آدم مينتر

آدم مينتر

الروبوت صديق الفلاح

في وقت ترحب الدول الغنية بالسيارات والشاحنات والقوارب ذاتية القيادة في طرقها وممراتها المائية، يناضل العالم النامي للتعامل مع ثورة جديدة: المزارع الإلكترونية. ما كان ذات يوم يمثل المهنة الأكثر اعتماداً على الأيدي العاملة على مستوى العالم ربما تجري إدارتها قريباً عبر الهواتف الذكية. وربما يبدل هذا وجه الزراعة بأكملها على نحو يشبه التغيير الذي أدخلته الميكنة عليها القرن الماضي. ومن شأن هذا التغيير التأثير في كيفية زراعة الطعام واستهلاكه في كل مكان على وجه الأرض.

ثورة الصواريخ الصغيرة

شكل إطلاق شركة «سبيس إكس» لصاروخ «فالكون 1» الذي يبلغ طوله 230 قدماً في 6 فبراير (شباط) حدثاً عالمياً بكل المقاييس. لكن عملية الإطلاق التي جرت في هدوء قبل ذلك بثلاثة أيام ربما كانت أكثر أهمية. حدث ذلك عندما انطلق الصاروخ «إس إس 520 - 5» الذي يبلغ طوله 31 قدماً من «مركز يونيشورا» في اليابان، وهو أصغر صاروخ على الإطلاق يقوم بوضع جهاز ما في مدار كوكب الأرض، في مؤشر لاحتمال حدوث تغييرات كبرى في المستقبل. وعلى مدار عقود، فقد شكل وضع أي جسم في الفضاء مخاطرة كبرى، ناهيك عن التكلفة الباهظة والوقت الذي يستهلكه التنفيذ.

الصين تعيد اختراع الأدب

قد تؤدي الهواتف الذكية إلى هلاك المطبوعات في الصين وانقراضها، لكنها في الوقت ذاته تحدث ثورة في الأدب، حيث قرأ 333 مليون صيني خلال العام الماضي روايات تمت كتابتها خصيصاً لهواتفهم وأجهزتهم، بحسب بيانات حكومية. وكان بعض تلك الأعمال من تأليف هواة، في حين كان البعض الآخر من تأليف محترفين. مع ذلك، تزداد صعوبة التمييز بينهما في وقت تحول فيه الأدب الصيني على الإنترنت إلى صناعة تقدر قيمتها بـ1.3 مليار دولار. وقد بدأ المستثمرون يلاحظون الأمر؛ وتطرح «تشاينا لتريتشر لميتيد»، أكبر دار نشر على الإنترنت في البلاد، أسهمها للاكتتاب العام في هونغ كونغ، ومن المتوقع أن تتجاوز قيمتها السوقية 6 مليارات دولار.

محركات اقتصادية بالغة الأهمية في مستقبل الصين

تعد شنغهاي بجميع المقاييس واحدة من كبريات مدن العالم، فهي تضم أكثر من 24 مليون نسمة، وتعتبر منظومة مترو الأنفاق فيها الأطول على مستوى العالم، إنها تمتد حتى المناطق الريفية الواقعة على تخوم المدينة.

الصين تخترق أوروبا بطريق الحرير

رغم أن ستة آلاف من الأميال تفصل بين بودابست وبكين، فإنهما قررتا الاقتراب أكثر من بعضهما. في احتفالية هادئة، الأسبوع الماضي، أصبحت المجر أول بلد أوروبي ينضم إلى مبادرة «طريق الحرير الجديد»، وهي برنامج تبلغ تكلفته عدة مليارات من الدولارات لبناء بنية تحتية وتجارة على امتداد الطرق البرية والبحرية لطريق الحرير القديم الذي كان يمتد عبر آسيا وأوروبا. في الوقت الراهن، ربما لا يكون لمشاركة المجر أي تأثير خارج حدود هذا البلد.

«ناسا» تحتاج إلى التعلم من نظيرتها الهندية

ما الذي يمكن أن يستفيده برنامج الولايات المتحدة الفضائي من نظيره الهندي؟ ليس الكثير، إذا كان المعيار هو إنجازات الفضاء الخارجي، فإن سجل الهند المتواضع يتضمن في الغالب إنجازات حققتها الولايات المتحدة منذ عقود مضت. ولكن إذا كان المعيار هو تملك رؤية واضحة عمّا ترغب في تحقيقه – وتحقيق ذلك بشكل سريع واقتصادي - فربما يكون هنالك درس أو اثنان. علينا أن نتأمل الخطاب الذي أدلى به رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي الأسبوع الماضي، في أعقاب نجاح البرنامج الفضائي الهندي في إطلاق خمسة أقمار صناعية لدول غاية في الثراء بواسطة صاروخ من تصميم هندي.