بكر عويضة

بكر عويضة

صحافي فلسطيني مخضرم. عمل في كبريات الصحف العربية من بينها جريدة "الشرق الاوسط" وصحيفة "العرب" اليومية" كما عمل مستشارا لصحيفة "ايلاف" الإلكترونية.

مقالات الكاتب

عروبة غزة ومعاناتها

قبل واحد وستين عاماً من هذا اليوم، تسلق أحد شبان غزة سارية العلم بمبنى حكومي، فنزع علم هيئة الأمم ال

جولة سعودية مختلفة

منذ أسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود دعائم دولة سعودية سوف يَثبْت، فيما بعد، لكل ذي لبّ بي

مدرس مسلح بمسدس؟

حتى لو حصل مشهد كهذا في غابة تشهد حروب عصابات ضد بعضها بعضاً، فسوف يبدو أقرب للخيال منه لمنطق العقل.

ماضٍ يأسر الحاضر

تردد على ألسنة العقلاء، منذ قديم الأزمان، أن أفضل مكان للماضي هو أن يبقى حيث هو، رهن الماضي.

كذب باسم الحب

بالتأكيد، ليس المقصود بالكذب «القديس فالنتاين»، بل أجدر بذلك الفعل السيئ، أولئك الذين يحلو لهم، ولهن

أهمية محاكمة الإرهابي

هل يجوز افتراض أن أهل بعض ضحايا جرائم القتل، عموماً، وجرائم إزهاق أرواح أبرياء، إرهاباً، أفضل حظاً؟

متطرفون لا يستسلمون

معروف أن الاستسلام في الحروب هو تصرف قائد عسكري حكيم يعرف أن المكابرة في الميدان سوف تورد الجيش مورد

شد الرحال إلى القدس

أجاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس القول إذ دعا، الأربعاء الماضي، بصريح الكلام، إلى «شد الرحال» للقدس

غضب «ربيع» العرب

اختارت شرائح بسطاء الناس في تونس الاحتفاء بالذكرى السابعة لانطلاق «ثورة الياسمين» بمسيرات غضب لم تخل

عواصف رئيس مختلف

كتاب مايكل وولف «نار وغضب: داخل بيت ترمب الأبيض» عاصفة جديدة تهبّ في فنجان رئيس أميركي مختلف عن كل س

عام انتفاضة المرأة وإنصافها

كما هو معروف ومتداول، يُعطى كل عام يرحل من التوصيف ما يُذكّر الناس بأبرز ما مر خلاله من جِسام الأحدا

الوعد الانتخابي والمجد الشخصي

الأربعاء الماضي، ذكّر السياسي ذو التجربة العميقة الجذور، لورد مايكل هيزلتاين، بقيمة ذات مغزى عميق لد

تفاهم... لا تصادم

يوم الأحد المقبل، يحيي المسيحيون ميلاد المسيح عيسى بن مريم، عليه وأمه الطهور البتول، وعلى آل عمران،

ما بعد الغضب

بعد أسبوع من غضب مبرر، واحتجاج مشروع، إزاء قرار للرئيس دونالد ترمب بشأن القدس، ثبت أنه غير مدروس الن

القدس والسفارة... لا لليأس

معلوم لكل ذي عقل، أن العوم عكس تيار سباحة العَوام مجازفة خطرة، بل لعلها حماقة ربما انتهت إلى أكثر من

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة