جين كوستون

جين كوستون

هل يمكننا التغلب على هوسنا على «تويتر»؟

بدأت في استخدام حسابي على «تويتر» في يونيو (حزيران) 2008، وبعد 14 عاماً على تلك المنصة، بات لدي الكثير من المشاعر حيال ذلك. فرغم أن «تويتر» مفيد بالنسبة لي، فإنني دائماً ما أتساءل عن السبب الذي يجعلني أراه كذلك. من الواضح أن الكثير من الأشخاص الآخرين لديهم آراء بشأن «تويتر» أيضاً، خاصة بعد أن أعلنت الشركة اعتزامها بيع منصتها لإيلون ماسك مقابل 44 مليار دولار تقريباً. فكر العديد من زملائي في صحيفة «التايمز»، وهم أيضا مستخدمون للمنصة، في ماهية «تويتر» وكيف سيكون حالها. وبعد بحث سريع في «أخبار غوغل»، أدركت أن الكُتاب والمحررين في كل المنافذ الإخبارية الأميركية قد أثاروا نفس الأسئلة تقريباً...