بعد مهنة الكتابة عن فشل البنوك، انتهى بي الحال في خضم مهنة واحدة عندما استولت المؤسسة الفيدرالية لتأمين الودائع على مصرف، (بنك سيليكون فالي)، يوم السبت الماضي. وعندما حاولت سداد فاتورة على الإنترنت، قوبلت برسالة غير مطمئنة للغاية: «لن تتوفر هذه الصفحة طوال عطلة نهاية الأسبوع، لكنَّها سوف تُستأنف الأسبوع المقبل، وفقا للتوجيهات المقدمة من قبل المؤسسة الفيدرالية لتأمين الودائع».
في نسخة أكثر سعادة من هذا العالم، كان حريّاً بنا اليوم الاحتفال بجهود تقديم إعانات للبنوك التي جرت منذ 10 سنوات، والتي نجحت في وقف حالة من السقوط المخيف للاقتصاد وتجنيبنا فترة ركود أطول أمداً، وسرعان ما أدت إلى تعافي الاقتصاد واستمرار حالة التعافي حتى يومنا هذا.
ولا أزال أذكر بوضوح اللحظة التي طلب فيها بين بيرنانكي وهانك بولسون تمرير قانون لإنقاذ النظام المصرفي - فيما أصبح يُعرف باسم «برنامج إغاثة الأصول المتعثرة». كان ذلك في سبتمبر (أيلول) 2008. بعد أيام من انهيار بنك «ليمان برذرز». ولم يكن لدى أي شخص فكرة عما سيحدث لاحقاً.