غسان شربل

غسان شربل

رئيس تحرير «الشرق الأوسط»

مقالات الكاتب

لقاح أميركي لمريض الشرق الأوسط

لا يحتاج جو بايدن إلى من يشرح له قصة العواصف التي هبَّت على العالم وغيّرت ملامحه أكثر من مرة.

اليمن والعنوان ومشكلة «الوكيل»

كان ذلك في باريس قبل سنوات.

قصة رجل يلعب بالقنابل

لا مبرر لكل هذا الصراخ. ولا جدوى من النحيب. ولا فائدة من استدرار عطف الأجانب.

قطرة لقاح... وقطرة أمل

تعبنا من إحصاء الخسائر. وتحديث عدد الوفيات وعدد الإصابات. استنزفنا قدرتنا على الهجاء والرثاء.

فن تحويل الخرائط إلى أوراق

قال الرئيس علي عبد الله صالح: «الآن وقد انتهينا من الحوار، أريد أن أطرحَ عليك سؤالاً: لماذا يصرُّ بع

البيت الأبيض في عهد «كورونا»

هذا أسبوع المشاهد بامتياز. ولا تكون المشاهد طاغية ولامعة إلا إذا كانت أميركية.

وداع صاخب للعازف المنفرد

الصحافيون أشرار بطبيعة مهنتهم. يعيشون من الأخبار الفاقعة؛ أي من مآسي الدول أو الأفراد.

«جنرال الهلال» وتبدّل الأحوال

تُحصي إيران الأيامَ التي تفصلُ عن موعد مغادرة دونالد ترمب البيت الأبيض.

السنة الوباء... ذهبت فلتذهبْ

الكومبيوتر أفضلُ من الإنسان. يستطيع أنْ يمحوَ جملة أو مقالة، ومن دون أن تخلّفَ أي أثر.

إنَّها الحرب العالمية الثالثة

لم تقع الحرب العالمية الثالثة. لم يفقد العالم رشدَه.

انقلابات وضمادات وضمانات

الشرق الأوسط أرض الانقلابات والمحاولات الانقلابية. المفاجآت والخضات جزء من أسلوب حياته.

هل تغيرت قواعد اللعبة؟

هل اصطدمَ برنامج «الانقلاب الكبير» الذي أطلقته إيران الثورة قبل أربعة عقود بصخور الواقع الدولي والإق

إيران وغياب الخطوط الحمر

ساعةَ تلقيه نبأَ قتلِ العالمِ فخري زاده، «الصندوق الأسود» للبرنامج النووي، وجدَ المرشد الإيراني علي

قمة الرياض... وما بعد الجائحة

أنهكَ الوباءُ العالم الذي توهم أنَّ الأوبئة القاتلة صارت جزءاً من الماضي.

العالم يسأل عن الشرطي

يعرف الرجل أميركا. يعرف عدداً ممَّن توالوا على البيت الأبيض ومقري الخارجية ووزارة الدفاع.

الصفحات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة