غيل كولينز

غيل كولينز

بريطانيا 3 ـ أميركا 0

ربما لم تلحظوا، لكن في شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، صنعت كامالا هاريس، التاريخ بكونها أول امرأة تتولى السلطة الرئاسية في الولايات المتحدة. حسناً، كان ذلك لمدة ساعة ونصف الساعة فقط. ولكن لا يزال. نقل جو بايدن السلطة التنفيذية - بصفة مؤقتة للغاية - إلى نائبة الرئيس عندما كان يستعد لإجراء فحص القولون. ويشمل ذلك خضوعه للتخدير، ونحن لا نريد أن تُدار البلاد من قبل شخص دماغه نائم، حتى وإن مررنا بأربع سنوات من ذلك في الماضي القريب جداً. لكن في حقيقة الأمر، يجب أن يكون هذا على الأقل تذكيراً للمدى الذي لم نبلغه بعد. بلدنا عمره 246 عاماً، وهذا يُترجم إلى ما يقارب 2.160.000 ساعة.

معضلة السلاح والمجازر والقتل في أميركا

بالنسبة لعائلات وأصدقاء ضحايا كارثة سوبر ماركت بافالو، حيث قتل 10 أشخاص على يد مسلح ببندقية نصف آلية، بات الأمر واضحاً تماماً. ولكن عندما يتعلق الأمر بسائر الولايات المتحدة، يقول رجل من المطلعين على مجريات الأمور: الجمهور قد بدأ بالفعل في التحرك. قال السيناتور كريس مورفي من ولاية كونيتيكت: «هذا هو النمط...

ما تحلم به هيلاري كلينتون

حسنًا، لن نخوض في الاستثناءات الحزبية الطفيفة، حيث إن الخوض في ذلك الأمر قد يتطلب مناقشة مطولة لطروحات فيكتوريا وودهول منذ عام 1872، وفي ظل الظروف الاعتيادية، فإن وودهول تستحق الحديث عنها بحق، بالنظر إلى الإيمان المضمد للجراح. كما أن اللحظة الحالية هي لحظة هيلاري كلينتون. «إنه أمر مثير للعواطف بحق»، كما قالت كلينتون في خطابها الذي ألقته منذ أيام. إن كلينتون تعكس دور السيدة الأولى كثيرًا، وفكرة إلهام الفتيات الصغيرات أنه بإمكانهن أن يصبحن أي شيء يردن، حتى لو كان منصب رئيس الولايات المتحدة.

هيلاري في تاريخ الانتخابات الأميركية

رسميا لم يتبقَ سوى عام واحد على الانتخابات الرئاسية، فالوقت يمر كالبرق، أليس كذلك؟ مرة أخرى نشاهد مناظرات نرى فيها ما يشبه الممثلين المساعدين في فيلم «بن هور»، ومرة أخرى نسأل أنفسنا لماذا تأتي ولاية أيوا دومًا في المقدمة؟ ومرة أخرى، نتعجب ما إذا كانت هيلاري كلينتون سوف تدخل التاريخ بأن تصبح أول رئيسة للولايات المتحدة. وفي محادثة هاتفية، قالت كلينتون إنه «من الصعب أن تصدق أن هناك عامًا آخر»، وهي تتحدث من منظور رؤية النصف الفارغ من الكوب. كانت هيلاري في طريقها للمطار في جولة لجمع التبرعات لحملتها من خلال كاليفورنيا لم يقطعها سوى الظهور في برنامج مسائي يقدمه جيمي كيميل.

أما آن لملف هجوم بنغازي أن يقفل؟

هذا العام، سأتخلى عن نهجي المعتاد وأوجه التحية للجنة شؤون الاستخبارات بمجلس النواب عن تقريرها النهائي حول بنغازي. أما الجديد هذا العام فهو أنه يحمل أول فرصة لي كي أبدي امتناني لتقرير بنغازي الصادر عن لجنة شؤون الاستخبارات بمجلس النواب. كانت اللجنة قد قضت عامين في إجراء تحقيق شارك به أعضاء من الحزبين الديمقراطي والجمهوري حول أحداث الليلة الدامية التي شهدت مقتل 4 أميركيين، بينهم السفير الأميركي لدى ليبيا، عام 2012. وذلك في خضم هجوم عنيف على القنصلية الأميركية. وخلصت اللجنة إلى أنه رغم وقوع أخطاء، فإن الأميركيين على الأرض داخل ليبيا اتخذوا قرارات معقولة، مثلما فعل أولئك الذين حاولوا مساعدتهم.