تركي الدخيل

تركي الدخيل

دبلوماسي سعودي

مقالات الكاتب

جيران الشمس... العلوم غربية لكن الروح يابانية

والحق أني لم أجد فراغاً العام الماضي، إلا هربت إلى مكتبتي، وأغلقت الباب.

أكثر يومٍ اشتقت فيه لأمي!

كنت واقفاً، منتظراً دوراً لا يقف فيه الرجال مرتين.الخطى محسوبة، والكلمات محدودة لتعسّر اللهج بها لِه

الهند التي تقود أميركا!

إذا كان اللغز الصيني، أصبح اليوم حقيقة، ملءَ السمع والبصر، فمن الذي يليه؟ وهل انتهت معجزات الشرق؟

البابا في الإمارات... عقل مفتوح وقلب مؤمن

لا تنتهي مناسبة إماراتية، حتى تأتي أختها، فلم ينتهِ عام زايد، في 2018، حتى اختير 2019، عاماً للتسامح

«لا بقومي شرفتُ بل شرفوا بي»!

لكل منا أفراحه الصغيرة التي يخفيها، حتى عن نفسه، مخافة أن تفسدها الأيام، وقد تصدق الدنيا - التي تطبع

إذا حضرت فذلك يوم سعد!

لا أعرف من المشروبات ما غلب اسمه على المكان، والزمان، والجلَّاس، فحمل اسمها كل معنى، غير القهوة العر

وصية «هتشكوك» للعرب

قطع العرب شوطاً بعيداً في الشعر، وتلك حقيقة لا ينازع فيها أحد.دخلنا متأخرين لعالم الرواية؛ لكن العرب

من أجل يوم يزيد على 24 ساعة

يوماً ما ستتوقف الساعة عن الدوران، ولن يكون على هذه الأرض، من يدوّن أحداث الساعة الأخيرة من الزمن.

في وداع «العربية»: بالحب جئتكم... وبه ألقاكم!

يخطئ تماماً، هؤلاء الذين ينسبون الفضل إلى أنفسهم في كل فرصة مواتية!لست وحدك مَن أحسن المشي طفلاً، وت

كان صرحاً من خيالٍ... فبقي!

من يصدق أن الكاتب النرويجي جوستاين غاردر (ولد في 1952) كتب كتاباً للأطفال بعنوان: «هل من أحد هناك؟»!

في عيادة المتنبي... مرضى ومحبون وحُسّاد

لست أول من يعترف، ولا آخر من يكتب، أنه مدين لمكتبة المدرسة، أو لاستشهاد أستاذ، أو لوقوف متذوق عند بي

الفكرة ونقيضها... من أجل أن نتقدم!

«أنتم تخلطون بين الحقيقة والرأي»، تلك هي الجملة الأكثر اعتياداً سماعها لدى زملاء المهنة ومديري التحر

عندما عزلهم نجم قمة الـ20

كنت أتمنى أن أصل إلى باريس أميركا اللاتينية، بوينس آيرس، وحيداً خالياً من الهموم كي أكتب إليك عزيزي

عراقك نجد والسعودي عراقي!

ما زالت في نفس العبد الفقير إلى الله، غصة، لأني لم أزر بغداد؛ عاصمة الحضارة، خصوصاً عندما كنت أستمع

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة