الرئيس السابق للمخابرات البريطانية: تهديد الإرهاب مستمر لثلاثة عقود

قال إن جمع المعلومات شهد طفرة هائلة بعد هجمات 2005

إيفانز
إيفانز
TT

الرئيس السابق للمخابرات البريطانية: تهديد الإرهاب مستمر لثلاثة عقود

إيفانز
إيفانز

من المتوقع أن تواجه بريطانيا التهديدات الإرهابية على مدى الثلاثين عاما المقبلة، وحذر اللورد جوناثان إيفانز، المدير السابق للمخابرات الداخلية البريطانية «إم آي 5» من أن بريطانيا قد تستمر في مواجهة تهديد الإرهاب الذي يقوده متشددون إسلاميون لفترة تراوح بين عقدين وثلاثة عقود. وقال إيفانز لراديو «بي بي سي 4»: إن هذه القضية تمثل «مشكلة أجيال» وإن بريطانيا في حاجة إلى «مواصلة» جهودها للتغلب عليها. وأوضح، أن البلاد في حاجة إلى تعزيز أمن الإنترنت في مواجهة التهديدات الإلكترونية الناشئة.
ووصف اللورد ايفانز، الذي تنحى عن منصبه مديرا عاما لجهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني في عام 2013، التهديدات بأنها «مشكلة الأجيال المتعاقبة»، والتي قد تستغرق عقودا حتى يتم حلها.
كما زعم اللورد إيفانز أن هجوم جسر ويستمنستر الذي وقع في وقت سابق من العام الحالي قد يكون له تأثير منشط على المتطرفين.
وفي الأثناء ذاتها، قال إنه سوف يكون مندهشا للغاية إذا لم تكن روسيا قد حاولت التدخل في الانتخابات العامة الأخيرة في المملكة المتحدة.
وصرح إيفانز، الذي يحتل مقعده في الوقت الحالي في مجلس اللوردات البريطاني، لهيئة الإذاعة البريطانية بقوله «أعتقد أنه من ناحية الإرهاب لا يزال أمامنا 20 عاما على الأقل. وظني أننا سوف نواصل التعامل مع هذه المشكلة المطولة خلال العشرين عاما المقبلة».
لكنه أوضح بأن هذا التهديد على الأرجح لن ينتهي قريبا في ظل صعود ما يعرف بتنظيم داعش.
وقال إيفانز: «لا يوجد شك في أننا لا نزال نواجه تهديدا إرهابيا شديدا، لكنني أعتقد أنه من المهم أيضا وضع ذلك في سياق على المدى الأطول قليلا؛ لأننا ومنذ تسعينات القرن الماضي نواجه نوعا من المصاعب من إرهابيين إسلاميين. وخلال هذه الفترة كان هذا التهديد يظهر ويختفي، لكن التهديد الأساسي استمر». وأضاف: «منذ عام 2013 كان هناك 19 محاولة لشن هجمات جرى إحباطها، ومنذ الهجوم على ويستمنستر أُبلغنا بأنه جرى إحباط ست هجمات؛ ولهذا فإن هناك حالة تأهب دائمة».
وقال: «أعتقد أنها مشكلة الأجيال المتعاقبة. عندما غادرت منصبي في الـ(إم آي 5) في عام 2013 إذا كنت قد سئلت لكنت قلت إنني أعتقد أننا قد تجاوزنا أسوأ مراحل التهديد من تنظيم القاعدة».
«وربما كان ذلك صحيحا، لكنه بالطبع ليس تطورا وظهور (داعش) بالآيديولوجية نفسها والكثير من الأتباع».
«أعتقد أننا سوف نواجه من 20 إلى 30 عاما من التهديدات الإرهابية، وبالتالي فإننا نحتاج إلى النقد الحاسم البناء ومواصلة العمل بكل جدية».
وحذر مسؤول المخابرات السابق أيضا من أن روسيا على الأرجح تحاول التدخل في المسار الديمقراطي لبريطانيا».
وقال رئيس جهاز الاستخبارات الداخلي البريطاني الأسبق، إن تفجيرات لندن في يوليو (تموز) من عام 2007 حفزت ما يعرف بالأثر المنشط لدى شبكات التطرف والإرهاب في المملكة المتحدة، وأنه اعتقد بوجود شعور مماثل في أعقاب هجمة جسر ويستمنستر في وقت سابق من العام الحالي.
وأضاف يقول: «لقد شهدنا ارتفاعا هائلا في المعلومات الاستخباراتية بعد هجمات يوليو 2005، وأظن أنه الشعور نفسه في الفترة التي أعقبت هجوم جسر ويستمنستر – أن الكثير من الناس الذين ظنوا أن بإمكانهم فعل هذا الأمر قد قرروا على نحو مفاجئ الانتقال من التصور إلى العمل وأنهم يمكنهم فعل الأمر نفسه كما فعله آخرون». ومنذ الفظائع التي وقعت في مارس (آذار)، كانت هناك هجمات مانشستر، وجسر لندن، وفينسبري بارك. وحذر اللورد إيفانز من أنه سيكون من الضروري تعزيز الإجراءات الأمنية لمراقبة «إنترنت الأشياء» والذي يسمح للمركبات والأجهزة الداخلية الاتصال بالإنترنت؛ وذلك للحد من التهديدات الإلكترونية الناشئة.
وعلى صعيد متصل، أكد مارك رولي، القائم بأعمال مفوض الشرطة ورئيس وحدة مكافحة الإرهاب، أن هناك حاجة الآن إلى اتخاذ «إجراءات على مستوى النظام بأكمله» ينبغي من خلالها أن يعمل عامة الجمهور والهيئات والوكالات العامة وجميع الشركات بشكل مشترك من أجل الحفاظ على أمن بريطانيا، بحسب «بي بي سي».
ويمثل هذا اعترافا بأنه يجب تغيير النظام المتبع في التصدي للإرهاب بعد العمليات الدامية التي شهدتها البلاد في مارس آذار، ومايو (أيار) أيار ويونيو (حزيران) الماضي.



فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.


تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت تركيا، الاثنين، إنه يتعيّن على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) العمل خلال القمة المقبلة في يوليو (تموز) بأنقرة على إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاستعداد لتقليص محتمل لمشاركة الولايات المتحدة في الحلف، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تتوقع حضور ترمب قمة حلف شمال الأطلسي على مستوى القادة في السابع والثامن من يوليو بسبب «احترامه الشخصي» لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، لكنه أضاف أنه يدرك أن ترمب متردد في الحضور إلى الاجتماع.

ويوجّه ترمب انتقادات لحلف شمال الأطلسي منذ سنوات، وهدد الأسبوع الماضي بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف بسبب رفض دول أوروبية أعضاء فيه إرسال سفن لفتح مضيق هرمز. وتسبب ذلك في مفاقمة التوتر داخل الحلف بسبب خططه السابقة لضم غرينلاند.

وقال فيدان لوكالة «الأناضول» للأنباء الحكومية، إن الحلفاء لطالما اعتبروا انتقادات ترمب مجرد كلام، لكنهم يخططون الآن لاحتمال تراجع الدور الأميركي ويعملون على تعزيز قدراتهم الدفاعية.

وأضاف: «تحتاج دول حلف شمال الأطلسي إلى تحويل قمة أنقرة إلى فرصة لتنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل منهجي».

وتابع: «إذا كان هناك انسحاب أميركي من بعض آليات الحلف، فلا بد أن تكون هناك خطة وبرنامج لإنهاء ذلك تدريجياً».

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه يتفهم استياء ترمب من الحلف، لكن «الغالبية العظمى من الدول الأوروبية» دعمت جهود واشنطن الحربية في إيران.

وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي، بأن ترمب درس، في ظل إحباطه من حلف شمال الأطلسي، خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.