غسان شربل

غسان شربل
كاتب وصحافي لبناني. رئيس تحرير «الشرق الأوسط» منذ 2016. ترأس تحرير صحيفة «الحياة» ومجلة «الوسط» سابقاً. بدأ عمله في صحيفة «النهار» محرراً ثم معلقاً في قسم الشؤون العربية والدولية، وانتقل إلى وكالة الصحافة الفرنسية، ومنها إلى صحيفة «الشرق الأوسط».

ساعة الالتفاتِ إلى الساعة

يلتفتُ دونالد ترمب إلى ساعتِه. لا يحبُّ الحروبَ الطويلة. يدركُ خطورتَها. يعرفُ عددَ المتربصين به على طريقِ الانتخاباتِ النصفية المقتربة. لكنَّه لا يحبُّ أيضاً.

سجادة الجمر الإيراني

كان ذلك قبل سنوات طويلة. وكان قائد «فيلق القدس» الجنرال قاسم سليماني صريحاً وقاطعاً. قال لزائره إن «لا خيار أمام القوات الأميركية غير مغادرة العراق.

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

لا يشبهُ أسلوبُ دونالد ترمب أساليبَ أسلافِه؛ لا فِي الصَّداقاتِ ولا فِي العَداوات، ولا فِي إدارةِ الحُروب. جنرالٌ يديرُ المعركةَ شخصياً عبر الشَّاشات ووسائلِ.

المرشد ووقف النار وشبح السنوار

ولد النظام الإيراني الحالي على جمر القلق. انتدبت ثورة الخميني نفسها لمهمة تفوق طاقات بلادها على رغم موقعها وثرواتها. والثورات تشبه الأفراد؛ تأخذها الانتصارات.

الحرب وثمن الصورة

الزمان: 9 يناير (كانون الثاني) 1991.

حرب تغيير الملامح

مشهدانِ قديمانِ يساعدانِ في فهم الحاضر. الأول حينَ أمرَ الخميني بعد انتصار الثورةِ بنزع العلمِ الإسرائيلي عن سفارةِ الدولةِ العبرية في طهران

زلزال خامنئي ونهر الاغتيالات

اغتيال المرشد الأعلى هو أعنف زلزال يمكن أن يضرب إيران. ثمة من يعتقد أن هذا الزلزال أخطر حتى من ضرب المنشآت النووية. أو التعرض لانتكاسة إقليمية كبرى

الحزب والعاصفة و«البيت اللبناني»

هل هيَ مجردُ جولةٍ أم أنَّها أكبرُ وأخطر؟ وهل هي نهايةُ الحربِ أم نهاية حقبة؟ وهل هي عاصفةٌ عنيفةٌ عابرة أم أنَّها زلزال قاتل يكفي لتغيير الملامح؟

ترمب وإعادة إيرانَ إلى إيران

يقولُ ماركو روبيو إنَّ اللقاءَ بين الرئيسِ دونالد ترمب والمرشدِ علي خامنئي يمكن أن يُعقدَ غداً إذَا وافقَ الأَخير. لكنَّ هذا اللقاءَ شديدُ الصُّعوبة.

الشرع بعيون لبنانية

قالَ السياسيُّ اللبنانيُّ إنَّه يشعرُ بالحَيرة كلَّما فكَّر في الرئيس أحمد الشرع. تجربتُه معقدةٌ ومثيرة، وتستحقُّ دراسةً معمقةً ومراقبةً لصيقة لمعرفة سببِ.