عندما يشارك مستشارون سابقون للرئيس أوباما في خطاب مفتوح مقدم من الحزبين يحدد مخاوفهم الجماعية من ألا يرقى الاتفاق النووي، الذي تتفاوض الإدارة مع إيران بشأنه، إلى معيار الإدارة نفسها للاتفاق «الجيد»، فهناك خلل ما. إن هؤلاء ليسوا الوحيدين الذين يداخلهم شعور بالقلق والتوتر؛ فالآن وقد انقضى الموعد المحدد لإنهاء المفاوضات، ينبغي على أوباما أن يتجاهل الخطاب القائل بأن إرثه يعتمد على اتفاق من هذا النوع، وأن يكون مستعداً لرفض صفقة سيئة.
قبل عقود من الآن، كان رونالد ريغان يواجه معضلة مشابهة في المحادثات مع الاتحاد السوفياتي في ريكيافيك، بآيسلندا.