الأمن الغذائي والمائي يتصدر مشاريع قرارات قمة الكويت العربية ـ الأفريقية

وزير الصحة الكويتي الشيخ محمد عبد الله المبارك مستقبلا نائب رئيس مجلس الوزراء الناميبي ماركو هاوسييكو (كونا)
وزير الصحة الكويتي الشيخ محمد عبد الله المبارك مستقبلا نائب رئيس مجلس الوزراء الناميبي ماركو هاوسييكو (كونا)
TT

الأمن الغذائي والمائي يتصدر مشاريع قرارات قمة الكويت العربية ـ الأفريقية

وزير الصحة الكويتي الشيخ محمد عبد الله المبارك مستقبلا نائب رئيس مجلس الوزراء الناميبي ماركو هاوسييكو (كونا)
وزير الصحة الكويتي الشيخ محمد عبد الله المبارك مستقبلا نائب رئيس مجلس الوزراء الناميبي ماركو هاوسييكو (كونا)

اعتمد وزراء الخارجية في اجتماعهم التحضيري للقمة العربية الأفريقية أمس مشاريع قرارات رفعها كبار المسؤولين مطلع الأسبوع.
وبحث وزراء الخارجية المشاركون أمس عددا من مشاريع القرارات لرفعها إلى القادة في اجتماعاتهم التي تبدأ غدا الثلاثاء ومن أبرزها إعلان الكويت والبيان الخاص بشأن التطورات في فلسطين.
وشكر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في ختام أعمال الاجتماع الوزاري المشاركين لما قدموه من إسهامات قيمة ومداخلات ثرية، معربا عن تقديره للروح الأخوية الودية التي سادت المداولات من أجل تحقيق ما نحن بصدده من توافق على مجمل أجندة عملنا مما يهيئ لسير سلس ويسير لأعمال القمة المرتقبة.
وأشاد الشيخ صباح الخالد بالمجهود الكبير الذي بذلته الفرق العاملة في سبيل إثراء أجواء العمل تجسيدا للمساعي الخيرة في مسيرة العمل العربي الأفريقي المشترك، وكذلك الاجتماعات المتواصلة للمجموعات المحورية الثلاث المتمثلة في كل من لجنة تنسيق الشراكة وفريق صياغة الوثائق واللجنة الثلاثية التحضيرية المكونة من الكويت والأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الأفريقي وما هيأته عبر اجتماعات متواصلة من رؤى وتصورات وتوصيات إلى نتائجها المثمرة.
وتمنى الشيخ صباح الخالد تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بعد أن يحظى بمباركة القمة وبما يسهم في تعزيز آليات التعاون القائمة وصولا للشراكة الاستراتيجية الحقيقية المأمولة تعاون وتفاعل الجميع لتحقق دورية انعقاد القمة.
من جهته، أكد وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي أن إعلان الكويت المطروح على القمة العربية الأفريقية الثالثة يعد خارطة طريق المستقبل للمنطقتين العربية والأفريقية.
وبين بن علوي في تصريح له في أعقاب الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية في القمة العربية الأفريقية الثالثة أمس، أن أهم المناقشات التي تداولها الوزراء تركزت حول الأمن الغذائي والزراعة، وهذه من أهم المشاريع التي يجب تطويرها وإيجاد الموارد لها، وعلينا التركيز على الأمن الغذائي والزراعة لتحقيق التكامل والتعاون ما بين العالم العربي والقارة الأفريقية، إضافة إلى الامتداد التاريخي وتراث المنطقتين المشترك في مجالات التجارة والاقتصاد والجانب الثقافي.
ونفى وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي وجود أي خلافات حول النظرة المستقبلية للمنطقتين العربية والأفريقية.
وعلى صعيد متصل، التقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أمس وزير خارجية قطر خالد العطية على هامش أعمال الاجتماع الوزاري للقمة العربية الأفريقية التي تستضيفها الكويت يومي 19 و20 من الشهر الجاري.
وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر المستجدات على الساحتين العربية والإقليمية، وحضر اللقاء وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله ومدير إدارة مكتب وزير الخارجية السفير الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد ونائب مدير الإدارة الوزير المفوض صالح سالم اللوغاني.
وكان نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي وزير الخارجية قد قال في الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية بأن الوقت حان للارتقاء بالعمل العربي - الأفريقي المشترك وتفعيله خدمة لمستقبل شعوب المنطقتين، مضيفا أنه في عالم اليوم لم يعد هناك للدول أن تتحرك منفردة وإنما من خلال التجمعات والكيانات الإقليمية الكبيرة المبنية على الإيمان بالمصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة.
وذكر الشيخ صباح الخالد أن إمكانات الإقليمين العربي والأفريقي واعدة وتدل عليها لغة الأرقام حيث يتجاوز التعداد السكاني للوطن العربي والقارة الأفريقية مجتمعين 2.‏1 مليار نسمة مما يشكل نسبة 18% من سكان العالم، مشيرا إلى أهمية الإمكانات والطاقة البشرية ونمو الناتج القومي المشترك الذي يبلغ 25.‏4% متفوقا على النمو في الناتج العالمي والذي يعادل 3%.
وشدد المسؤول الكويتي على أهمية الجوار الجغرافي العربي - الأفريقي وما يمثله من عمق تاريخي وإرث بشري حافل يجعل مصير الإقليمين مترابطا ومتشابكا مما يستوجب تعاونا مشتركا أوثق بين هاتين المنطقتين الحيويتين من العالم.
وأعرب الشيخ صباح الخالد عن تطلع الكويت إلى ترجمة شعار القمة العربية الأفريقية الثالثة (شركاء في التنمية والاستثمار) إلى واقع حي وملموس ينعكس خيرا ورفاهية على شعوب المنطقتين، ويلبي آمالهم وتطلعاتهم من خلال الارتقاء بقضايا التنمية والاستثمار وخلق الشراكات التنموية والاقتصادية البناءة.
وقال: إن التقارير الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة في إطار (الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا) أظهرت وجود فجوة هائلة في تطوير البنى التحتية في أفريقيا، مشيرا إلى أن تجسير هذه الهوة يتطلب تضافر جهود المؤسسات التنموية العربية والأفريقية والدولية لتمكينها من المضي في تنفيذ المشاريع التنموية اللازمة بما يسهم في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.
وأكد أهمية دور القطاع الخاص في مجالات التنمية البشرية باعتباره ركنا أساسيا من أركان التنمية الشاملة والمستدامة من خلال ما يضطلع به من أنشطة ومشروعات تسهم في البناء والتطور مصحوبة بما يوفره من فرص عمل في الكثير من المجالات الحيوية مما يستلزم زيادة تفعيل دوره في المنطقتين من أجل الاستثمار المشترك والمساهمة في مشاريع البنى التحتية. وشدد على ضرورة وجود أطر واضحة ضامنة للاستثمار تقدمها الدول الأعضاء مقرونة بتوافر الحوافز والتسهيلات الفنية والتشريعية الكفيلة برعاية هذا الدور وحمايته.
وذكر أن إمكانات الإقليمين العربي والأفريقي واعدة وتدل عليها لغة الأرقام حيث يتجاوز التعداد السكاني للوطن العربي والقارة الأفريقية مجتمعين 2.‏1 مليار نسمة مما يشكل نسبة 18% من سكان العالم مشيرا إلى أهمية الإمكانات والطاقة البشرية ونمو الناتج القومي المشترك الذي يبلغ 25.‏4% متفوقا على النمو في الناتج العالمي الذي يعادل 3%.
وشدد على أهمية الجوار الجغرافي العربي الأفريقي وما يمثله من عمق تاريخي وإرث بشري حافل يجعل مصير الإقليمين مترابطا ومتشابكا مما يستوجب تعاونا مشتركا أوثق بين هاتين المنطقتين الحيويتين من العالم.
وأعرب الشيخ صباح الخالد عن تطلع الكويت إلى ترجمة شعار القمة العربية الأفريقية الثالثة (شركاء في التنمية والاستثمار) إلى واقع حي وملموس ينعكس خيرا ورفاهية على شعوب المنطقتين ويلبي آمالهم وتطلعاتهم من خلال الارتقاء بقضايا التنمية والاستثمار وخلق الشراكات التنموية والاقتصادية البناءة.
ومن جهته، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي إلى الاستفادة من مسيرة العلاقات العربية - الأفريقية الطويلة، لتعظيم مناحي قوتها وعلاج ما اعتراها من نقاط ضعف وصعوبات، والتركيز على أن تلبي الطموحات نحو إقامة شراكة استراتيجية حقيقية فاعلة ومنتجة، بشكل منهجي وعصري قائم على تشابك المصالح.
وقال العربي أمس أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب والأفارقة بأن الأمانة العامة للجامعة العربية ومفوضية الاتحاد الأفريقي «تعملان على تعزيز العلاقات المشتركة العربية - الأفريقية في المجالات المختلفة، سواء بالمساهمة في تسوية النزاعات السياسية الواقعة في فضائهما المشترك أو في تعزيز مجالات جديدة تمس عصب التنمية في مجتمعاتنا».
وأبدى العربي عدة ملاحظات سريعة حول التعاون بين الجانبين:
أولا: انطلاقا من تداخل الفضاءين العربي والأفريقي وتكاملهما، حرصت المنظمتان على اتباع سياسة متناسقة لمصلحة الكثير من القضايا المشتركة. وارتباطا بهذا التداخل والتكامل بات موقف العالم العربي وأفريقيا من الكثير من البنود المطروحة على الأجندة الدولية متناغما ويلزم العمل على زيادة تقاربه كي يحقق المصالح المشتركة.
ثانيا: إن موقف الدول الأفريقية في دعم نضال الشعب الفلسطيني لممارسة حقوقه في وطنه وعلى أرضه مواقف مشهودة تفيض بشرفها المحافل الدولية، كما أن لقاء الشعوب العربية والأفريقية على نصرة قضايا التحرر والتصدي للاحتلال والتمييز والفصل العنصري يسجل صفحة ناصعة من التعاون بينهما في تاريخ الإنسانية المعاصرة.
ثالثا: إن من أبرز البنود الملحة على الأجندة الدولية هو موضوع الانتشار النووي، فبينما أصبحت أفريقيا لا نووية طبقا لاتفاقية بليندابا عام 1996. لا يزال العالم العربي يعمل على إقامة منطقة خالية من السلاح النووي في عموم الشرق الأوسط بامتداده الأفريقي. وتكمن أهمية العمل على تحقيق عالمية معاهدة عدم الانتشار النووي كأساس ضروري ليس فقط لإخلاء الشرق الأوسط من السلاح النووي بل ولاستكمال ما قامت به أفريقيا عبر بليندابا، حيث إنه بغير عالمية المعاهدة سيظل الموقف النووي مهَددا في أفريقيا والشرق الأوسط، خاصة مع وجود مجموعة دول عربية أفريقية واقعة في نطاق بليندابا والشرق الأوسط. مجموعة معرضة على الدوام لمخاطر عدم انضمام إسرائيل للمعاهدة ووضع قدراتها النووية تحت الإشراف الدولي.
رابعا: إن توحيد المواقف إزاء المقترحات المتعلقة بعملية إصلاح وتطوير الأمم المتحدة أمر هام، والجامعة العربية تنسق مع الموقف الأفريقي القائم على توافق آراء أعضاء الاتحاد الأفريقي بالنسبة لصيانة حقوق القارة في هذه العملية.
وأشاد العربي بما تحقق على صعيد التعاون المشترك ووصفها بأنها مجموعة نجاحات في تنسيق المواقف. ثم أشار إلى تعذر ارتقاء هذه الإنجازات إلى المستوى المأمول وطالب بأن تتشابك المصالح في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية، بالشكل الذي يقوي التضامن العربي الأفريقي كصمام أمان لشعوب المنطقتين.
وقال: إن التحضيرات للقمة ركزت على الموضوعات الاقتصادية التنموية، والعمل على أن يصبح التعاون الأفريقي - العربي واقعا ملموسا يشعر به المواطن الأفريقي والعربي، فجرى اختيار شعار القمة «شركاء في التنمية والاستثمار» ليعكس هذا التوجه.
وأفاد العربي أن التعاون العربي - الأفريقي عنوان عظيم تندرج تحته فصول كثيرة، مشيرا إلى أنه واثق في أن قمة الكويت ستدعم فرص التقارب فيما بين شعوب المنطقتين على أسس عصرية تحقق مصالح حقيقية وملموسة.
من جهته، قال محمد عبد العزيز، وزير خارجية ليبيا، في كلمته التي ألقاها في افتتاح أعمال اجتماع المجلس المشترك لوزراء الخارجية للقمة العربية الأفريقية الثالثة بصفة بأن بلاده رأست القمة العربية الأفريقية الثانية، وأن من أبرز الثوابت بين المنطقتين الفهم المشترك للتحديات التنموية التي تواجههما، داعيا إلى الاستجابة لهذه التحديات في إطار عمق الروابط والمصالح المشتركة والاعتبارات التاريخية والجغرافية والثقافية ومسيرة النظام المشترك من أجل التنمية وبناء دولة المؤسسات والقانون.
