3 مجلدات من «تاريخ مقدرات العراق السياسية»

3 مجلدات من «تاريخ مقدرات العراق السياسية»

الخميس - 17 ذو القعدة 1438 هـ - 10 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14135]
بيروت: «الشرق الأوسط»
طبعة جديدة من كتاب الباحث محمد أمين العمري عن «تاريخ مقدرات العراق السياسية»، صدر في 3 مجلدات عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر»، في يوليو 2017.
يقول المهندس محمد أمين فتحي العمري، الذي جمع وحقق الكتاب بأجزائه الثلاثة: صدرت الطبعة الأولى من كتاب «تاريخ مقدرات العراق السياسية» عام 1925. ولأسباب تتعلق بخصوصية العمل العسكري لمؤلف الكتاب (الفريق الركن محمد أمين العمري)، حيث كان يحظر عليه وهو ضابط ركن في الجيش العراقي مزاولة العمل السياسي، أو إصدار كتاب ذي طابع سياسي باسمه، اضطر إلى إيداع هذه الأمانة لشقيقه (محمد طاهر العمري) الذي نشر الكتاب باسمه.
والآن، وبعد مرور قرابة 100 عام على إصدار هذا الكتاب، رأيت من اللازم أن ترد الأمانة إلى صاحبها، وأن يعطى كل ذي حق حقه. لذلك، وباعتباري أحد أحفاده من ابنه البكر (فتحي)، وأكبر أحفاده من الذكور سناً، وسميه، رأيت من واجبي، وآليت على نفسي أن آخذ على عاتقي إعادة نشر هذا الكتاب بطبعته الثانية، والسعي لإخراجه بصورة تليق بقيمته التاريخية، ومكانة مؤلفه، وتخليداً لذكراه العطرة. والكتاب عبارة عن تاريخ سياسي يبحث عن تطور علاقات الدول الأوروبائية في العراق، وعن سر القضية العربية والثورة الحجازية والقضية العراقية، وعن ثورات العراق عام 1919 - 1920، مفصلاً ومستنداً إلى وثائق رسمية وخصوصية. وقد أرخ الكتاب لحقبة مهمة من حقب التاريخ، ليس للعراق فحسب بل لكل دول المنطقة المحيطة بالعراق، والعرب بصورة عامة، حيث استند إليه كثير من المؤرخين والكتاب المهتمين بتوثيق التاريخ الحديث.
درس الكتاب الذي يقع في 3 مجلدات، وبأسلوب توثيقي، الأحوال السياسية في العراق، فضلاً عن البيانات والمقالات السياسية المهمة والتكهنات العسكرية لأحداث مرت على العراق والمنطقة في تلك الفترة.
وقد طبعت الطبعة الأولى (والوحيدة) من هذا الكتاب «تاريخ مقدرات العراق السياسية» سنة 1925. ويعد الكتاب مصدراً أساسياً لوصف النشاط القومي في الموصل خلال الاحتلال البريطاني، وأوضاع الموصل السياسية والاقتصادية خلال السنتين اللتين أعقبتا الاحتلال، وهو من أبرز المؤلفات التي أرخت عن حصار الكوت خلال المائة سنة الماضية، وقد اعتمد التدقيق والتحليل واستنباط الخلاصات. ولا يخلو هذا الكتاب من حماس، فإن المصادر التي استخدمها مؤلفه جعلت الكتاب مصدراً وثائقياً مهماً، فضلاً عن أنه شاهد عيان ومشارك في كثير من الأحداث التي تم سردها في بعض فصول هذا الكتاب.
ويقع المجلد الأول في 368 صفحة من القطع الكبير، والمجلد الثاني في 300 صفحة، والثالث في 384 صفحة.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة