تتبارى الزوجات في رمضان على تقديم أفضل الأكلات لضيوفهم في الزيارات، ولأزواجهن، وتسعى كل زوجة لتجهيز الوجبة المفضلة لزوجها أملا في تشجيعه على الإفطار بالمنزل وعدم السعي للإفطار في الخارج.
وهناك أنواع من الطعام يعشقها معظم الرجال خلال الشهر الكريم، فهي تعمل على إشباعهم، وتغنيهم عن الأكل في المطاعم، وأشهر هذه الأكلات ما يلي:
- البط:
يظل البط هو الأكلة المفضلة والإفطار الأكثر شهرة في رمضان، والتي يعشق الرجال تناولها، ويمتلك البط فوائد غذائية جمة، حيث يحتوي علي البروتينات والفسفور والزنك والنحاس والحديد والصوديوم وفيتامين ب 6 وفيتامين ب 12.
إلا أنه يجب الانتباه إلى أنه يحتوي علي نسبة عالية من الدهون تحت الجلد مباشرة لذلك يفضل التخلص منها قبل الأكل منعا لأي أضرار صحية قد تنتج عنها، وتقوم بعض النساء بسلقه وتحميره، بينما تتجه بعضهن إلى طبخه مشويا.
- الحمام:
ويعتبر من الأكلات المفضلة لدى الرجال، سواء في رمضان أو في الأيام العادية، وتتجه الكثير من النساء إلى حشوه بالفريك، بينما تتجه بعضهن إلى حشوه بالأرز، وقد يتم تحميره أو حشوه حسب رغبة زوجك.
- «الكوارع» والفتة:
تعتبر الكوارع من أشهر الأكلات المصرية، ومن أحبها إلى قلب المصريين، وخصوصا الرجال، ويعتقد الكثيرون أنها تمتلك فوائد كبيرة لصحة الإنسان، حيث تقويه بدنيا، أو كما يصفها المصريون بالتعبير الشعبي الدارج «بترم العضم»، وهي عبارة عن أقدام الخرفان والبقر، ويفضل تقديمها مع الفتة.
والفتة هي إحدى الأكلات الأساسية على مائدة البيوت المصرية في رمضان والعيد، ورغم أن هناك الكثير من أنواع من الفتة تبعا لطريقة إعدادها في البلدان العربية المختلفة، لكن يظل أشهرها الفتة المصرية وتتبعها الفتة السورية، ورغم تنوع الطرق في تقديمها تظل الفتة بالخل والثوم هي الطريقة المثلى لصنع الفتة بالنسبة للمصريين.
- المحاشي:
من الأكلات التي ربما لا يختلف عليها اثنان من الشعب المصري، حيث يعشق الكثيرون تناول مختلف أنواع المحاشي، خاصة في الشهر الكريم، فلا تخلو مائدة إفطار من محشي ورق العنب، والكرنب، والباذنجان، والكوسة والفلفل والطماطم.
ويعتبر المحشي من الأكلات غير المكلفة والغنية بالفوائد الغذائية، وتختلف الخلطة التي يحشى بها المحشي من مكان لآخر، ولكنها تحتوي جميعها على الرز أو البرغل وتختلف الإضافات بين هذين المكونين.
- الرقاق:
من الأكلات التي يعشقها الرجال في رمضان، فيعتبر من الأكلات الأساسية في رمضان وفي العيد أيضا، وسمي بذلك الاسم نظرا لكون مواده الأساسية هي الدقيق والماء ويتم إعداده في شكل طبقات رقيقة هشة ومن هنا جاء اسم «رقاق».
ويتم حشو الرقاق إما باللحمة المفرومة أو بالخضراوات أو بالجبن، أو غيرها من الخلطات التي تتفنن النساء في صنعها.
