إياد أبو شقرا

إياد أبو شقرا
صحافي وباحث لبناني، تلقى تعليمه العالي في الجامعة الأميركية في بيروت (لبنان)، وجامعة لندن (بريطانيا). عمل مع «الشرق الأوسط» منذ أواخر عقد السبعينات وحتى اليوم، وتدرج في عدد من المواقع والمسؤوليات؛ بينها كبير المحررين، ومدير التحرير، ورئيس وحدة الأبحاث، وسكرتير هيئة التحرير.

حرب «الليكود» الكونية... على الجميع!

صدرت خلال الأيام الأخيرة عن غلاة اليمين الإسرائيلي تصريحات لافتة، أعتقد جازماً لو أن قائلَها غيرُ إسرائيلي لكانَ انتصب الميزان، وتطايرت تهديداتُ الويل والثبور

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

مع انشغالِ جزءٍ كبير من العالم بنهائيات «مونديال 2026» لكرة القدم، تواصل إسرائيل بالنار والدَّم رسمَ حقائقَ جديدةٍ على أرض الشرق الأوسط، وفرضها كواقع ثابت.

لبنان وألغام التفاوض

أذكر منذ أيام الدراسة كلمات امرئ القيس «اليوم خمر وغداً أمر...» عندما بلغه خبر إقدام بني أسد على قتل أبيه، ملك كندة. وفي معنًى قد يكون مقارباً - لا مطابقاً -

الدولة اللبنانية... الغائب الأكبر عن المشهد

رفضت إسرائيلُ، بالأمس، طلبَ لبنانَ هدنة خلال فترة المفاوضات المباشرة الجارية في العاصمة الأميركية واشنطن.

منطقتنا بانتظار قرارات مفهومة التفاصيل

لدى متابعتي بألمٍ حالَ السياستين الإقليمية والدولية، تذكّرت القولَ المنسوب للإمام الشعبي عن «دهاة العرب» الأربعة، إذ قالَ: «دهاة العرب أربعة: معاوية بن أبي

التفاوض اللبناني ـــ الإسرائيلي... بين الآمال والواقع

بالأمس، استعرض إيتمار بن غفير تطرّفه مجدّداً في «الحرم القدسي» وسط حشدٍ من جمهوره الفاشي، وكرَّر إعلانَه «ملكية إسرائيل الحصرية» له.

أي مستقبل لبريطانيا واحدة في عصر «القوميات»؟

قلّة من المتابعين فوجئت بالأمس بنتائج الانتخابات المحلية في بريطانيا وآيرلندا الشمالية؛ إذ كان واضحاً من استطلاعات الرأي أن حزب العمال الحاكم يتجه نحو هزيمة

معنى التفاوض تحت الاحتلال وانعدام الضمانات

تواصل واشنطن بقوة دفع لبنان «الرسمي» إلى تطبيع مع إسرائيل، ينطلق من مفاوضات مباشرة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون

لبنان... أمام المشروع الإسرائيلي وكلفته الإقليمية

قبل أن يخفّ زخم «كسر حرم» تفاوض لبنان المباشر مع إسرائيل أخذت تظهر تردّدات أوروبية مُكملة لمشاريع بنيامين نتنياهو إزاء مستقبل الشرق الأوسط.

لبنان... القول والفعل والواقع

أعتقد أن السواد الأعظم من اللبنانيين يسعده جداً أن يخيّم السلام على ربوع وطنهم الجميل الصابر. ثم إن الشعب اللبناني من أقدر شعوب الأرض على ابتكار الفرح