رباعية التعاون تصيب الفتحاويين بالصدمة

رباعية التعاون تصيب الفتحاويين بالصدمة

الجبال اعترف بتأثير الأزمة المالية وتأخر انضمام الأجانب
السبت - 19 ذو القعدة 1438 هـ - 12 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14137]
الفتح تلقى خسارة كبيرة مع انطلاقة الدوري السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)
الدمام: علي القطان
أصابت الخسارة الرباعية التي تلقاها فريق الفتح على يد التعاون في انطلاقة الدوري السعودي للمحترفين، منسوبي النادي وجماهيره بصدمة كبيرة، طالت مدرب الفريق التونسي فتحي الجبال الذي عبر عن حزنه الشديد لهذه الخسارة الثقيلة، رافضا تبريرها تحت أي ظرف كان لكنه اكتفى بالإشارة إلى أن التأخر في انضمام اللاعبين الأجانب كان أحد الأسباب وراء النتيجة، خصوصا أن التعاون لعب بكل قواه من اللاعبين المحليين والأجانب.
وبين أن الخسارة الأولى التي تعرض لها الفريق في بداية المشوار تمثل جانبا مهما حيث يمكن تلافي الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون وكل من له علاقة بالفريق والعمل على إصلاحها مبكرا قبل أن تتأزم وتتسع مع مرور الجولات ويكون وضع الفتح متأزما في بطولة الدوري.
وشارك الفتح بلاعب محترف أجنبي وحيد منذ بداية المباراة ممثلا في اللاعب التونسي عبد القادر الوسلاتي الذي تم شراء عقده لثلاث سنوات فيما بقي المحترفون الآخرون على مقاعد البدلاء حتى شارك البرازيلي ساندرو مانويل في الشوط الثاني، مكان مواطنيه ناثان جونيور وجواو بيدرو، الذي لم تصل بطاقته الدولية قبل المباراة بحسب مصادر فتحاوية.
من جانبه، شدد المهندس سعد العفالق رئيس النادي على الثقة بقدرة الفريق بالنهوض سريعا بقيادة المدرب الخبير الجبال الذي سيعمل مع المجموعة بكل تأكيد على تجاوز كل الأخطاء التي وقعت وإعادة الفريق إلى المسار الصحيح الذي يتمناه الجميع. وعلى صعيد متصل، أثار محمد السليم مدير الكرة وعضو الاتحاد السعودي لكرة القدم سابقا جملة من التساؤلات والتكهنات حول الوضع الحقيقي في نادي الفتح بكونه من المقربين جدا للوضع منذ أكثر من 10 سنوات وشهد كثيرا من الإنجازات من بينها بطولة الدوري والسوبر حينما كان في منصبه السابق مسؤولا. وقال السليم في تغريده بعد نهاية المباراة: «كرة القدم صناعة بالمال والتخطيط، إذا نقص المال يختل أهم ركن فيها، وإذا نقص التخطيط يسد المال ما نقص منها، ولكن لا يتم الاستغناء عن أي منهما». ولمح السليم إلى أن العامل الرئيسي الذي يمكن أن يأتي بعده كل شيء هو المال.
ومع أن الفتح من أوائل الأندية التي سمح لها بتسجيل اللاعبين الأجانب، كما أنه من الأندية القليلة التي خلا اسمها من قضايا غرفة فض المنازعات بالاتحاد السعودي لكرة القدم مما ساعد في سرعة السماح له بتسجيل اللاعبين الجدد سواء المحليين أو الأجانب، إلا أن هناك وضوحا بوجود معاناة مالية للنادي الذي يعتبر من أكثر أندية المنطقة الشرقية من حيث الدعم الشرفي لكنه بات يفقد مصادر كثيرة للمال من بينها نهاية العلاقة مع الراعي الرئيسي، وهذا ما أثر حتى على القيمة الفنية للاعبين الذين جلبهم للفتح بل إنه أفقده لاعبين على مستوى عال من بينهما علي البليهي المنتقل للهلال وتوفيق بوحيمد المنتقل للفيحاء.
بقيت الإشارة إلى أن الفتح سيخوض ثاني مبارياته الدورية أمام الأهلي يوم الخميس المقبل على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في مدينة جدة وبعدها سيتوقف الدوري لقرابة الشهر قبل الاستئناف بالجولة الثالثة مما سيسمح بإعادة ترتيب أوراق الفرق من جديد.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة