مقتل قادة لـ«داعش» بضربة جوية في أفغانستان

مقتل قادة لـ«داعش» بضربة جوية في أفغانستان

طالبان تجتاح مدينة أخرى في إقليم فارياب
الاثنين - 21 ذو القعدة 1438 هـ - 14 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14139]
جندي أفغاني في نقطة مراقبة في «حسكا مينا» بولاية ننجرهار حيث سقط عدد من المدنيين قتلى بضربة جوية أميركية (أ.ف.ب)
كابل: «الشرق الأوسط»
قال مسؤول عسكري أميركي أمس، إن عدداً من قيادات تنظيم داعش في آسيا الوسطى قُتلوا في ضربة جوية أميركية في أفغانستان. وقال بيان من القيادة الأميركية في كابل إن الهجوم الذي وقع أول من أمس أسفر عن مقتل عبد الرحمن الذي يقول الجيش الأميركي إنه أمير إقليم كونار الأفغاني التابع لتنظيم داعش ولاية خراسان. وقال الجنرال جون نيكولسون قائد القوات الأميركية في أفغانستان: «مقتل عبد الرحمن يوجه ضربة جديدة للقيادة العليا في تنظيم داعش ولاية خراسان».

وأسفرت الضربة الجوية التي وقعت في إقليم كونار بشرق أفغانستان عن مقتل 3 آخرين من قيادات التنظيم. وتعهد نيكولسون بهزيمة مقاتلي التنظيم في أفغانستان هذا العام. وفي يوليو (تموز) الماضي، قالت تقارير إن أمير التنظيم السابق أبو سيد قتل في ضربة جوية استهدفت مقره في كونار، وهو ثالث أمير للتنظيم في أفغانستان يقتل منذ يوليو 2016. واستخدم نيكولسون في أبريل (نيسان) الماضي «أم القنابل» التي يبلغ وزنها 9797 كيلوغراماً ضد مواقع «داعش» في إقليم ننجرهار المجاور، وتعتبر «أم القنابل» واحدة من أكبر الأسلحة التقليدية التي استخدمتها الولايات المتحدة في أي قتال على الإطلاق. وقال مسؤولون أفغان أول من أمس، إن نحو 16 مدنياً بينهم نساء وأطفال قتلوا في ضربة جوية أميركية في ننجرهار، لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن القتلى من المسلحين فقط. وضمن الحملة المتصاعدة ضد كل من تنظيم داعش وحركة طالبان، وهما أكبر الجماعات المسلحة في أفغانستان، فقد ألقت القوات الجوية الأميركية نحو ألفي قنبلة على البلاد حتى نهاية يوليو الماضي، مقارنة بأقل من 1400 على مدار العام الماضي. وعلى الرغم من بعض الانتصارات التي حققتها القوات الخاصة الأميركية والأفغانية، يواصل تنظيم داعش شن هجمات دامية في أنحاء أفغانستان، مما يؤجج المخاوف بأن التنظيم يسعى إلى نقل الصراع من الشرق الأوسط إلى آسيا الوسطى. في غضون ذلك، أعلن مسؤولون محليون، أمس، سقوط مدينة أخرى تقع في إقليم فارياب شمال أفغانستان، في قبضة مسلحين من طالبان.

وأكد محمد عارف ومحمد طاهر رحماني، وهما عضوان في مجلس فارياب، في حديث لوكالة الأنباء الألمانية، أن عناصر من طالبان اجتاحت مدينة جورماتش، التي تقع في وسط منطقة تحمل الاسم نفسه، وذلك عقب هجوم وقع بعد ظهر أول من أمس.

وقال عارف إن هناك 4 على الأقل من عناصر قوات الأمن الأفغانية، قتلوا أثناء القتال. من ناحية أخرى، قال جاويد بيدار، وهو متحدث باسم حاكم فارياب، إن القتال مستمر عند نقاط التفتيش حول المنطقة، فيما اجتاحت الميليشيا المتطرفة المركز الإداري بالمنطقة، الذي يضم مبنى حاكم المنطقة ومركز الشرطة والمؤسسات الحكومية الأخرى.

وقال بيدار إن «جورماتش تعتبر منطقة مثيرة للمشكلات، وقد تنقلت السلطة فيها بين المتمردين وقوات الأمن الأفغانية مرات كثيرة». وكثف مسلحو طالبان هجماتهم على مراكز المنطقة خلال الأسابيع الستة الماضية.

وكان 13 مدنياً على الأقل، معظمهم من الأطفال، قتلوا بعد سقوط قذيفة هاون على منزل سكني، أول من أمس، في الإقليم نفسه.
أفغانستان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة