سوسن الأبطح

سوسن الأبطح

أستاذة في "الجامعة اللبنانيّة"، قسم "اللغة العربيّة وآدابها"، صحافيّة وكاتبة في جريدة "الشّرق الأوسط"

مقالات الكاتب

«كذب بلا حدود»

«حرية الصحافة لم تكن مهددة قط على النحو الذي هي عليه اليوم».

لغز الصين الحريري

بمقدورك أن تقول عن الصين الشيء وضده، وستجد دائماً سنداً وبرهاناً.

ماذا نفعل بمليار شبح؟

جاءت «الأمم المتحدة» متأخرة عقوداً، بعد صرخة محمود درويش المدويّة في وجه المغتصبين: «فلتسقطوا عني جو

بلفور كتب رسالته ورحل

اللورد بلفور لم يكن ليتوقع ذلك، ولا حتى الحركة الصهيونية التي أعطاها وعده الخبيث وكأنه يتبرع بأرضه.

هزيمة في الترجمة

بسبب «خطأ» أو «غموض» في الترجمة، لا نعرف لغاية اللحظة إن كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خطابه ال

اعترافات فيروز

كثيرة الأسرار التي لم تتمكن فيروز من البوح بها خلال عمرها الفني المديد، بل لا يمكن أن تتخيل امرأة لد

فصحى «لايت»

نقاش واسع حول اللغة العربية ووضعها الكارثي، لا بد أن يفتح على مصراعيه، قبل أن يقع المحظور، ويغنّي كل

«لوفر الصحراء» يحرر فرنسا

«لوفر أبوظبي»، لم يعد يؤرق الفرنسيين، بل يستدعي اعتزازهم.

ماذا نقول لك يا حسين؟

اختزل الرجل في شخصه مأساة اللبنانيين. اختصر في قضيته معضلة وطن.

العرب يحتاجون أدباً

شهر (أغسطس) آب «ضجر، قاحل، قاتل، مائل إلى نهايات، تطول مقدماتها، نهايات لا تبدأ».

صفعة نيمار

جنون الكرة يتصاعد.

لبنان في لعبة السلسلة

لن يستقيم وضع لبنان، مهما حسنت نوايا المشرّعين، ما لم تبدأ إصلاحات جذرية وحاسمة، لإنقاذ ما أمكن من ا

«كلاشنيكوف» كنفاني

«الموت ليس على الإطلاق قضية الميت، إنه قضية الباقين»، قال ذات يوم غسان كنفاني، ثم رحل، بعد أن تشظى ج

العقد «الآيفوني»

ثمة سرّ وراء عبقرية «آيفون» وذاك الجنون العصبي الذي كان ينتاب ستيف جوبز أثناء رحلة البحث عن ابتكار ا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة