تذمر أهل السنة من تخلي روحاني عن وعوده

صورة نشرها موقع الرئيس الإيراني حسن روحاني وإمام جمعة زاهدان عبد الحميد ملازهي عقب مشاورات حول شؤون أهل السنة في إيران بداية ديسمبر الماضي
صورة نشرها موقع الرئيس الإيراني حسن روحاني وإمام جمعة زاهدان عبد الحميد ملازهي عقب مشاورات حول شؤون أهل السنة في إيران بداية ديسمبر الماضي
TT

تذمر أهل السنة من تخلي روحاني عن وعوده

صورة نشرها موقع الرئيس الإيراني حسن روحاني وإمام جمعة زاهدان عبد الحميد ملازهي عقب مشاورات حول شؤون أهل السنة في إيران بداية ديسمبر الماضي
صورة نشرها موقع الرئيس الإيراني حسن روحاني وإمام جمعة زاهدان عبد الحميد ملازهي عقب مشاورات حول شؤون أهل السنة في إيران بداية ديسمبر الماضي

تواصلت انتقادات أهل السنة في إيران للرئيس الإيراني حسن روحاني بعد إعلان التشكيلة الحكومية، وقال نائب كردي سابق في البرلمان الإيراني، حاصل داسه، إن مراجع في قم عطلت تسمية وزير سني لأول مرة في تاريخ البلاد بعد اتصالات جرت بروحاني، وذلك في حين شهد البرلمان الإيراني نقاشا بين النواب السنة والمسؤولين بعد عدم توجيه دعوة للشخصيات السنية في إيران لحضور مراسم اليمين الدستورية السبت الماضي.
وقال النائب السابق في البرلمان والناشط السياسي الكردي، حاصل داسه، إن بعض المراجع الإيرانيين في قم أجروا اتصالات مع الرئيس الإيراني حسن روحاني وبعض قادة التيار الإصلاحي يطالبون بعدم تعيين وزير سني في الحكومة الإيرانية وفق ما نقل عنه موقع «الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران».
وخلال الأسبوع الماضي طالبت كتلة النواب السنة في البرلمان الإيراني باعتذار رسمي من رئاسة البرلمان والحكومة بسبب عدم دعوة كبار أهل السنة إلى مراسم اليمين الدستورية.
الثلاثاء، انتقد نائب الرئيس الإيراني علي مطهري عدم دعوة أهل السنة إلى مراسم اليمين الدستورية مطالبا المسؤولين بـ«الاعتراف بالقصور بدلا من تقديم الأعذار». وكان إمام جمعة أهل السنة في محافظة بلوشتسان، عبد الحميد ملازهي أبرز الشخصيات السنية في إيران أبدى انزعاجه من تهميش السنة في مراسم اليمين الدستورية للرئيس الإيراني.
وقال داسه في تصريح لـ«الحملة الدولية لحقوق الإنسان» المعني بالحريات العامة وأوضاع الأقليات الدينية في إيران، إن «تخلي روحاني عن تقديم وزير من أهل السنة في الحكومة الجديدة تسبب في تذمر بين أهل السنة». وشدد داسه على أن «أهل السنة لم يتلقوا الرد المناسب على مشاركتهم في الانتخابات»، وأوضح أن «الشعب وثق بوعود وشعارات روحاني وشارك في الانتخابات لكن أهل السنة لم يتلقوا دعوة للمشاركة في مراسم اليمين الدستورية ولا مراسم المصادقة على حكم الرئاسة والآن نرى خلو قائمة الوزراء من أهل السنة».
واتهم البرلماني السابق عن محافظة كردستان، الرئيس الإيراني بتجاهل ستة ملايين سني صوتوا لصالحه في الانتخابات الرئاسية وتساءل: «ماذا حدث حتى نواجه هذه الأوضاع من أجل المشاركة السياسة والتقسيم العادل للسلطة. من المؤكد أن هذه القضية تترك أثرها السلبي ويجب على روحاني إعادة النظر الشاملة».
كما حذر الناشط الكردي صناع القرار في إيران من تبعات تهميش السنة في المناصب على مشاركة أهل السنة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.



