى بلاد بونت العجيبة التي تحدثنا عنها.
بدأ الدكتور طارق العوضي في عام 2002 حفائره العلمية في منطقة أهرامات أبو صير، على جانبي الطريق الصاعد الذي يربط بين معبدي الوادي والجنائزي للملك ساحورع.
قررتُ حينما كنت أشغل منصب مدير عام آثار الجيزة، إعداد منطقة أهرامات أبو صير التي لا تبعد أكثر من 8 كيلومترات عن أهرامات الجيزة وفتحها أمام الزائرين. كان العمل
كانت الرحلة المصرية الأولى مؤكدة إلى بلاد بونت العجيبة -التي نعلم أنها تمت بالفعل ليس فقط من خلال المصادر المكتوبة وإنما أيضاً من خلال المناظر المصورة على
تمثل «بونت» واحداً من أكثر الألغاز التاريخية تعقيداً. ففي البداية لا يوجد ذكر لبلد أو منطقة باسم «بونت» في أي من المصادر التاريخية القديمة سوى في المصادر