حنا صالح

حنا صالح
صحافي وكاتب لبناني. رئيس تحرير جريدة «النداء» اليومية (1975 - 1985). مؤسس ورئيس مجلس إدارة ومدير عام راديو «صوت الشعب» (1986 - 1994). مؤسس ورئيس مجلس إدارة ومدير عام تلفزيون «الجديد» (1990 - 1994). مؤسس ومدير عام «دلتا برودكشن» لخدمات الأخبار والإنتاج المرئي (2006 - 2017). كاتب في «الشرق الأوسط».

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

كل الطرق لاستعادة الدولة القادرة والعادلة، التي تحمي المواطنين وتبسط السيادة من دون أي «شريك»، تمر عبر احتكار السلطة القوة والعنف، وقاعدته: نزع سلاح «حزب الله»

في مسؤولية التنفيذ الناجح لـ«الاتفاق الإطاري»

دخلت المواجهة الحربية الأميركية - الإيرانية منعطفاً خطراً، بدا معه وكأن «مذكرة التفاهم» باتت برسم السقوط الحتمي. لقد اعتبر النظام الإيراني الرضوخ لمنطوق.

معركة الاستقلال الثالث

كم مرة ينبغي على الشعب اللبناني أن يقاتل من أجل تحقيق الاستقلال. لبنان الكبير؛ الذي أُعلن عام 1920 بحدوده الراهنة، لم ينل استقلاله إلا عام 1943.

إنه «اتفاق إطار»... لبدء مفاوضات شاقة

أحدثت «مذكرة التفاهم» الأميركية - الإيرانية، وما حملته من «هدايا» للنظام الإيراني، حالة ارتياح لمحور الممانعة. لم يكن في الأمر أي افتعال، إذ بدت أشبه بمشروع

عن «المناطق التجريبية»

في مايو (أيار) عام 2000 انسحب العدو الإسرائيلي من جنوب لبنان من دون أي مفاوضات ولا قيد أو شرط، فقد وفّى إيهود باراك بوعده لـ«الأمهات الأربع» بالانسحاب حال فوزه

عن إيران التي تتغير

تنتهي الحروب على طاولة المفاوضات، ولن تشذ عن هذه القاعدة الحرب الأميركية - الإيرانية الراهنة. ورغم تأخر توقيع اتفاق «مذكرة التفاهم» بين البلدين، الذي يُسبغ

«التخوف» من السيئ أوصل لبنان إلى الأسوأ

وصل العهد الجديد برمزه الرئيس جوزيف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، بأجندة مغايرة لكل ما عرفه لبنان منذ ربع قرنٍ ونيف. انتهى زمن الثلاثية الكارثية: «شعب وجيش

خريطة طريق لإنقاذ الجنوب ولبنان!

سُئل حسن نصر الله في مقابلته المتلفزة الأولى بعد حرب يوليو (تموز) 2006 أنه «لو عاد بك الزمان ستكرر ما حدث في خلة وردة؟» فأجاب: «قطعاً لا. لم تكن لدينا الحسابات

لبنان وتحدي تحرره من إسرائيل وإيران

في لحظةِ بدء «حماس» عمليةَ «طوفان الأقصى»، وجّه محمد الضيف قائد «القسّام» نداء إلى «الشباب الفلسطيني في الضفة والقدس وداخل إسرائيل للانتفاض... كل مَن عنده.

«مناطق صفراء» تعيد صياغة علاقة اللبنانيين بالأرض!

مددت جولة المفاوضات الثالثة اللبنانية - الإسرائيلية، «الهدنة» 45 يوماً، ليستمر «نظرياً» وقف النار، وأعلنت فتح مسار أمني إلى جانب السياسي. وتضمن بيان «الخارجية»