صحافي وباحث لبناني، تلقى تعليمه العالي في الجامعة الأميركية في بيروت (لبنان)، وجامعة لندن (بريطانيا). عمل مع «الشرق الأوسط» منذ أواخر عقد السبعينات وحتى اليوم، وتدرج في عدد من المواقع والمسؤوليات؛ بينها كبير المحررين، ومدير التحرير، ورئيس وحدة الأبحاث، وسكرتير هيئة التحرير.
قالَ الناخبون الفرنسيون، خلال النصف الثاني من مارس (آذار) الحالي، كلمتَهم في الانتخابات المحلية (البلدية)، وذلك وسط رصد دقيق لمسار حزب «التجمّع الوطني» اليميني
في الأسبوع الفائت، كتبت الزميلة العزيزة هبة نصر، مراسلة قناة «الشرق نيوز» في واشنطن، بألمٍ في حسابها على منصة «إكس»، عن انحسار ظل الدولة اللبنانية عن قريتها في
أزعم أن الحرب الجديدة على إيران لم تفاجئ أحداً. إذ إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حضّر العدة لتنفيذها علناً. ولكن، لئن كانت حروب نتنياهو الإقليمية
من المقولات الشعبية التي نضج وعينا السياسي عليها «لا تضعْ كل بيضك في سلة واحدة». وتتأكد الحكمة من هذه المقولة، في ظروف عالمية وإقليمية يسودها الغموض السياسي،
حلقةٌ جديدة من «المسلسل» الأميركي - الإيراني اختتمت بالأمس في العاصمة العُمانية مسقط، ومع «إيجابية» التعليقات الأولية من الجانبين، تكثر التخمينات، وتتنوّع
يصعبُ علَى المُحَلّل الجادِّ أن يخرجَ عن بُعدٍ بانطباعاتٍ دقيقةٍ عن مداولاتِ «المنتدى الاقتصادي العالمي» في دافوس (سويسرا) وتفاعلاتِه. ففِي مناسباتٍ كـ«المنتدى»
في الذكرى السنويةِ لعهد رئيس الجمهورية اللبناني جوزيف عون، يستمرُّ الجدل في بيئةٍ سياسية بالكاد تُجمِع على تصوّر أو مقاربة... وشارع شعبي لم تعلِّمه التجارب
ممّا نسمعُه ونقرأه اليوم، يظهر أنَّ السؤالَ المطروحَ لم يعُد ما إذا كانَ الرئيسُ الأميركيُّ دونالد ترمب سيضُمُّ جزيرة غرينلاند إلى الولاياتِ المتحدة أم لا،