نبيل عمرو

نبيل عمرو

كاتب وسياسي فلسطيني

مقالات الكاتب

فلسطين.. هوامش وخيارات واحتمالات

يحاول الفلسطينيون إيجاد هوامش جديدة في معالجة معضلات الإغلاق الإسرائيلي السياسي، فقد طرقوا أبواب محك

مصر والسعودية.. قراءة مستقبلية

الجدل الدائر في العالم حول التطور بالغ الأهمية في العلاقة المصرية السعودية، يؤشر على أهمية ما حدث وأ

عدلي منصور.. النسخة الفلسطينية

استفاد الفلسطينيون من الدرس المصري في معالجة قضية خلو موقع الرئيس، ذلك حين كُلّف المستشار عدلي منصور

دراما الحزام المزيف

لو أن كبار منتجي الدراما التلفزيونية والسينمائية يجيدون اللغة العربية ويتابعون فضائياتنا، لحصلوا على

حملة انتخابية دائمة ولا انتخابات

في النظام الأميركي هنالك برمجة دقيقة للانتخابات على مختلف أشكالها، من النيابية حتى الرئاسية، ولو وقع

مرحلة ما تحت أوسلو

لم أكن أتخيل أن الانحدار في محتوى المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية وصل إلى الدرك الذي وصل إليه خلال

مجلس إدارة السلطة.. كيف يفكر؟

مصير السلطة الفلسطينية مطروح على البحث، وبصورة جدية لدى أعضاء مجلس إدارتها، المحليين والإقليميين وال

فلسطين وإيران.. أحلام وكوابيس

إيران ليست دولة عدوّة، كما أنها في الوقت ذاته، وبمحصلة سياساتها وشعاراتها، ليست صديقة، إذن ما هي بال

القمة العربية لزوم ما لا يلزم

بحكم التعود وإدمان الرمزيات، صار صعبًا القول..

مسكنات حتى إشعار آخر

العالم معني باحتواء الحالة الفلسطينية عبر مسكنات تقليدية فقدت مفعولها لكثرة استخدامها، ونظرًا لتواصل

الكاوبوي الروسي والدب الأميركي

في زمن الحرب الباردة، التي تستأنف في القرن الحادي والعشرين بصورة مختلفة، أطلق المراقبون لمجريات الحر

المصالحة على خط الدوحة ـ إسطنبول

بعد سبات طويل إلى حد ما، وبمبادرة قطرية، استيقظت حكاية المصالحة الفلسطينية، ونظرًا لما لقطر من نفوذ

ما الذي تغير؟

المحرج في هذا السؤال أن الذين يطرحونه ببراءة وحسن نية جمهور واسع في مصر وتونس، ولا يخلو الأمر من وجو

وقف التنسيق الأمني بين الشعار والتطبيق

لو أُجري استطلاع مهني للرأي وكان السؤال..

إن لم تكن عالمية فما هي إذًا؟

لم يوافق الرئيس الأميركي أوباما على أن ما يجري على ساحة الشرق الأوسط هو حرب عالمية، مع أن مسؤولين كث

اختيارات المحرر