إيران تتمسّك باليورانيوم ونصف الأموال المجمدة


أشخاص على ألواح التجديف بينما ترسو سفن شحن وسفن خدمات في مضيق هرمز يوم 1 يونيو 2026 (أ.ب)
أشخاص على ألواح التجديف بينما ترسو سفن شحن وسفن خدمات في مضيق هرمز يوم 1 يونيو 2026 (أ.ب)
TT

إيران تتمسّك باليورانيوم ونصف الأموال المجمدة


أشخاص على ألواح التجديف بينما ترسو سفن شحن وسفن خدمات في مضيق هرمز يوم 1 يونيو 2026 (أ.ب)
أشخاص على ألواح التجديف بينما ترسو سفن شحن وسفن خدمات في مضيق هرمز يوم 1 يونيو 2026 (أ.ب)

عادت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى حالة الجمود، مع محاولة طهران رفع سقف مطالبها بالتمسك بمخزون اليورانيوم، والمطالبة بالإفراج عن نصف أرصدتها المجمدة.

وقال كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أمس (الجمعة)، إن بلاده «تُصرّ على وضع 50 في المائة من أصولها المجمدة تحت تصرفها فور توقيع مذكرة التفاهم».

كما نقلت وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، عن مصدر وصفته بـ«المقرّب» من فريق التفاوض الإيراني، أن «طهران لم توافق مطلقاً على نقل بعض مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة».

وحسب المصدر، فإن إيران «غير مستعدة لمناقشة القضايا المتعلقة بالملف النووي في المرحلة الحالية من المفاوضات» وتُفضّل «تأجيل الأمر إلى مراحل لاحقة».

وكان ترمب أطلق تصريحات لافتة قال فيها إن واشنطن ليست مضطرة إلى اتفاق تقليدي مع إيران للتعامل مع ملف اليورانيوم المخصب، عادّاً الضربات الجوية التي استهدفت البنية التحتية حدَّت من قدرة طهران على المناورة، ومضيفاً أن «بلاده منتصرة في جميع الأحوال، عسكرياً وعلى الورق».


ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين ⁠قد يشاركون في المفاوضات مع إيران

ستيف ‌ويتكوف ⁠و⁠جاريد ‌كوشنر (رويترز)
ستيف ‌ويتكوف ⁠و⁠جاريد ‌كوشنر (رويترز)
TT

ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين ⁠قد يشاركون في المفاوضات مع إيران

ستيف ‌ويتكوف ⁠و⁠جاريد ‌كوشنر (رويترز)
ستيف ‌ويتكوف ⁠و⁠جاريد ‌كوشنر (رويترز)

ذكر موقع «أكسيوس» الإخباري، الجمعة، ‌أن ​ستيف ‌ويتكوف، ⁠المبعوث ​الخاص للرئيس الأميركي ⁠دونالد ترمب، وصهره ⁠جاريد ‌كوشنر، توجّها، ‌الخميس، ‌إلى مختبر ‌أوك ريدج الوطني ‌في ولاية تنيسي للتشاور مع ⁠خبراء ⁠قد يضطلعون بدور في المفاوضات النووية مع إيران.

يأتي ذلك في الوقت الذي يحاول فيه البيت الأبيض التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران لإنهاء الحرب وبدء مفاوضات نووية متعمقة، وتريد الإدارة الأميركية أن يكون لديها خبراء على أهبة الاستعداد في حالة انطلاق تلك المحادثات.

ووصفت «مصادر إقليمية مشاركة في الوساطة» بين واشنطن وطهران المفاوضات بين البلدين بأنها «في مرحلتها النهائية»، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق في نهاية المطاف، وفق «أكسيوس».

وقال مسؤول أميركي: «هذا الاجتماع في (مدينة) أوك ريدج لا يعني أنه سيتم التوصل إلى اتفاق، لكنه علامة على أن المفاوضات في مرحلة جدية للغاية، وأن هناك فرصة جيدة لإنجازها، ونريد أن نكون مستعدين».

وعلم موقع «أكسيوس»، الخميس، أن ويتكوف قام «برحلة غير معلنة» إلى شرق ولاية تنيسي. وأكد مسؤولان أميركيان في وقت لاحق أنه هو وكوشنر «كانا يزوران منشآت وزارة الطاقة في أوك ريدج».

ويوجد بعض أبرز الخبراء الأميركيين في مجال معالجة اليورانيوم وتكنولوجيا الطرد المركزي في مختبر أوك ريدج الوطني. ورفض البيت الأبيض والإدارة الوطنية الأميركية للأمن النووي التعليق على تقارير الزيارة.

وقال المسؤولان الأميركيان إن فريقاً من نحو 100 خبير تم تشكيله مؤخراً للمشاركة في المفاوضات النووية، في حال التوصل إلى اتفاق أولي. وقام المبعوثان بالرحلة للقاء أعضاء هذا الفريق ومناقشة الاستعدادات للتنفيذ المحتمل للاتفاق النووي.

ووفق «أكسيوس»، اتفق ويتكوف وكوشنر مع مفاوضين إيرانيين الأسبوع الماضي على مذكرة تفاهم مدتها 60 يوماً لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز والسماح لإيران ببيع النفط وبدء محادثات بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب والقيود على التخصيب في المستقبل.


إدخال رئيس الوزراء الإيراني السابق مير حسين موسوي المستشفى

مير حسين موسوي خلال الانتخابات الرئاسية في يونيو 2009 (أرشيفية - رويترز)
مير حسين موسوي خلال الانتخابات الرئاسية في يونيو 2009 (أرشيفية - رويترز)
TT

إدخال رئيس الوزراء الإيراني السابق مير حسين موسوي المستشفى

مير حسين موسوي خلال الانتخابات الرئاسية في يونيو 2009 (أرشيفية - رويترز)
مير حسين موسوي خلال الانتخابات الرئاسية في يونيو 2009 (أرشيفية - رويترز)

أُدخل رئيس الوزراء الإيراني السابق مير حسين موسوي، الذي كان محور حركة احتجاجية حاشدة عام 2009، وأمضى السنوات الخمس عشرة الفائتة رهن الإقامة الجبرية، إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية، كما أفاد مستشاره، الجمعة.

وكان موسوي، آخر من شغل منصب رئيس الوزراء في إيران قبل إلغائه، قد أعلن أنه الفائز الفعلي في الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل عام 2009.

وفي موقف حديث له، دعا موسوي القيادة الدينية الإيرانية إلى التنحّي بسبب الحملة العنيفة التي شُنّت ضد المتظاهرين في يناير (كانون الثاني)، وقُتل خلالها آلاف الأشخاص.

وقال مستشاره أردشير أميرارجمند، المقيم خارج إيران، لقناة «بي بي سي» الناطقة بالفارسية: «تعرض، الأسبوع الفائت، لأزمة صحية، ونُقل على إثرها إلى المستشفى. هو الآن في المستشفى، مع العلم أنّ حالته بدأت تتحسن اليوم».

وذكر أميرارجمند أن حالة موسوي تأثرت بنقله إلى موقع جديد بعد أن تضرر منزله السابق في وسط طهران نتيجة الضربات الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) والتي أسفرت عن مقتل المرشد علي خامنئي.

وكان موسوي (84 عاماً) وزوجته زهراء رهنورد (80 عاماً) التي تخضع أيضاً للإقامة الجبرية منذ عام 2011، يقيمان في شارع باستور قرب مكاتب خامنئي.

وذكر موقع «أفاش» الإخباري الإيراني، الخميس، أن موسوي يعاني من مرض خطير في القلب، وأن عائلته مستاءة من إهمال السلطات لحالته. وأفادت تقارير غير مؤكدة الجمعة بأن وزارة الصحة تعهّدت متابعة حالته الصحية من كثب، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».