«الأوقاف» السعودية تضبط «مكبرات الصوت» في المساجد

«الأوقاف» السعودية تضبط «مكبرات الصوت» في المساجد

أصدرت جملة تعاميم ضمن الاستعدادات لشهر رمضان
الثلاثاء - 20 رجب 1435 هـ - 20 مايو 2014 مـ رقم العدد [ 12957]
الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»
حذرت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، المؤذنين وأئمة المساجد من رفع أصوات المكبرات والالتزام بدرجة "دون المتوسط" لكيلا تشوش على المساجد الأخرى.
يأتي هذا ضمن جملة تعاميم وزعتها الوزارة في خضم استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك، وتهيئة المساجد في الشهر الكريم للمصلين ليؤدوا عبادتهم من تلاوة القرآن الكريم وتطوع وذكر في جو من الخشوع والسكينة والراحة، على حد وصفها.
وأصدرت الوزارة مجموعة من التعاميم الموجهة إلى مديري عموم فروع الوزارة في مختلف مناطق السعودية تضمنت ضرورة وجود الأئمة والمؤذنين والخدم ورفض التغيب عن المساجد خلال شهر رمضان خاصة في العشر الأواخر منه إلا للضرورة القصوى ولمسوغات كافية، بعد تكليف من يقوم بالعمل مدة غيابه.
وشملت تعليمات الوزارة فتح المساجد طوال اليوم لإتاحة الفرصة للمصلين للمكوث فيها للعبادة والذكر، حتى انتهاء صلاة القيام، والتأكيد على مراقبي المساجد ملاحظة ذلك، ومتابعة خدم المساجد وعمال الصيانة وحثهم على مضاعفة الجهد والرفع عن أي تقصير يتضح لهم لمعالجته في حينه، إلى جانب سرعة فحص أجهزة التكييف والإنارة وعمل صيانة لها وإصلاح ما هو متعطل وضبط مفاتيح ومنظم الحرارة عند الدرجة المعتدلة المتوسطة (25 درجة مئوية)، والتنبيه على رواد المساجد والجوامع بعدم العبث بالأجهزة .
وأكدت التعاميم على مراعاة التقيد بمواعيد الأذان، حسب تقويم أم القرى وإزالة ما قد يوجد من التقاويم والساعات الإلكترونية المخالفة لتقويم أم القرى، وألا تكون في قبلة المسجد لما يحصل بسببها من التشويش وأن يكون أذان صلاة العشاء بعد أذان صلاة المغرب بساعتين عملاً بتقويم أم القرى المبني على فتوى سماحة المفتي العام للبلاد.
وفيما يتعلق بمشروعات تفطير الصائمين، أكدت التعاميم على عدم جمع التبرعات المالية لمشروعات تفطير الصائمين (وغيرها) وتوجيه من يرغب في التبرع من المصلين بالتوجه مباشرة للجهات الخيرية المصرح لها، وفي حالة وجود من يرغب في إقامة مشروع تفطير صائمين على حسابه الخاص الحصول على إذن من الإمارة، وملاحظة أن يكون الإفطار العيني مجهزاً من محلات مرخصة من قبل البلديات، للتأكد من سلامته، وتلافي أي تسممات غذائية.
وبالنسبة لصلاة التراويح والقنوت، فقد شددت التعاميم على مراعاة ألا يتم البدء بصلاة التراويح في أول ليلة من رمضان حتى يعلن رسمياً عن دخول شهر رمضان، والتنبيه على الأئمة بالاقتصار في دعاء القنوت على جوامع الدعاء الواردة في القرآن الكريم، والسنة المطهرة وتجنب الاعتداء في الدعاء، والسجع، أو الموعظة في القنوت أو الإطالة التي تشق على المصلين.
وأهابت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في ختام التعاميم, بمديري الفروع بأن يتابعوا تنفيذ تلك التعاميم، وأن تحظى بالاهتمام والمتابعة والمستمرة.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة