يمكن وصف المعركة بين منظمة «أوبك» ومنتجي النفط الصخري بأنها معركة من جولتين. ففي الجولة الأولى، حاز منتجو النفط الصخري على حصة الأسواق، وانهارت أسعار النفط الخام بسبب ذلك. أما في الجولة الثانية، فخفضت «أوبك» الإنتاج مع تكيف منتجي النفط الصخري مع الأسعار المتدنية عالمياً. والآن، علينا الاستعداد للجولة الثالثة، حيث تحاول «أوبك» وروسيا العثور على مخرج من خفض الإنتاج، ولكن هناك تقلبات السوق، والانعطافات المفاجئة التي تزعج الحسابات كثيراً.
ويعد منهج منظمة «أوبك» وحلفائها واضحاً بالنسبة إلى العام المقبل. فلقد ارتفع سعر خام برنت لأعلى من 70 دولاراً للبرميل، مما يؤكد بصورة واضحة نجاح خطة «أوبك».