باحث سعودي ومستشار فكري. درس العلوم السياسية والإسلاميات التطبيقية، وعمل بالصحافة منذ عام 1999، وكاتب رأي في «الشرق الأوسط» منذ 2005، له كتب وبحوث ناقدة لجذور الإرهاب والتطرف والحركات والمنظمات الإرهابية في المنطقة.
كتب عشرات الأبحاث المحكمة لمراكز بحثية دولية، ونشرت في كتب عن الإسلام السياسي والحاكمية والتطرف ومعضلة الإرهاب، وساهم بشكل فعال في العديد من المؤتمرات حول العالم.
خروج سوريا من قوائم الإرهاب ينبغي ألا يُفهم على أنه نهاية المطاف أو تتويج لمرحلة، بل بوصفه بداية فرصة تاريخية لإعادة تعريف الذات الوطنية والفكر السياسي في بلدٍ.
في منتدى الاستثمار بالرياض، قال الرئيس السوري أحمد الشرع جملةً أثارت انتباه المراقبين: «السعودية مفتاح سوريا استثمارياً». كانت عبارة تختصر أكثر من بعد اقتصادي؛
تواجه طهران اليوم مأزقاً مزدوجاً؛ عودة العقوبات الأممية، وانكماش الشرعية الداخلية. وبدل أن تُعيد صياغة علاقتها بمواطنيها عبر إصلاحٍ اقتصادي وسياسي جاد،
حين فاز العالم عمر ياغي بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2025، لم يكن الحدث مجرد تتويجٍ شخصي لعالِم بارز، بل لحظة رمزية في مسارٍ وطنيٍّ أكبر. لحظة أكّدت أنَّ السعودية
في ذروة الانقسام الإقليمي والتصعيد الدولي حول الحرب على غزة، برز الموقف السعودي، ومعه مواقف دول الاعتدال، بوصفه عودة إلى منطق الدولة والعقلانية السياسية في
تتبدّى عزلة إسرائيل الدولية اليوم بوصفها أحد أبرز التحولات في النظام العالمي المعاصر، ليس فقط لكونها تعبّر عن انكشاف دبلوماسي نادر لدولة لطالما تمتَّعت بدعم
تعدّ ظاهرة التحوّل من خطابات التطرف إلى الاعتدال من أكثر الظواهر تعقيداً في العلوم الاجتماعية والسياسية، خصوصاً في السياقات التي تشهد أزمات كبرى أو محطات فاصلة.