وذكر عبد العزيز أن التشخيص الموضعي لهذه التحديات يتطلب تبني شراكة تضامنية يغذيها حشد الطاقات ودعم كل الجهود الوطنية والإقليمية للارتقاء بالتعاون الأفريقي العربي إلى مستوى توقعات شعوب المنطقة.
من جانبها، قالت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني زوما بأن القمة العربية - الأفريقية الثالثة تعقد في ضوء ظروف متغيرة في المنطقتين العربية والأفريقية، مضيفة أن أفريقيا تمر بنقاط تحول مستشهدة في النمو الاقتصادي وانخفاض حدة الصراعات والتحسن في الحوكمة.
وذكرت زوما أنه جرى إحراز تقدم في مؤشرات التنمية البشرية في أفريقيا، مشيرة إلى أن متوسط العمر ارتفع من 40 إلى 60 عاما، وانخفض عدد وفيات الأطفال الرضع إلى النصف وارتفع عدد الأطفال الذين يلتحقون بالمدارس.
وأوضحت أنه لمواصلة التقدم في أفريقيا «علينا أن ننوع من اقتصادنا ونزيد من معدلات التصنيع ونستفيد من الموارد الطبيعية لزيادة الدخول إضافة إلى الإسراع في تنمية البنية التحتية لا سيما في مجالات الطاقة والنقل وتكنولوجيا المعلومات من أجل تحسين التجارة البينية وزيادة النمو الاقتصادي».
وذكرت زوما أن أبرز البنود الملحة على الأجندة الدولية هو موضوع الانتشار النووي «فبينما أصبحت أفريقيا لا نووية طبقا لاتفاقية بليندابا عام 1996 لا يزال العالم العربي يعمل على إقامة منطقة خالية من السلاح النووي في عموم الشرق الأوسط بامتداده الأفريقي».
وشددت على أهمية العمل على تحقيق عالمية معاهدة عدم الانتشار النووي كأساس ضروري ليس فقط لإخلاء الشرق الأوسط من السلاح النووي بل ولاستكمال ما قامت به أفريقيا عبر (بليندابا) مشيرة إلى أنه بغير عالمية المعاهدة سيظل الموقف النووي مهددا في أفريقيا والشرق الأوسط خاصة مع وجود مجموعة دول عربية أفريقية واقعة في نطاق بليندابا والشرق الأوسط وهي «مجموعة معرضة على الدوام لمخاطر عدم انضمام إسرائيل للمعاهدة ووضع قدراتها النووية تحت الإشراف الدولي».



خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.


وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

وليا عهد السعودية والبحرين يناقشان الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

ناقش الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية، الثلاثاء، حيث استعرضا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، ومحمد الجدعان وزير المالية، ونايف السديري السفير لدى البحرين.

جانب من استقبال ولي العهد السعودي لنظيره البحريني في الدرعية الثلاثاء (واس)

فيما حضر من الجانب البحريني، الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، والشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وحمد المالكي وزير شؤون مجلس الوزراء، والشيخ علي بن عبد الرحمن آل خليفة السفير لدى السعودية.

ووصل الأمير سلمان بن حمد والوفد المرافق له إلى الرياض، الثلاثاء، في زيارةٍ أخوية، ضمن إطار العلاقات والروابط الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين، بما يصبّ في تحقيق تطلعاتهما وشعبيهما.

الأمير محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله الأمير سلمان بن حمد بمطار الملك خالد الدولي (إمارة الرياض)

وكان في استقبال ولي العهد البحريني بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن، ونايف السديري، والشيخ علي بن عبد الرحمن، واللواء منصور العتيبي مدير شرطة منطقة الرياض المكلف، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.