رضوان السيد

رضوان السيد

كاتب وأكاديميّ وسياسي لبناني وأستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة اللبنانية

مقالات الكاتب

اضطراب المشهد المشرقي وتحولات المشهد الغربي

آخِر تطورات المشهد الشرقي من شمال سوريا إلى شمال العراق وشرقه، أنّ قوات النظام السوري والميليشيات ال

مآلات الصراع على السلطة في بلدان الاضطراب

قال أبو عزرائيل (تأملوا هذه الكنية!)، وهو أحد زعماء الميليشيات العراقية الجديدة، إنّ ثلاثة أرباع أهل

الفتنة والحرب الأهلية وانسدادات النظام السياسي

في الشهرين الأخيرين السابقين على الانتخابات الرئاسية الأميركية، كنتُ أكتب لإحدى المجلاّت التي أراد ا

عداوة البغدادي لتركيا والسعودية!

قبل خمسة أيام خرج زعيم «داعش» في تسجيلٍ عبر وسائل إعلام التنظيم، ليطلق، بالمصطلح الكلاسيكي وبمناسبة

ترامب أم كلينتون.. رئيسٌ جديدٌ لجمهور جديد؟

عندما كتب المسرحي الإيطالي لويجي بيراند للو مسرحيته «ست شخصيات تبحث عن مؤلِّف»، كانت فكرتها الرئيسية

لبنان بعد انتخاب عون لرئاسة الجمهورية

يوم الاثنين في 31-10-2016 تمكّن مجلس النواب اللبناني في جلسته السادسة والأربعين من انتخاب رئيسٍ للجم

في الخوف من الدولة وفي الخوف عليها

منذ خمسة أعوام ونيف، يقع العرب في أسر هذه الثنائية الممضّة والمهلكة.

مدينة حلب.. ويوم طويل في حياة قصيرة!

كنتُ أستمع إلى استغاثة الطبيب الجراح الوحيد الباقي في أحد أحياء شرق حلب، وهو يقول: «كل يومٍ في هذه ا

ليبيا الأكثر وعدًا والمآلات المزعجة

من بين حركات التغيير العربية، وحتى عام 2013 كانت الحالتان الليبية واليمنية هما الأكثر وعدًا.

إيران والقضية الفلسطينية والإسلام

عندما أنجز الإيرانيون اتفاقهم النووي عام 2014 مع الأميركيين وبقية أعضاء الـ5+1 أقبلوا على «شكر» أولئ

هل لا يزال العيش الإنساني المشترك ممكنًا؟

هذا العنوان ليس لي، بل هو للوزير الأميركي جورج مارشال، في نهاية الحرب العالمية الثانية، قاله في إعلا

جبهات العداء للسعودية والعرب والإسلام

منذ هجمات سبتمبر (أيلول) عام 2011 شكّلت الولايات المتحدة جبهةً عالميةً للحرب على الإرهاب.

المسلمون بين شيعة أوباما وسُنّة بوتين!

اعتاد الاستراتيجيون الغربيون على الرجوع في أصول سياساتهم تجاه دول العالم الإسلامي، إلى المستشرقين ال

مؤتمر غروزني والافتراء على الإسلام!

لمن لا يعرف، فغروزني مدينة صغيرة في إقليم الشيشان الذي يُسمَّى جمهورية ذات حكمٍ ذاتي في روسيا الاتحا

يرضى القتيل وليس يرضى القاتل!

أظهر وزير الخارجية الأميركي حرصًا شديدًا على إرضاء الحوثيين لإعادتهم إلى طاولة المفاوضات.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة