بن دغر: رهانات الوقيعة بيننا وبين التحالف فشلت... وعلاقاتنا أقوى

بن دغر: رهانات الوقيعة بيننا وبين التحالف فشلت... وعلاقاتنا أقوى

مستشار بالخارجية اليمنية: الخلافات موجودة بقنوات قطر وإيران ومطابخ الانقلاب
الأحد - 21 ذو القعدة 1438 هـ - 13 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [14138]
رئيس الوزراء اليمني لدى زيارته المخا مطلع الشهر الحالي (رويترز)
عدن - لندن: «الشرق الأوسط»
قال رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر، إن رهانات الآخرين على الوقيعة بين حكومته وتحالف دعم الشرعية في اليمن فشلت، مؤكداً أنه غادر العاصمة المؤقتة عدن إلى الرياض للتشاور مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وإجراء لقاءات مع سفراء الدول الراعية للمبادرة الخليجية لليمن.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن بن دغر قوله: «تمكنا من تهدئة النفوس، وجمعنا المتناقضات، ووفقنا بين الإخوة، وجعلنا العلاقة مع الأشقاء في التحالف أمتن وأقوى مما كانت عليه، هم منا ونحن منهم، ولدينا جميعاً هدف مشترك، ومصير واحد، ورهانات الآخرين على الوقيعة بيننا قد فشلت».

وأضاف الدكتور بن دغر: «نغادر هذه المرة عاصمة اليمن المؤقتة والظروف فيها أفضل من أي وقت مضى، لقد أثمرت جهودنا خلال عام كامل من الإعداد والتحضير والمتابعة والمناقصات وتوفير المال، وتنظيم الجهود، من تحقيق إنجازات ملموسة على الأرض، افتتاح مشاريع، ووضع حجر أساس لأخرى، مقرات دولة، ومقرات مؤسسات، ولكن غيابنا لن يطول يا عدن، وعيوننا وقلوبنا مع عدن والوطن الكبير وأقرب إليها من حبل الوريد».

وأشار إلى أن عدن خرجت من عنق الزجاجة، «رغم محاولات البعض للإبقاء على حالة التوتر فيها، وأهم من ذلك كله تمكنا من تهدئة النفوس، وجمعنا المتناقضات، ووفقنا بين الإخوة».

ولفت رئيس الوزراء إلى أن الحكومة عملت بصورة مشتركة مع الوزراء ونوابهم ووكلائهم، والأمانة العامة لمجلس الوزراء، بقيادتها الرائعة، وقيادة الجيش والأمن، وكادر قليل العدد لكنه عالي الهمة، ومؤسسات عامة كمؤسسة الكهرباء والمياه والطرقات والمؤسسة الاقتصادية الذين عملوا بتفانٍ وإخلاص... مؤكداً نجاح الحكومة وأبناء عدن الذين وقفوا وقفة رجل واحد، ونجاح التحالف الذي كان مع الحكومة.

وقال الدكتور بن دغر: «لقد أمرنا بشراء ما يكفي من المشتقات النفطية للسوق المحلية وللكهرباء، ووفرنا المال لتتمكن المصافي وشركة النفط من القيام بواجباتها إزاء السوق، وللتغلب على أزمة المشتقات، كما أمرنا بشراء كميات احتياطية من البترول والديزل وكوريسين الطائرات، لا تمس إلا بأوامر مركزية». وبسؤاله عمن يسعى إلى الوقيعة بين الشرعية والتحالف، قال المستشار في وزارة الخارجية اليمنية لـ«الشرق الأوسط» مانع المطري: «من يسعى للوقيعة بين الشرعية والتحالف هم الحوثيون وصالح، بالإضافة إلى دول إقليمية أخرى منها قطر وإيران»، لافتاً إلى أن «التحالف يشكل السند الرئيسي في هذه الحرب، ولا شك إن استطاعوا التأثير فإن ذلك سينعكس على المعارك في الأرض وفي موقف الشرعية بشكل عام».

وتابع المطري بالقول: «للأسف الإعلام القطري تحول في الآونة الأخيرة بشكل فج إلى دعم الانقلابيين وبدأ يركز في إثارة قضايا على أنها خلافات بين الشرعية والتحالف، في محاولة إحداث إرباك في الموقف بأنه لا يوجد هناك تنسيق بين الطرفين، ويركز على ترويج مزاعم بأن الإمارات ليست على وفاق مع الشرعية»، مكملاً أن التنسيق مع الإمارات ودول التحالف لم يتوقف أو يتأثر بما يروج له وسائل الإعلام، هذه الخلافات لا توجد إلا في وسائل الإعلام الاجتماعي أو القنوات التابعة لدول إقليمية منها قطر وإيران أو في مطابخ الحوثيين وصالح. قد يحدث في بعض الأحيان تباين وتعدد في وجهات النظر، ولكن هذا ليس خلافاً، وإنما وجهة نظر من منطلق الحرص الجماعي على انتصار الشرعية.
اليمن

اختيارات المحرر