د. يحيى العريضي

د. يحيى العريضي
د. يحيى العريضي

«قلق» بوتين... ومصير الجولان

اشتُهِر السيد بان كي مون، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، بتعبيره عن «القلق» كلّما وردته معلومات عن مصيبة جديدة تحل بسوريا. وقد يتفهم المرء ردة الفعل هذه بحكم عدم امتلاك الرجل بوارج أو صواريخ أو طائرات؛ بل قوة أخلاقية ما عادت تغني أو تسمن في عالم ضاع فيه الحق، واستبيح الضعفاء.

الرأفة بالعباد أيتها «السلطة الرابعة»

مثالياً، يحكم عالمنا سلطات ثلاث؛ التشريعية، والقضائية، والتنفيذية؛ كما اصطُلِح أن تحتل سلطة الإعلام المنزلة الرابعة؛ لتنال حرية الكلمة أو حرية الصحافة لقب «السلطة الرابعة»؛ وخاصة بعد أن نصَّ الدستور الأميركي في إحدى مواده - الرابعة على ما أعتقد - على إعطاء هالة خاصة لذلك الدور الفاعل لهذه الأداة. من هنا، امتلك الإعلام الأميركي قوة جبارة شكّلت طيفاً مهيمناً مخيفاً برقابته وسطوته وسلطته تجاه الثلاث الأوُل.