«داعشي» يقتل شرطياً تركياً بعد إحباط تفجير انتحاري

«داعشي» يقتل شرطياً تركياً بعد إحباط تفجير انتحاري

القبض على 12 سورياً وعراقياً وإيرانياً على خلفية الحادث
الثلاثاء - 22 ذو القعدة 1438 هـ - 15 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14140]
أنقرة: «الشرق الأوسط}
قتل أحد عناصر «داعش» شرطياً تركياً طعناً بالسكين في إسطنبول أثناء نقله بسيارة للشرطة بعد توقيفه قبل تنفيذ هجوم انتحاري ونفذت قوات الأمن حملة في إسطنبول ألقت خلالها القبض على 12 من السوريين والعراقيين والإيرانيين على علاقة بالمهاجم.
وقالت مصادر أمنية أمس (الاثنين)، إن الشرطي توفي متأثراً بجراحه خلال نقله بسيارة إسعاف بعد طعنه الليلة قبل الماضية.
وذكر التلفزيون التركي أن المشتبه به كان يعد لهجوم انتحاري قرب مركز للشرطة، لكنه قتل برصاص قوات الأمن بعد تنفيذه عملية الطعن.
وقالت مصادر أمنية لوسائل الإعلام إن المهاجم الذي طعن الشرطي كان محتجزاً في سيارة الشرطة قبل تنفيذ جريمته.
وقالت وكالة أنباء الأناضول الرسمية إن المهاجم الذي قتل في مكان الحادث، يعتقد أنه كان يخطط لتنفيذ تفجير انتحاري. وأكدت وكالة «دوغان» الخاصة للأنباء أن المهاجم كان قبل تنفيذه عملية الطعن محتجزاً داخل سيارة للشرطة، التي كانت تنقله إلى مركز تابع لها في إسطنبول. ولم يتضح بعد كيف تمكن من الاحتفاظ بالسكين رغم القبض عليه.
وتشن قوات الأمن التركية حملات موسعة ومستمرة على تنظيم داعش الإرهابي وخلاياه في تركيا منذ مطلع العام الحالي، وألقت قوات مكافحة الإرهاب أول من أمس القبض على 5 أعضاء بالتنظيم، بينهم 4 في أنطاليا (جنوب)، وآخر كان يقوم بمهمة استطلاع ورصد لمواقع حساسة في العاصمة أنقرة من أجل الترتيب لهجوم. وقالت مصادر الأمن إن العناصر الخمسة ضمن خلية واحدة. وعلى خلفية عملية الطعن، ألقت قوات مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن إسطنبول القبض على 12 شخصاً يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش، في عملية أمنية بدأت عقب طعن الشرطي.
ويحمل المعتقلون الجنسيات السورية والعراقية والإيرانية، وقد نقلوا إلى مقر مديرية أمن إسطنبول.
ويعد هذا هو أول هجوم يحتمل تورط «داعش» فيه في تركيا منذ ليلة رأس السنة، حين فتح الداعشي الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف الملقب بـ«أبو محمد الخراساني» النيران في نادي رينا الليلي في إسطنبول مخلفاً 39 قتيلاً و69 مصاباً غالبيتهم من العرب والأجانب.
كما ستعد هذه هي أول عملية طعن ينفذها عناصر «داعش» في تركيا، التي شهدت العام الماضي عدداً من التفجيرات الدامية أعلن التنظيم مسؤوليته عنها.
في سياق موازٍ، أمر القضاء التركي باعتقال أحد المشتبهين بقتل الصحافيين السوريين؛ إبراهيم عبد القادر وفارس حمادي، في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) 2015 في محافظة شانلي أورفا جنوب تركيا.
وقالت مصادر أمنية، أمس، إن الشرطة التركية ألقت القبض على السوري «معاذ الحسين» بعد رصده من خلال فحص أشرطة كاميرات المراقبة عند دخوله تركيا قبل 3 أيام بطريقة غير شرعية.
ولجأ الصحافيان عبد القادر وحمادي إلى تركيا قبل عامين من مدينة الرقة جراء الحرب الدائرة هناك، حيث استقرا في مدينة شانلي أورفا، وبدآ يصدران صحيفة أسبوعية باللغة العربية باسم «عين الوطن»، مناهضة لتنظيم داعش الإرهابي.
وفي 29 أكتوبر 2015 قتل الصحافيان ذبحاً بالسكين على يد مجهولين في منطقة «خليلية» بمدينة شانلي أورفا (وسط تركيا)، وبعد إجراء الشرطة التركية فحصاً لتسجيلات كاميرات المراقبة بمركز المدينة وفي المنطقة الحدودية، تبين أن معاذ هو أحد المتورطين في قتل الصحافيين، وأنه فر إلى سوريا عقب الحادث.
وأمرت محكمة تركية باعتقال الحسين بتهمة «القتل العمد»، في حين لا تزال الشرطة تبحث عن متورطين آخرين في القضية نفسها.
تركيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة