البيت الأبيض لا يدين تفجير مسجد منيسوتا... و«ينتظر»

البيت الأبيض لا يدين تفجير مسجد منيسوتا... و«ينتظر»

أليسون: ترمب أدان هجمات لندن
الجمعة - 18 ذو القعدة 1438 هـ - 11 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14136]
واشنطن: محمد علي صالح
بينما هاجم كيث اليسون، عضو الكونغرس المسلم من ولاية منيسوتا، الرئيس دونالد ترمب لأنه لم ينتقد الهجوم، في الأسبوع الماضي، على مسجد الفاروق في بلومنغتون (ولاية منيسوتا)، دافع البيت الأبيض عن صمت ترمب. نقلت وكالة الصحافة الفرنسية أمس قول سباستيان غوركا، نائب مساعد الرئيس ترمب، إن البيت الأبيض سيعلق عندما «ينتهي التحقيق في الموضوع بصورة ما». وأضاف أن البيت الأبيض «سينتظر، ويرى» نتائج التحقيقات.
وقال متحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) يوم الثلاثاء الماضي، إن المكتب يحقق في الهجوم. وقال مارك دايتون، حاكم ولاية مينيسوتا إن الهجوم «عمل إجرامي إرهابي».
وأضاف عضو الكونغرس اليسون أن ترمب رد سريعاً على أعمال إرهابية في لندن استعملت فيها سيارات وشاحنات. وفي مقابلة مع تلفزيون «إم إس إن بي سي»، سألت المذيعة غوركا عن صمت ترمب، وأجاب: «أحيانا لا تظهر تفاصيل الهجوم بصورة واضحة». وضرب مثلا برجل يطعن شرطيا. وقال إن التفجير في المسجد يظل مستمرا لمعرفة ظروف ما حدث. وأضاف: «عندما يصيح أحدهم (الله أكبر)، ويطعن شرطيا، يكون الأمر واضحا تماما أن الحادث ليس عملية سطو نفذتها المافيا على مصرف. أليس كذلك؟».
من جهته، قال إبراهيم هوبر، المتحدث باسم مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، أكبر منظمات اللوبي الإسلامي في الولايات المتحدة، لصحيفة «لوس أنجيليس تايمز»: «يساهم صمت المسؤولين في زيادة كراهية المسلمين». وسأل: «لماذا لم يغرد ترمب كعادته؟»
يوم السبت الماضي، بعد الحادث الذي وقع في صباح اليوم نفسه خلال صلاة الفجر، قال جيف بوتس، قائد شرطة بلومنجتون في مؤتمر صحافي: «عندما وصل رجال الشرطة ومكافحة الحريق إلى المكان، لم يجدوا سوى بعض الدخان وأضرارا بالمبنى. لكن لم يُصب أي شخص». في غضون ذلك، قال ريك ثورنتون ضابط (إف بي آي) الذي يتولى التحقيق في الهجوم: «كانت قُنبلة بدائية. وسنواصل تحقيقنا عن كل شيء. مثل: استجواب الشهود، وإرسال أشياء احترقت إلى مختبرات، ومراجعة اللقطات المصورة، وبيانات التلفونات».
في واشنطن، أصدرت وزارة الأمن الداخلي بياناً جاء فيه أن مساعدة الوزير، إيلين ديوك، تابعت أخبار الانفجار، وهي «في اتصال وثيق مع السلطات الفيدرالية وفي الولاية والمسؤولين المحليين، وقادة المجتمع المحلى (في ولاية منيسوتا)».
وأضاف البيان: «تؤكد وزارة الأمن الداخلي حقوق جميع المواطنين فيما يعبدون وفيما يؤمنون به، في حرية وأمان. وتدين الوزارة بشدة مثل هذه الهجمات على أي مؤسسة دينية. وتشعر الوزارة بالامتنان لعدم وقوع إصابات. لكن، لا يقلل هذا من خطورة هذا العمل».
أميركا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة