عالم آثار مصري وخبير متخصص بها، له اكتشافات أثرية كثيرة. شغل منصب وزير دولة لشؤون الآثار. متحصل على دبلوم في علم المصريات من جامعة القاهرة. نال درجة الماجستير في علم المصريات والآثار السورية الفلسطينية عام 1983، والدكتوراه في علم المصريات عام 1987. يكتب عموداً أسبوعياً في «الشرق الأوسط» حول الآثار في المنطقة.
في عام 1998 قبل الميلاد قام الملك منتوحتب الثالث أحد ملوك الأسرة الحادية عشرة من الدولة الوسطى بحملة تجارية كبيرة إلى بلاد بونت العجيبة التي تحدثنا عنها.
بدأ الدكتور طارق العوضي في عام 2002 حفائره العلمية في منطقة أهرامات أبو صير، على جانبي الطريق الصاعد الذي يربط بين معبدي الوادي والجنائزي للملك ساحورع.
قررتُ حينما كنت أشغل منصب مدير عام آثار الجيزة، إعداد منطقة أهرامات أبو صير التي لا تبعد أكثر من 8 كيلومترات عن أهرامات الجيزة وفتحها أمام الزائرين. كان العمل
كانت الرحلة المصرية الأولى مؤكدة إلى بلاد بونت العجيبة -التي نعلم أنها تمت بالفعل ليس فقط من خلال المصادر المكتوبة وإنما أيضاً من خلال المناظر المصورة على
تمثل «بونت» واحداً من أكثر الألغاز التاريخية تعقيداً. ففي البداية لا يوجد ذكر لبلد أو منطقة باسم «بونت» في أي من المصادر التاريخية القديمة سوى في المصادر
كان أهل الممالك الحضارية بشبه الجزيرة العربية تجاراً مشهوداً لهم في العالم القديم بمهارتهم في هذا المجال. لعبوا دوراً حضارياً عظيماً على نطاق واسع كناقل ووسيط
ما زلنا نتحدَّث عن الكشف الأثري الكبير الذي قمت بالإعلان عنه في مؤتمر صحافي عالمي بالأقصر في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي. ولاقت أخبار الاكتشافات المعلنة
يُعدّ المؤتمر الصحافي العالمي الذي أُقيم يوم الثامن من شهر يناير (كانون الثاني) الماضي في الأقصر، تحت عنوان «في ظلال معبد الملكة حتشبسوت - اكتشافات أثرية