غسان شربل
رئيس تحرير «الشرق الأوسط»

الخروج من الأنفاق

الخروج من الأنفاق

استمع إلى المقالة

منذ سبعةِ عقود يقرع الفلسطينيون بابَ الضمير العالمي. يردُّ عليهم بالمهدئات والضمادات والبطانيات. ثم ينساهم. رفض جيل شاب اعتبار النكبة قدراً لا يُرد.

قصة عِبَارة تشبه الخنجر

قصة عِبَارة تشبه الخنجر

استمع إلى المقالة

يعرف يحيى السنوار، بحكم تجربته، أن لا شيء يكسر إرادة حكومة إسرائيل وجنرالاتها إلا وقوع أحدِ عسكرييها أسيراً لدى الفلسطينيين. في 1988 اعتُقل السنوار مجدداً.

شبح العودة من الحرب

شبح العودة من الحرب

استمع إلى المقالة

يعرف بنيامين نتنياهو القصة. سيكون صمتُ المدافع أشدَّ شراسة من دويّها. سيقف عارياً أمام السهام المنطلقةِ من كل الشبابيك. لا رحمة ولا أسباب تخفيفية.

كيسنجر يطارد بلينكن

كيسنجر يطارد بلينكن

استمع إلى المقالة

ذهب أنتوني بلينكن إلى جامعة هارفارد. التقَى في الأروقة ظلَّ رجلٍ سبقه إليها بعقود وكان اسمُه هنري كيسنجر. سيلتقي الظلَّ نفسَه لدى مروره في مجلس الأمن القومي.

في عهدة أقوياء ضعفاء

في عهدة أقوياء ضعفاء

استمع إلى المقالة

أخطر ما في الحريق المندلع حالياً في الشرق الأوسط أن الأقوياء فيه ضعفاء في الوقت نفسه. يمتلكون القدرة على إطلاق حرب والسير فيها، لكنهم يفتقرون إلى القدرة.

إيران وإسرائيل... رسائل النار والأسئلة

حجزت ليلة 13-14 أبريل (نيسان) الحالي مقعداً مميزاً في ذاكرة المنطقة. منذ زمن طويل لم تُصب غرف الأخبار في الصحف والمنصات والتلفزيونات بهذه الدرجة من الحمى.

توقيت غزة والتوقيت الإيراني

توقيت غزة والتوقيت الإيراني

استمع إلى المقالة

ينقب الصحافي في ذاكرة الشرق الأوسط القريبة فلا يعثر على مواعيد جميلة أو متفائلة. إنها غائبة تماماً أو نادرة. علامات الطريق مثقلة بالحروب والانهيارات.

رجلٌ يحلم بجثة

رجلٌ يحلم بجثة

استمع إلى المقالة

ينام منهكاً. هذه أقسَى حروبِ إسرائيل. كانت محاربة الجيوش أسهلَ. عناوينها معروفة. يمكن قصم ظهرِها. ضربُ مطاراتها وراداراتها وإحراق دباباتها. يمكن إرغامُها على.

حين تثأر الإمبراطوريات المجروحة

حين تثأر الإمبراطوريات المجروحة

استمع إلى المقالة

العالم موعود بما هو أخطر... الهجوم الإرهابي في موسكو خطر ومثير بمسرحه وأهدافه وتوقيته... سلوك منفذيه لا يشبه سلوك محاربي «داعش» ومصائرهم

بوتين... تفويض باستكمال الطوفان

بوتين... تفويض باستكمال الطوفان

استمع إلى المقالة

كان ذلك في عام 1952. انفرد البريطاني إيان فليمنغ طويلاً بأوراقه. سكبَ فيها حصيلةَ هواجسِه وبراعتِه بصفته صحافياً وضابط استخبارات. هكذا تبلورت روايته «كازينو.