غسان شربل

غسان شربل
كاتب وصحافي لبناني. رئيس تحرير «الشرق الأوسط» منذ 2016. ترأس تحرير صحيفة «الحياة» ومجلة «الوسط» سابقاً. بدأ عمله في صحيفة «النهار» محرراً ثم معلقاً في قسم الشؤون العربية والدولية، وانتقل إلى وكالة الصحافة الفرنسية، ومنها إلى صحيفة «الشرق الأوسط».

جريمة المطار... انفجار الدور بلاعبه

لا تحتاج الجريمةُ المروّعةُ التي ارتُكبت بحقّ المسافرين في مطارِ الرياض إلى كثيرٍ من البحثِ والتدقيق. ولا إلى رفعِ البَصمات. منفّذُها كانَ قد هدَّد بارتكابِها.

اليمن ومعركة الدولة

اندفعَ الحوثيونَ إلى «باب المندب» بعدما أدموا اليمنَ، وأنهكوا اليمنيين، وأقلقوا الجوار. عُرِضت عليهم أكثرُ من فرصةٍ للمصالحة في رحابِ الدّولة، لكنَّهم أصرّوا.

الخريف والشهداء و«الحديقة الأخيرة»

أقسى العقوباتِ أن ينساكَ العالمُ أو يعتبرك مريضاً لا أملَ بشفائه. ويضاعف الأمرَ افتقارُك إلى الأوراق. لا مضائق لديك تهدد بإغلاقها ولا برنامجاً نووياً تلوح برفع.

من نيويورك إلى باب المندب

خسرت دوراتُ الجمعيةِ العامة للأمم المتحدة كثيراً من وهجِها ومن الرَّهان عليها. يذهبُ الزعماء إليها لتجديد رهانِهم على يقظة ولو متأخرة للشرعية الدولية. يذهبونَ

شرطي المضيقين؟

يُخيَّل للمتابع أنَّ مذكرةَ التفاهم التي وقعتها أميركا وإيران كانت أقربَ إلى مذكرةِ سوء التَّفاهم. أميركا كانت تريدُ من الحرب أكثرَ ممَّا توفره المذكرة.

ترمب وبوتين والخروج من الحرب

الحربُ في الميدان غيرها على الورق. براعةُ التَّخطيطِ لا تَعفي من المفاجآت. وتقولُ التجاربُ إنَّ الحاكمَ يعرف موعدَ ذهابه إلى الحرب لكنَّه لا يعرف موعدَ عودتِه.

شبه هزيمة وشبه انتصار

هل صحيح أن المنطقة عالقة بعد ستة أشهر من المواجهة في معادلة شبه هزيمة وشبه انتصار، وأن شبه الهزيمة لا يكفي لتجرع السم وشبه الانتصار لا يكفي لفرض الاستسلام؟

السعودية وفرنسا والاستثمار في المستقبل

تمتحن أزمنة القلق الدولَ والرجال. تميل غالبيةُ الدول إلى الانكفاء أمام العاصفة، والاكتفاء بمحاولة حصر الأضرار مع قبول الإقامة لاحقاً في عالم يصنعه الآخرون.

خرائط معلّقة ودم وضباب

من الناحية الرسمية انتهت مدة وقف النار بين إيران وأميركا، التي حددتها مذكرة التفاهم بستين يوماً. وهي لم تكن في الواقع وقفاً فعلياً للنار، إذ تخللها تبادل ضربات.

مرفأ استقرار في بحر مضطرب

منذُ عقودٍ يبدو الشرقُ الأوسط في صورة سفينةٍ هائلة تبحر وسطَ العواصفِ والألغامِ والأحلام والأوهام. سفينةٍ تقلُّ العربَ والفرسَ والأتراكَ والأكراد.